النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لفت نظر

#الحد_تستاهل

رابط مختصر
العدد 9887 الأربعاء 4 مايو 2016 الموافق 27 رجب 1437

بداية نبارك لإخواننا في مجلس ادارة نادي الحد وعلى رأسهم أحمد المسلم رئيس مجلس الإدارة وأسامة المالكي رئيس جهاز لعبة كرة القدم وبقية الأعضاء الكرام على الإنجاز التاريخي بتحقيق الفريق الأول بطولة دوري الدرجة الأولى للموسم الحالي بكل جدارة واستحقاق حيث تصدر فريق الحد سلم الترتيب منذ الانطلاق وحتى يومنا هذا وحسم اللقب قبل النهاية بجولتين.


الحد تستاهل هو شعار هذا النادي وشعار هذه المدينة البسيطة التي عشقت الرياضة وعشقت لعبة كرة القدم وصممت على تحقيق الانجاز وبالفعل تحقق ما كانوا يصبون له وحققوا أول لقب دوري كرة قدم في تاريخ هذا النادي الذي أتى من بعيد جدا ليقصي الجميع ويتربع على عرش الكرة بجدارته ودون الاستعانة بأحد أو انتظار مساعدة بفضل حكمة رجل اسمه أحمد المسلم الذي قاد السفينة الزرقاء لما وصلت اليه بأن تكون سفينة مبحرة تجني الذهب وتسعد أبناء الحد ومن خلفه طاقم عمل بقيادة أسامة المالكي دينامو ومهندس العمل في اللعبة والنادي فألف مبروك لهم انجازهم الذي أفرح غير أبناء الحد قبل الحداوية وذلك لبزوغ نجم بطل جديد في سماء كرة القدم البحرينية بطل اسمه «الحد».


قد يقول البعض ان بطولة الحد ليست سوى فقاعة صابون والحد ليس سوى موضة ستنتهي سريعًا بعد هذا اللقب لكني أقول له انتبه فالحد لم يأت لمكانه اليوم بمحض الصدفة ولم تكن بطولته ضربة حظ فما وصل اليه الحد اليوم نتيجة لتخطيط استراتيجي بعيد المدى مرسوم بنظرة مستقبلية متّسعة الأفق بدأت منذ سنوات بدأت بتكوين فريق ينافس ويستمر في المنافسة لا أن يكون فريقًا منافسًا لموسم واحد فقط إضافة لما يتمتع به الفريق من استقرار فني لعدة مواسم خصوصًا بعد التعاقد مع جنرال تدريب كرة القدم سلمان شريدة منذ ما يفوق الموسمين والذي استطاع ترسيخ مبدأ الاستقرار الفني وحقق أربع بطولات تاريخية مع الفريق ستتحدث بها الحد لأزمان طويلة.


كلي ثقة في بقاء الحد في دائرة المنافسة لمواسم قادمة بعد أن ثبت نفسه بطلاً جديدًا وسجل اسمه بحروف من ذهب في سجل أبطال الدوري.
لن استكثر الفرحة على أصحاب الانجاز الأزرق ولن استكثر عليهم الاحتفالات لكن النصيحة الكبرى اليوم للحداوية وفريق الحد بضرورة التواضع والعمل بصمت فالبهرجة الاعلامية الكبيرة قد تصل بهم للغرور الذي هو المقبرة الكبرى لأي شخص وليس للاعبين فقط فكم من لاعب وكم من فريق تحطم وانتهى نتيجة الوصول لمرحلة الغرور.


هجمة مرتدة

غريب أمر أنديتنا في كرة القدم في عملية تغيير المدربين في كل موسم حيث أن أغلب الاندية تستغني عن مدربيها في عدة مناسبات خلال الموسم وتبقى قائمة اللاعبين واحدة وقائمة النتائج كما هي دون تغيير أو تطور فيا ترى هل الخلل في المدربين أم في اللاعبين أم في الجهاز الإداري الذي يدير الفريق؟


والأدهى والأمر أن قائمة المدربين نفسها تعود للتداول في الموسم الجديد وتتقاتل عليها الأندية ومنها الأندية التي استغنت عنهم فكم من مدرب استغنى عنه ناد وعاد للتفاوض معه في موسم آخر؟!


أسألة كثيرة تحتاج لأجوبة وتفسير فلا أحد يعلم حتى اليوم ما هي الاستراتيجيات التي تعمل بها الأندية إداريا وكيف تدير فرقها ولا أحد يعلم ما هي المعايير التي يتم فيها اختيار المدربين ولا المعايير التي على اثرها يتم الاستغناء عنهم فهل النتائج هي السبب كما تعودنا عليه أم مصير المدرب مرهون بأمزجة اللاعبين وتربيط العلاقات؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا