النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

وقت إضافي

صراخ المعلقين!

رابط مختصر
العدد 9878 الإثنين 25 ابريل 2016 الموافق 18 رجب 1437

ليست هذه هي المرة الأولى التي أتطرّق فيها إلى التعليق الرياضي، وأطالب بتطويره وليس هذا رأيي الشخصي إنما يشاركني الكثيرون من الزملاء الإعلاميين أو حتى المتابعين والجماهير الرياضية، مما دفعني إلى العودة لفتح ملف التعليق الرياضي من جديد، هو ما حمله بعض ممن يجلسن خلف الشاشة الفضية لمتابعة دورينا الكروي من الزملاء الإعلاميين، والجماهير الرياضية اذ أن هناك استياءً شديدًا من المستمعين والمشاهدين حول المعلقين، فقد طالب البعض بتغيير التعليق الرياضي البحريني والعمل على التقنين والتطوير من خلال لجنة متخصصة تكون منبثقة عن هيئة شئون الإعلام وتعمل بالتنسيق مع جمعية الصحفيين البحرينية.


 يجب الإسراع في تشكيل مثل هذه اللجنة اذ أصبح مطلبا ضروريا لانتشال التعليق الرياضي البحريني من الوضع المتردي الذي يعيشه بعيدا عن التقييم العلمي والمهني، وللأسف الشديد نجد أن موقعنا في هذا الجانب في مؤخرة الركب الخليجي والعربي، رغم أسبقيتنا التاريخية في المنطقة، الأمر الذي يؤكد الحاجة الماسة لجهة رسمية تحتضن هواة هذه المهنة وتعمل على صقل مواهبهم وتؤهلهم للاحترافية كل في مجال لعبته بدلاً من ترك الأمور لاجتهادات شخصية، تصيب مرة وتخيب عشرات المرات، لم يعد التعليق الرياضي مجالاً ثانوياً أو هامشياً كما قد يعتقده البعض بل أصبح عاملاً من عوامل النجاح في الدورات والبطولات الرياضية وأصبح للمعلقين نجومية تضاهي في بعض الأحيان نجومية اللاعبين بفضل ما يتمتعون به من ثقافة رياضية عامة وثقافة تخصصية في مجال اللعبة التي يتم التعليق عليها.


على خلاف ما نجده لدينا من خلط بين الألعاب يعتمد في كثير من الأحيان على الصراخ المبالغ الذي لا يخلو من أخطاء فاضحة تشوه صورة الحدث، نتمنى أن تصل هذه الرسائل لمن يعنيهم الأمر في هيئة شؤون الإعلام وأن تجد الآذان الصاغية لترجمتها إلى قرارات تساهم في تطوير المواهب الوطنية في مجال التعليق الرياضي وترتقي بها إلى مصاف الأشقاء الذين استطاعوا أن يخترقوا حاجز المحلية ليصلوا إلى العالمية.

همسة
التعليق الرياضي أصبح عاملا من عوامل النجاح في الدورات والبطولات الرياضية، البعض منهم وصل للنجومية، وآخرون لازالوا يجلبون الصداع لدى السماع لهم من كثرة الصراخ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا