النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

محطات

ثقافة الاعتذار.. في نادي سار..

رابط مختصر
العدد 9864 الإثنين 11 ابريل 2016 الموافق4 رجب 1437

ما حدث في المباراة النهائية لتحديد بطل دوري كرة الطاولة للعموم للموسم الرياضي الحالي 2015 - 2016. لم يسبق أن شهدته صالات كرة الطاولة على مدى سنوات تأسيس الاتحاد منذ عام 1974 وهي ظاهرة غريبة حدثت في ظروف أغرب كنا نتنمى أن لا تحدث ولكنها حدثت نتيجة سوء السلوك من احد اللاعبين ـ ونحمد الله أن تعاون الجميع والنادي الذي يعتبر أحد أعمدة كرة الطاولة وهو نادي سار الذي سارع لتلافي المشكلة وتحمل مجلس إدارته المسؤولية الكاملة، وخاصة كما علمنا بأن المجلس اتخذ قراراً أوقف من خلاله احد اللاعبين مباشرة مما يدل على حسن النوايا لدى النادي وان المجلس قرر رفع هذا الامر لمجلس ادارة كرة الطاولة خاصة وأنه يعلم مكانة رئيسة الاتحاد الشيخة حياة آل خليفة وتحرص على حضور كافة الفعاليات التي تنظم في هذا النادي أسوة ببقية الاندية..

لذلك فان النادي وقع في مطب كبير لا يمكن أن يمر مرور الكرام وخاصة أن المناسبة جاءت متكاملة من كافة النواحي التنظيمية، وحظيت بتغطية تلفزيونية مباشرة لاول مرة وشاهد الجميع ما حدث من احد اللاعبين واحد الاداريين وهي بلا شك غير مقبولة تماماً ولا تتناسب مع اخلاقيات هذا النادي الذي فرض اسمه وبقوة على صالات اتحاد الطاولة وتاريخها ويعتبر احد الاعمدة الرئيسية للعبة.


ان اعتراف أبناء سار بأخطائهم التي حدثت لا يعفيهم من تحمل العقوبات التي سيفرضها اتحاد اللعبة عليهم، وذلك لاتخاذ خطوات تحفظ هيبة اتحاد اللعبة خاصة وانها تحدث لأول مرة، فالمطلوب تفهم الوضع بما يتناسب مع ما حدث بعد الاجتماع مع الحكام ولجنة المسابقات الذين نتمنى منهم تفهم الموضوع.


وثقتنا كبيرة في اتحاد اللعبة فالاخوان الى جانب الرئيس ممن عملوا ومارسوا اللعبة عدة سنوات ولا بد ان يكون لهم شأن في الموضوع، فما حدث خطأ وعرف ابناء سار خطأهم وبالمناسبة فان الخسارة لا تعني الخروج عن الروح الرياضية، فنادي البحرين خسر عدة مرات ولكن طلت الاخلاق السمة الابرز التي يتعامل بها النادي مع الاتحاد.


دعواتنا للجميع بدراسة الموضوع بكل جدية والخروج بقرارات تحفظ حقوق الجميع لما فيه خير ومصلحة اللعبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا