النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

لفت نظر

يادهينة لاتنكتِّين..!

رابط مختصر
العدد 9873 الأربعاء 20 ابريل 2016 الموافق 13 رجب 1437

يبدو أن مسابقات كرة القدم المحلية ستأخذ منحاً آخر في الفترة القادمة خصوصا مع ازدياد وتيرة المنافسة بين فرق القاع وازدياد الصراع بين عدة فرق قد تفوق الأربعة فرق تتنافس على الهبوط لمصاف دوري الدرجة الثانية أو ما يطلق عليه «دوري الظل» حيث ازدادت في الفترة الأخيرة عملية إضاعة الوقت من الطرف المتقدم في النتيجة في محاولة منه لإيصالها لمرحلة متقدمة للحفاظ على النتيجة قدر الامكان.


لكن للأسف افقدت هذه التصرفات كرة القدم المحلية متعتها، حيث أضافت إلى المستوى الفني الضعيف مسببات جديدة تجعل من الجماهير الرياضية في عزوف شبه تام عن الحضور لمتابعة منافسات المسابقات المحلية، وذلك بعد أن تقلص زمن اللعب الفعلي في كرة القدم في البحرين إلى النصف تقريبا والأمر عائد هنا لكثرة التوقف نتيجة كثرة سقوط اللاعبين دون أسباب مقنعة «مُجرّد تسدّح» يهدف لإضاعة الوقت وقتل المتعة لا أكثر لدرجة أنك عزيزي القارئ لو قمت بتقطيع أي لقاء فلن تصل لأكثر من ثلاثين دقيقة لعبا فعليا فقط!!


ومن خلال متابعتي للجولات الأخيرة من مسابقة دوري الدرجة الأول وكذلك دوري الدرجة الثانية ادركت أن لاعبي هاتين المسابقتين يتبعون خطة جديدة في لعب كرة القدم إن صح أن يطلق عليها مسمى «يادهينة لاتنكتِّين» بسبب كثرة سقوط اللاعبين على أرضية الملعب جراء أي احتكاك بسيط أو نتيجة أي مجهود عضلي يقوم به اللاعب المتقدم في النتيجة.


ظاهرة «التسدح» هي ظاهرة عالمية منتشرة بشكل كبير في جميع الملاعب المحلية والعالمية، فهو أمر متاح لكل فريق بأن يتفنن في إضاعة الوقت للحفاظ على النتيجة، لكن في نفس الوقت يأتي الدور على حكم اللقاء الذي من المفترض أن يسيطر على جميع أطرافه ويستطيع أن يُسيّر اللقاء بأقل فترة توقف في حال كونه حكما حازماً، فجميعنا يعلم بأن تطبيق القانون وحماية اللاعب هما الهدفان الساميان اللذان يعمل الحكم من أجلهما، لكن في نفس الوقت يجب أن يتبع المنطق والعقل في بعض اللعبات التي لا تتطلب الوقوف أو حتى الالتفات لها أثناء اللعب بإتاحته الفرصة لمواصلة اللعب والتفريق بين تطبيق القانون وتطبيق روح القانون في بعض اللعبات لإشعال المنافسة وضمان استمرار اللعب لأكثر فترة ممكنة بدلا من التوقفات الكثيرة.


أمور كثيرة تحتاج لوقفات مطولة لمعرفة فن التعامل معها بواقع الخبرة الميدانية والمعرفة باللاعبين، فأصحاب مبدأ «يادهينة لاتنكتين» أصبحوا معروفين لأغلب حكام الساحة، خصوصا من حراس المرمى أو المدافعين، فمن المفترض على لجنة الحكام اليوم أن تعمل على إيجاد دورات تُهيئ الحكم للتعامل مع الموقف ومعرفة مدى المصداقية في الحدث قبل إطلاق الصافرة لإيقاف اللعب.

 

هجمة مرتدة


تبقت لنا جولات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة في مسابقات كرة القدم أتمنى أن أرى فيها كرة قدم حقيقية واستمرارية للكرة داخل المستطيل الأخضر بعيدا عن التوقفات لأسباب تافهة، وأتمنى من اخواني الحكام التعامل بحكمة فهو المفتاح الأول لاستمرارية اللعب أو توقفه، فمن غير المعقول ان ترى لاعبي الفريق المتقدم كضحايا حرب في أرض الملعب بادعاء الاصابة أو الشد العضلي، لكن عندما يتعادل أو تنقلب النتيجة ضده تنقلب الموازين ويتحول إلى شخص آخر مفعم بالحيوية والنشاط!!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا