النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10846 الأربعاء 19 ديسمبر 2018 الموافق 12 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

وقت إضافي

اتحاد الكرة وافتقاد الاستراتيجية

رابط مختصر
العدد 9900 الثلاثاء 17 مايو 2016 الموافق 10 شعبان 1437

نجد أنفسنا نعود للمربع رقم واحد من جديد بشأن مدرب منتخبنا الكروي، فأي مدرب يأتي للعمل لدينا إما يستقيل أو يقال من منصبة، ولا تحضرني الذاكرة هنا كم مدرب مر على منتخبنا الكروي الأول خلال سنتين، وكل ذلك بسبب استراتيجية العمل في المنتخبات الوطنية، اذ في كثير من المرات يلجأ الاتحاد ألى الحلول المؤقته، ولا ندري الى متى سيستمر في هذا الخيار، والان ماذا بعد أن فسخ الاتحاد عقد المدرب باتيستا؟، ما هو جديد الاتحاد؟ علما بأن المدرب هو نفسه تقدم في أكثر من مناسبة باستقالته، لكن الاتحاد تمسك به رافضا استقالته، والان الاتحاد يقيله، لكي يدفع الشرط الجزائي (خساير ع الفاضي)، هل يعقل أن نجلب أكثر من 5 مدربين خلال سنتين فقط إن لم يكن أكثر؟! والغالبية عملوا مع المنتخب من دون أن يكون المدرب المواطن له حضور مع الطاقم لكي يستعين به الاتحاد لأي ظرف طارئ، السؤال لماذا الاتحاد لا يضع خطة طويلة المدى وذلك بالاعتماد على الخامات الوطنية؟ وخاصة في المجال التدريبي لكي يكون مهيئا لقيادة الأحمر ويكون جاهزا للاستحقاقات القادمة، فمملكتنا تزخر بمدربين قادرين على مسك زمام الأمور لأي مهمة وطنية، وعلى الاتحاد البحريني أن يلزم أي مدرب أجنبي أن يكون مساعد المدرب مواطنا وذا شخصية قوية يستطيع أن يقود المنتخب في حالة ألاقالة أو ألاستقالة، لأنها (صارت) موضة عندنا فأي مدرب يأتي للعمل لا يستمر معنا طويلا ويرحل.

 

 وعلى كل من له صلة ويخصه آمر المنتخبات الوطنية أن يعطي المدرب المواطن فرصة حقيقة لقيادة المنتخب وأن تهيئ له الظروف والمناخ الملائم لذلك، مثل ما توفر للمدرب الأجنبي، فلو أعطي المدرب المواطن الأهمية لأبدع وحقق نتائج تفوق ما يحققهه الخواجة، فالمدرب الأجنبي يأتي طمعا في المال، ولا يهمه إن جاءت النتائج عكسية، رواتب خيالية، بدل سكن، بدل مواصلات، علاج، تذاكر سفر كل تلك المميزات والنتائج صفر على الشمال، أما المواطن سيقبل بالقليل، وقد شاهدنا المنتخب في التصفيات المزدوجة تحت قيادة باتيستا، إذ قاسى الأمرين برغم سهولة مجموعتنا، فخرج بخفي حنين من التأهل للتصفيات النهائية لكأس العالم، وبشق الأنفس جاء تأهله للدور الثاني لكأس آسيا، كل هذا حدث في عصر باتيستا، وفي عصره أيضا خسرنا من الفلبين، الفلبين التي ليست من أولوياتها كرة القدم، لأن أطيل في الكتابة هذه المرة فبحق تعبنا من المناشدة بأن يكون هناك استراتيجية واضحة وعمل منظم في المنتخبات الوطنية، وأن لا يكون العمل فقط من أجل المشاركة وتكملة العدد.


همسة:

 هل يعقل أن منتخبنا وصل به الحال أن لا يستطع مجارة أضعف فرق آسيا، وهي الفرق التي ليست من أولوياتها كرة القدم؟، إلى هذا الحد وصل بنا الأمر في عهد باتستيا؟!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا