النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

إطلالة رياضية

منتخبنا من سيئ إلى أسوأ

رابط مختصر
العدد 9722 السبت 21 نوفمبر 2015 الموافق 9 صفر 1437


لم يكن المدرب الارجنتيني سرجيو باتيستا محظوظا مع منتخبنا الوطني، حيث انه لم يتمكن تغير وضعه المتراجع منذ فترة.
فالشهرة التي كان يتمتع بها كلاعب مع منتخب بلاده الأرجنتين وبعدها قيادته له هي التي أقنعت المسؤولين باتحاد الكرة بالتعاقد معه سريعا. وكذلك ترحيب عشاق وجماهير الاحمر مع إشادة الملاحق الرياضية بأنه الشخص المناسب لانتشال سمعة الكرة البحرينية من تأخرها.
وكان يحدونا الأمل لعودة الأحمر البحريني بريقه الساطع في الملاعب الخليجية والاسيوية التي عرفناها في سنواته الحلوة والجميلة الماضية.
أما الماضي لا يعود فقد ذهب بحلوه ولم يعد تذكر أيامه فهذا هو الحال تتمنى الأنفس وتتشبث بحبال العشم عسى أن يعود اسم منتخبنا البحريني لمجده وتاريخه.
ها قد طار الامل للصعود للمرحلة المؤهلة لكأس العالم في موسكو، وقد تبقى الاخر الوصول لنهائيات كأس آسيا 2019 في دولة الإمارات مع أمنيات تحقيق الحلم الكبير الحصول على كأس الخليج.
لقد تراجعت لعبة الكرة لمستوى بشكل مخيف على المستوى المحلي والخارجي لكافة المنتخبات المختلفة وكذلك تراجع تصنيفها من سيئ الى أسوأ ولم يعد لنا مجدنا كما كان حتى يصلح الحال.
الا ان الرياح لم تأت بما اشتهت سفننا ونلنا الخسائر بجدارة واستحقاق...ولاننا نحمل صفة لا يحلها الا هذا الشعب وهي (الطيبة).. نعود ونقول الي راح راح وانتهى، وعلينا تضميد جروح نكسة التأهل للدور الثاني كما ضاعت مشاركات غيرها.
فمتى نكون قادرين على ان نضع النقاط على الحروف بكل جرأة ومن غير مجاملة التي اعتدنا عليها بعد كل فشل؟..
فهل تسمع لصوت العقل الرياضي المتمرس صاحب الخبرة آذانا صاغية هذه المرة لتعديل الوضع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه لمصلحة المنتخبات الوطنية التي أصبح مشاركاتها شكليا ومن غير مضمون ولاهدف؟
ولا نريد أن ننقص من عمل أحد، ولا أيضا نقسو على كائن من كان ونأخذ الأمور بعين واحدة،، إنما نريد أن ننظر بعين سليمة ترجو الإصلاح والتطوير وليس بعين بآلية تبحث عن الانتقام وتصفية الحسابات أو التفشي والذي لا يصب في المصلحة العامة...لذلك علينا البحث عن مكمن الخلل لتقديمه الى أصحاب القرار على رياضتنا.
فقبل أيام نشر الملحق الرياضي بجريدة الأيام تقريرا مهنيا مفصلا، تحدث عن معاناة اتحاد الكرة مع وضعه من تخفيض الميزانية سنوياً حتى وصل الى 200 الف دينار ليرفع العجز ليتكتف الاتحاد بميزانية لا تغني ولا تسمن من جوع ومطالبتهم بالإنجاز..وحسب ماذكره التقرير. !!
لا أريد إعادة تفاصيل التقرير كما ذكر..فقد بين كاتبه بأنه يريد أكثر من ثلاث حلقات، وكذلك لا يكفي هذا العمود المحدود إعادة نشر تفاصيلة.
وان يكون ذلك عذرا لمن قال.! ولكن الحال كان يعيش واقعا آخر، علينا إعادته أو بالمعنى الصحيح إعادة ما طرح من الملاحظات التي نشرتها مختلف الوسائل لعمل اتحاد الكرة من اختيار المدربين واعفاءهم وصرف الشروط الجزائية، وكذلك أداء الغير مقنع للجان الرئيسية خصوصًا المسابقات والتحكيم وتذمر الأندية من قراراتهم.
لا يختلف أحد بأن الهموم مشتركة والكل يتمنى إعادة منتخبنا الوطني لموقعه.. ولكن كيف ومتى ومن هم القادرون على تحمل المسؤولية؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا