النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

لفت نظر

لن يصلح العطار ما أفسده الدهر..!!

رابط مختصر
العدد 9894 الأربعاء 11 مايو 2016 الموافق 4 شعبان 1437

أيام بسيطة تفصلنا عن نهاية موسم لعبة كرة القدم الطويل بكثرة توقفاته والقصير بفترات اللعب الفعلية نتيجة رزنامة مضطربة وتخباطات عمل كان نتاجها انخفاض المستوى العام لكرة القدم في البحرين سواء في الأندية أو المنتخبات الوطنية أكثر من السابق.


ولا نلقي اللوم بالدرجة الأولى على لجنة المسابقات واتحاد اللعبة في هذا التدهور الواضح في مستويات الفرق والمنتخبات وتدهور لعبة كرة القدم البحرينية حيث إن لعبة كرة القدم ليست سوى منظومة مكونة من عدة أضلع «وزارة شؤون الشباب والرياضة، الاتحاد والنادي» ولكل ضلع من هذه الأضلع مسئوليته في انتكاسة لعبة كرة القدم في البحرين خلال الفترة الماضية وفي المستقبل ان استمر الحال على ماهو عليه.


وعلى الرغم من أهمية مسئولية كل ضلع من أضلاع المنظومة إلا أن الضلع الأهم هو النادي الذي لولاه لما كان للضلعين الآخرين أي وجود فوزارة شؤون الشباب والرياضة والاتحاد يعملان من أجل هدف واضح هو النادي وعنصر الشباب كونه هو الأساس الأول في تركيبة مثلث المنظومة وهو القاعدة الأساسية للعمل.


أتحمل كامل المسؤولية في ما أكتبه بأن الأندية هي الأساس الأول والضلع الأهم في المنظومة الكروية في أي مكان وأي زمان كون النادي الجهة التي تغذي كل الأضلاع كي يسير عملها بالشكل الصحيح والسليم، لكن هذه الأندية وعلى الرغم من كونها الأهم إلا أن منظومة العمل فيها يشوبها خلل كبير بعدم وجود المؤهلين للعمل فيها سواء في الأجهزة الإدارية أو الفنية فقليلون هم من يعملون في الأجهزة الادارية وهم على دراية بشئون اللعبة وقوانينها أو ممن مارسوا اللعبة ونادرا ماترى أحد العاملين يتحدث بمنطق اللوائح والقوانين بعيدا عن العاطفة ودغدغة المشاعر.


ومن جانب آخر هناك الأجهزة الفنية العمالة في الأندية خصوصا أجهزة الفئات السنية التي هي اللبنة الأساسية لمستقبل الأندية والتي دائما مايتم اختيارها بمبدأ «رخيص بس مو قوي» وغالبا ما تتكون من أبناء الأندية حتى يستغلوا صبرهم على مستحقاتهم بحجة أنت ابن النادي!!


ولكي يكتمل عمل المثلث في منظومة كرة القدم يجب أن ينصلح حال الضلع الأهم فيهم «ضلع النادي» منخور الأساس وإصلاحه يتطلب العمل على توفير شقين الأول هو الشق المادي الذي تعاني منه جميع الأندية دون استثناء كون أغلب الأندية تعاني من عدم وجود مصادر مالية إضافية مساندة للموازنة المصروفة من الدولة وإن وجد في البعض إلا أن السياسة المالية غالبا ما تكون خاطئة أما الشق الثاني هو العنصر البشري المؤهل سواء على المستوى الاداري أو الفني فما نراه اليوم في أغلب الأندية عدا البعض يبين سوء الاختيار بدليل المخرجات بعيدة عن الطموح والتي بات أثرها منعكسا بشكل واضح على المنتخبات الوطنية.


هجمة مرتدة

كثير ما نقرأ في الصحف المحلية الانتقادات لعمل اتحاد القدم بالذات ودائما ما يكون النقد من أعضاء مجالس ادارات الاندية وممثلي الأجهزة الادارية والفنية فيها هل سأل أحدهم نفسه من هو السبب في وجود هؤلاء الأشخاص في عملهم في الاتحاد بالنسبة للعمل الإداري؟


ولن يصلح العطار ما أفسده الدهر بالنسبة للأجهزة الفنية في المنتخبات كونها مضطرة للتعامل مع مخرجات الأندية التي لا يتمتع السواد الأعظم فيها بالتأسيس السليم والنتيجة نتائج سلبية!


فيا عزيزي العامل في الأندية ابدأ بإصلاح بيتك قبل أن تفكر بنقد الآخرين واعلم بأن العمل في الرياضة اليوم هو تكليف وليس تشريف وفرصة للظهور.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا