النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

لمتى.. احتكار المناصب؟؟

رابط مختصر
العدد 9834 السبت 12 مارس 2016 الموافق 3 جمادى الأخرى 1437

كنت كغيري أستغرب من ظاهرة التصقت بمجتمعنا الرياضي البحريني وهي وجود مجموعة من الأشخاص الذين يتشبثون بالمناصب الإدارية في الاتحادات والأندية على الرغم من سلبيتهم أثناء وجودهم في مجالس الإدارات!! وأنا من وجهة نظري الشخصية أرى أنها ضريبة الديمقراطية التي ارتضيناها (لأن هؤلاء يبقون في مناصبهم سواء كانوا عناصر فعالة أو العكس، لوجود من يدعمهم لذلك البقاء للأبد)!!
نعم هؤلاء الكومبارس (ونستثني منهم الأكفاء الناجحين ذوي الخبرة) همهم الوجاهة والبروز الإعلامي من دون تقديم عمل نافع – إضافة الى الاستفادة من المميزات المغرية كمخصصات السفر المالية وغيرها من التذاكر والفنادق الدرجة الأولى اللي عمرهم ما يحلمون بها!!)، وهنا نلقي اللوم أكثر على الجمعيات العمومية السلبية غير القادرة على المحاسبة ولا حتى إيصال المرشحين المناسبين!!
وعلى ضوء ذلك الموضوع التقيت منذ فترة بسيطة مع شخص عزيز الى قلبي وله بصمات متميزة في الرياضة - فضل الأبتعاد عن العمل الرياضي الإداري لا لشيء وإنما لإفساح المجال للآخرين من أجل التطوير (وقبل مغادرتة وجه لي نصيحة) بأن اكتب وبتكرار عن هؤلاء الأشخاص الذين يظلون بالمناصب مدى الحياة رغم أنهم فاشلون!! وذكر لي بأن أهم أسباب إعادة تعيينهم هي المحسوبية والمصالح المتبادلة والتأثيرات الخارجية!! إضافة الى أنهم لا يعملون، ومن لا يعمل لا يخطئ وبالتالي فهم بعيدون عن المراقبة والمحاسبة!! وفي النهاية وجه سهامه لمن يهمهم الأمر وحملهم المسؤولية الكامل لبقائهم بقوله - هم من أعطوا هؤلاء الاداريين السلبيين أكبر من حجمهم!!

نقطة شديدة الوضوح
بالعربي.. ظاهرة تشبث بعض الإداريين بمناصبهم تعتبر حالة مرضية يجب أن تتغير، خصوصًا وأن الجيل الحالي من اللاعبين الشباب يحتاج الى مثله في هذا السن لمخاطبتهم بلغتهم (لتقريب الفجوة الواسعة بين الأثنين).

ما شبعت من التسلية!!
ليش تزعل - كلمة أوجها للإداري الديكور الذي لا يعرف معنى وقوانين الرياضة بلعبته، المتشبث بعضوية الاتحادات أو الأندية الذي لا يريد أن يسمع أو يقرأ الا كلمات الثناء العطرة فقط، أما سلبيات عمله ووجوده مدى الحيـاة برياضتنــا فــلا يريــد سماعهـا أو قراءتهـا (ما شبعــت مــن التسليــة!! تراك مللتنا).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا