النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

جمهورنا مو الأولي.. !!

رابط مختصر
العدد 9831 الأربعاء 9 مارس 2016 الموافق 29 جمادى الأولى 1437

تناولت في الأسابيع الثلاثة الماضية موضوعات قد تكون مهمة عند البعض تتعلق بعملية التواصل بين الأندية بينها وبين بعض وأخرى بين الأندية ولاعبي الفرق فيها من جانب العقود الاحترافية وشبه الاحترافية والحقوق والواجبات للطرفين ومأساة الأندية جراء العقود التي يبرمها مع اللاعبين ولا تكفل له أبسط حقوقه أمام الاتحادات الرياضية وكانت لي الرغبة في مواصلة الموضوعات لكني آثرت الانتقال لموضوع آخر لكنه على ارتباط ولو بجزئيات بسيطة مع الموضوعات السابقة.
لن أخرج اليوم عن نطاق الأندية واللاعبين والجهات المسئولة عنهم حيث سأظل وسط هذا النطاق أو الإطار لكن في مدرجات الملاعب وبين الجماهير التي هجرت الملاعب وتركت مدرجاتها خاوية موحشة عدا المباريات النهائية والتي لازال الحضور فيها لا يلبي الطموح ويرضي المتابعين للرياضة.
وأخص بكلامي اليوم جماهير كرة القدم بالدرجة الأولى قبل جماهير الصالات التي تحضر لمسابقاتها بأعداد أفضل من كرة القدم لكنها لا ترضي غرور الرياضة البحرينية التي كانت تتغنى بالجماهير قبل المستوى في جميع الألعاب.
أكتب السطور هذه وفي مخيلتي الأيام الجميلة التي عشتها في المدرجات وسط الحشود التي تؤازر الفرق أكتبها وخارطة الطريق التي كنا نتبعها في المسير للملعب الوطني أو استاد مدينة خليفة «مدينة عيسى سابقا» أو صالة الشباب في الجفير الصالة الوحيدة للألعاب الجماعية آنذاك وكيفية توفير مبلغ التذكرة لدخول الصالة.
أكتب هذه السطور بعد أن أجبرتني مشاهداتي في المباراة النهائية لكأس جلالة الملك المفدى والتي جمعت قطبي كرة القدم في مملكة البحرين هذه القمة الجميلة التي كنت أتمنى أن يزداد جمالها بمدرجات تغص بالجماهير من الطرفين لكن للأسف لم يكن العدد الموجود لو قيس بالنظر لمباراة نهائية لأغلى الكؤوس عددا مقنعا، لكنه معقول قياسا بفترة الترويج لهذا النهائي وطريقة الترويج له.
كل ما كتبته ليس سوى مقدمة لمقولتين انتشرتا في الوسط الرياضي ألا وهي «الجمهور تغير» و«جمهورنا مو الجمهور الأولي» وهاتين الجملتين تلقيان اللوم على الجماهير بالدرجة الأولى في عملية العزوف عن الملاعب والاكتفاء بمتابعة المباريات عبر شاشة التلفزيون أو انتظار النتائج عبر وسائل التواصل الاجتماعي بقدر ما بعد اللوم عن من هو الملام الحقيقي في ابتعاد وعزوف الجماهير بإهماله للمسابقات في جوانب عديدة أهمها الترويج والتسويق للمسابقات وانتظام جداول المسابقات اضافة للمرفقات في مواقع اقامة المسبقات التي تجبر الجمهور على الجلوس في المنازل والمقاهي لمتابعة رياضتنا.
نعم أقولها بثقة «الجمهور تغير» وبالعامية «جمهورنا مو الأولي» وأشدد عليها بقوة لأسباب عديدة تكمن إجابتها في الأسئلة التالية لكل مسؤول عن الرياضة « هل بحثت عن سبب هذا التغير والعزوف؟ هل كلفت نفسك يوما الحضور وسط المدرجات لمعرفة ما يعانيه المشجع؟ هل تأكدتم من جاهزية المنشآت لاحتضان الجماهير – بعيدا عن المنصة الرئيسية وعشب الملعب-؟
أبصم بأصابعي العشرة بأن الجمهور البحريني مستعد للعودة للمدرجات وملأها مجددا لكنه يحتاج للتقدير من الجهات المعنية كما هو الحال مع المباريات النهائية التي يعمل لها الكل بأضعاف مضاعفة من الجهد والذي لو توزع هذا الجهد على الموسم بأكمله لكانت الحصيلة حضور جماهير أكبر من الموجود اليوم تتفاخر به الرياضة بدلا من إجباره على أن يكون جمهور مناسبات.
عودة الجماهير اليوم بحاجة لإعادة رسم خارطة طريق جديدة وإعادة النظر في أمور الترغيب والتحفيز لهم للحضور تبدأ بتطوير المرافق في الملاعب وصولا للأمور الترويجية والجوائز مقابل ثبات جداول المسابقات والابتعاد عن التوقفات الطويلة في كل موسم التي تجعل الغالبية في حيرة إن كان الموسم موجودا من الأساس أو تم الغاؤه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا