النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

المحكمة الرياضية ضرورة حتمية..!!

رابط مختصر
العدد 9901 الأربعاء 18 مايو 2016 الموافق 11 شعبان 1437

أيام بسيطة ونطوي صفحة موسم طويل في جميع الألعاب الجماعية دون تفريق ودون تمييز بين لعبة وأخرى، موسم سينتهي بحلوه ومره، موسم يُختتم بإنجازات أو إخفاقات سواء على مستوى الأندية أو الاتحادات. فالأندية يتراوح عملها بين إنجاز وألقاب وبين إخفاقات وهبوط، كذلك هو الحال بالاتحادات الرياضية التي لا بد أن يشوب عملها وعمل اللجان فيها ايجابيات وسلبيات أو بمعنى آخر انجازات وإخفاقات، ونخص بالذكر اللجان العاملة في الاتحادات، لجنتان كثيرا ما يُثار اللغط حولهما وحول عملهما هما لجنتا المسابقات والحكام. فهاتان اللجنتان هما أكثر اللجان تعرضا للنقد في عملهما خصوصا وإن كان العمل عملا يعتمد على الارتجالية ويفتقد للأسس والنظم واللوائح وتكون الأندية هي ضحية هذا العمل غير الصحيح.


أكتب هذه السطور اليوم ونحن على أعتاب نهاية الموسم حيث لم يتبق سوى جولة وحيدة في لعبة كرة القدم وجولتين في لعبة كرة اليد لنقفل بهما صفحات هذا الموسم الذي شهد أحداثا ساخنة في الألعاب الجماعية دون استثناء على مستوى التحكيم من جهة وعلى مستوى تنظيم المسابقات من جهة أخرى وتضررت منها الأندية بشكل واضح، خصوصا الأخطاء التحكيمية التي عصفت بمجهودات فرق أوصلتها لمرحلة المنافسة على شبح الهبوط لمصاف الدرجات الدنيا وكلفت بعض الفرق الابتعاد الرسمي عن المنافسة على الألقاب على الرغم من أن تلك الفرق بذلت من المجهود الكثير وصرفت من المبالغ أكثر من المجهودات بتعاقداتها لكن أخطاء بسيطة من حكم أو طريقة تسيير مسابقة معينة اربكت حساباته وكلفته نتائج العديد من المباريات!!!


وتركيزنا اليوم يجب أن ينصب على لجنة الحكام في أي اتحاد وطريقة تسييرها لعملها وتقييم عملها في نهاية الموسم بعمل إحصائية متكاملة بأخطاء التحكيم المؤثرة على مجرى المباريات وتقييم أداء الحكام بشكل دوري وموسمي، فمن غير المعقول أن يتقلد أي حكم في أي لعبة كانت الشارة الدولية ويتحكم بمصائر فرق دون أن يكون هنالك رقابة شديدة عليه وحتى إن كانت الشارة أقل من الدولية فالحكم يعتبر راعيا وهو مسئولٌ عن رعيته في أرض الملعب، وهو مسئول عن قراراته كونها ستحدد مصائر فرق وستحكم على البعض بالإعدام إن كانت قرارات غير سليمة أو تفتقد للدقة.


كم أتمنى من الاتحادات الرياضية خصوصا تلك التي تستعرض عضلاتها في معاقبة الأندية التي طفح بها الكيل من الأخطاء التي ترتكب في حقها أن تشكل لجانا محايدة تختص بتقييم عمل الحكام وتقوم بمحاسبتهم محاسبة بحجم الخطأ المرتكب في حق الأندية كونه من غير المعقول أن يضيع أحدهم عمل موسم كامل لأحد الأندية ويكافأ بأن يتم إيقافه عن ادارة المباريات لجولة واحدة.


كتابة هذه السطور من واقع مرير تعيشه الأندية أمام أخطاء جسيمة ترتكب في حقهم من عدة اتجاهات تحتاج لوقفة صدق من الجهات المسئولة لإنصافهم وإعطاء كل ذي حق حقه.

 

هجمة مرتدة

يبدو أن إنشاء محكمة رياضية في البحرين بات أمرًا حتميا وضروريا في ظل المشاكل الكبيرة التي تظهر لنا في كل موسم وتعاني منها الأندية بشكل كبير ولا تجد أي باب تطرقه لتجد الإنصاف واستعادة الحق، خصوصا وأن الباب الوحيد الموجود لهم هو باب الاتحاد المعني فقط والذي لن يرد للنادي حقا كونه «الاتحاد» هو الخصمُ والحكم وهو القاضي والجلاد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا