النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

خميسيات

الكونغرس الآسيوي

رابط مختصر
العدد 9811 الخميس 18 فبراير 2016 الموافق 9 جمادى الأولى 1437

في بداية عمودي أود أن اهنئ الاخ والزميل العزيز محمد قاسم على حصوله على ثقة الجمعية العمومية ليكون الرئيس القادم للاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية بدلاً من الاخ العزيز الكويتي فيصل القناعي.
كما أود أن أشكر رؤساء واعضاء اللجان العاملة في استضافة الكونجرس الآسيوي فالجميع قدموا خدمات مميزة اشاد بها جميع اعضاء الوفود من خلال لجنة التشريفات في الاستقبال ولجنة الضيافة التي رتبت كل الامور في الفندق ولجنة الموصلات التي لبت احتياجات الجميع ولجنة التنظيم الذي كانت في مستوى الحدث الآسيوي.
وبالطبع كان الجميع فرداً فرداً على قدر المسؤولية المناطة بهم فلهم التحية والتقدير.
وهنا أريد أن أذكر بعض الامور والملاحظات التي خرجت بها خلال اجتماع الكونجرس الآسيوي والتي تحتاج للدراسة من قبل الرئيس الجديد الذي سوف تقع على عاتقه امور كثيرة في تسير امور الاتحاد القادمة والتي تحتاج كثيراً من الجهد والعطاء.
الانسحابات
الترتيبات والتنسيق كان واضحاً من قبل جميع المرشحين الذين رشحوا انفسهم لدخول الانتخابات ثم خلال الاجتماع حسب الاتفاقات سحبوا ترشيحاتهم واحداً بعد الآخر رغم ان البعض لم يكن يريد الانسحاب او التنازل ولكن حدث ما حدث في جميع المناصب الرئيسية من الرئيس حتى الامين العام والامين المالي ونواب الرئيس التي حسمت بالتزكية لانسحاب أحد المنافسين لصالح الآخر عدا اعضاء اللجنة التنفيذية التي حسمت بالانتخابات خرج منها العماني خميس محمد البلوشي، حيث لم يوافق الوفد العماني سحبه عند الطلب لتحسم عضوية اللجنة التنفيذية بالانتخابات حيث كان هناك 9 اعضاء مرشحين والمطلوب 8 فقط وخلال الانتخابات سقطت 5 ورقات نظراً لترشيحهم 7 اعضاء وهو اقل من العدد المطلوب ترشيحهم وهم 8 اعضاء وسقوط العماني ادى الى زعل وانزعاج الاخوة العمانيين وتسجيل تغيبهم عن حضور الحفل الختامي، كما ان المرشح الاردني محمد قدري انسحب ولكنه لم يكن راضياً ولم يقف رئيس الوفد معه الذي ووافق على سحب ترشيحه بعد الاتفاق، حيث كان متأكداً في حال بقائه سوف يسقط كما سقط العماني.
عموماً مرت الانتخابات على خير ولكن تظل بعض الراوسب معلقة والله يعين الرئيس الجديد عليها.
الرئاسة الفخرية
النقطة الثانية التي أريد أن أتطرق بها حول الرئاسة الفخرية التي منحت للقناعي بقرار من المكتب التنفيذي في اول اجتماع له والتي باعتقادي قرار لم توفق فيه حيث المعروف ان الكويتي عبدالمحسن الحسيني هو الرئيس الفخري للاتحاد وكان قد منح الرئاسة الفخرية مدى الحياة تقديراً لخدماته كرئيس للاتحاد لمدة 12 عاماً من قبل الجمعية العمومية في الصين اثناء دورة الالعاب الآسيوية عام 1990 ويعد الحسيني احد المؤسسين للاتحاد عام 1978 في بانكوك.
الغريب أن منح فيصل القناعي الرئاسة الفخرية جاء في ظل وجود الحسيني في حفل الختام والذي أعطيت له شهادة شرفية بالطبع لم يكن الحسيني راضياً من هذا التصرف من قبل اللجنة التنظيمية في اول اجتماع لها رغم ان الحسيني كان يعرف ان هذا الاتفاق من ضمن الاتفاقات مع القناعي ليعدل عن قرار الترشيح ويقرر الانسحاب من معترك الانتخابات ويحصل على مميزات الرئاسه الفخريه ولكن لم يتصور الحسيني بانها سوف تكون بهذه الصورة والطريقة، أتمنى من الرئيس الجديد استغلال امكانيات بومحمد كمشتار للاتحاد بعد ماحدث له في حفل الختام وهو يستحق ذلك.
كما أن الشهادات الشرفية التي قدمت لبعض الاعضاء السابقين منهم الامين العام السابق الايراني عبدالحميد احمدي والامين العام الحالي الباكستاني امجد مالك استثنت الامين المالي السابق اللبناني يوسف البرجاوي الذي هو أحد مؤسسي الاتحاد عام 1978 والذي علق على ذلك باستيحاء والبرجاوي كان يستاهل شهادة شرفية مع الباقيين.
بالطبع نستطيع أن تقول إن هناك بعض الاطراف في الاتحاد من غرب آسيا غير راضية عن ما حدث وبالتأكيد سيكون لها مواقف من كل ما حدث من خلال التنسيق للمرحلة المقبلة كما حدث في السابق باعتقادي ان العمانيين كانوا يستحقون التقدير على خدماتهم التي قدموها للرئيس وعلى الاقل يحصلوا على مركز في اللجنة التنفيذية وهذا ينطبق على الوفد الاردني الذي لرئيسه بصمات قدمها لرئيس الاتحاد الجديد.
عموماً هذه بعض ملاحظاتي حول ما حدث وتمنياتي بالتوفيق للرئيس الجديد محمد قاسم في مهمته القادمة والتنسيق لمصلحة الاتحاد الآسيوي للصحافة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا