النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لفت نظر

الرياضة الشاطئية متى تأخذ نصيبها من الاهتمام؟!

رابط مختصر
العدد 9880 الأربعاء 27 ابريل 2016 الموافق 20 رجب 1437

قبل ما يقارب العام ونصف كتبت مقالا بعنوان « الالعاب الشاطئية انجازات تحتاج لمزيد من الاهتمام « بعد عودتنا من المشاركة في البطولة الآسيوية الرابعة للألعاب الشاطئية التي أقيمت في جزيرة بوكيت التايلندية واستمرت المنافسات على مدى أحد عشر يوما كاملة بمشاركة ثمانية منتخبات من مملكة البحرين في ثلاث ألعاب جماعية وخمس ألعاب فردية، حيث كان لي شرف مرافقة الوفد الاداري للبعثة كمبعوث إعلامي لتغطية فعاليات ومنافسات البطولة بأكملها.


وقد عشنا عن قرب ثمانية عشر يوما برفقة منتخباتنا الوطنية للألعاب الشاطئية منذ فترة الاعداد قبل انطلاق البطولة وحتى اليوم الأخير من المنافسات الذي كان حصاده سبع ميداليات ملونة خمس منها ذهبية وفضيتان كانت كفيلة بوضع مملكة البحرين في الترتيب الأول عربيا وخليجيا والعاشر آسيويا فكم كان رهيبا الشعور ونحن ننشد السلام الوطني لمملكة البحرين ونحن نتوج بالذهب.


تتبعنا خطوات منتخباتنا عن قرب خصوصا منتخبات الالعاب الجماعية التي لمسنا لديها الفارق الكبير في الاداء على الملاعب المجهزة لهذه الالعاب خصوصا بالأرضية والتربة المخصصة لها فكان أبناؤنا أشبه بالطفل الذي حصل على اللعبة التي كانت أمنية حياته فتفنن واستمتع أبناؤنا في اللعب على هذه الارضية التي يتمنونها في البحرين على الرغم من لعبهم ضد فرق أقوى منهم وأكثر خبرة منهم في مجال اللعبة أوصلتهم لمستوى التصنيف الدولي كما هو في الطائرة الشاطئية، وبقدر ماكان التحول إيجابيا باللعب على أرضية مخصصة للعبة إلا أن السلبية كانت واضحة وضوح الشمس في مسألة عدم التعود عليها خصوصا في لعبتي كرة القدم واليد اللتين كانت حركة الفريقين فيها بطيئة نوعا ما ومقيدة أحيانا كثيرة.


سمعنا في تلك الفترة عن النية أو التخطيط لإنشاء قرية رياضية مصغرة للألعاب الشاطئية تستفيد منها المنتخبات الوطنية على المدى الطويل لكن الأمر قد طال والجميع في انتظار حتى مع انشاء بعض الملاعب حاليا على الساحل البحري في منطقة الجفير التي أقيم عليها أول دوري للمراكز الشبابية في مختلف الألعاب الجماعية قبل اسابيع قليلة حيث أن ما تم تشييده لا يرقى لأن يكون ملعبا للمنافسات الشاطئية سوى في كونه مطابقا للمساحة القانونية ومطابقة حجم المرميين في لعبتي القدم واليد وارتفاع شبك الكرة الطائرة فقط أما الجزء الأهم وهو نوعية التربة فهو الشيء المفقود كون التربة التي شُيّد عليه الملعب هي تربة بحرية عادية أو كما يطلق عليها باللهجة العامية الدارجة (رمل بناي).


منتخباتنا الوطنية في الرياضات الشاطئية مقبلة على استحقاقات مهمة في المرحلة المقبلة فكرة القدم مقبلة على كأس السوبر الآسيوي في الصين والبطولة الآسيوية الخامسة للألعاب الشاطئية في فيتنام نهاية العام الحالي بالإضافة الى تصفيات كأس العالم، أما كرة اليد التي حققت المركز الثالث آسيويا فتنتظرها المشاركة في أكبر المحافل «كأس العالم» والمشاركة مع بقية المنتخبات (قدم، طائرة والألعاب الفردية) في البطولة الآسيوية الخامسة في فيتنام. ما أكتبه اليوم هو دعوة لاهتمام جاد بهذه الألعاب بتشييد مرافق تتانسب ومستويات الفرق وتتناسب مع المشاركات التي ستخوضها منتخباتنا فأشقاؤنا في الخليج دشنوا دوريات رسمية لهذه الألعاب ونحن مازلنا ننتظر الملاعب!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا