النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

«صناعة المواهب» مشكلة الكرة البحرينية!

رابط مختصر
العدد 9649 الاربعاء 9 سبتمبر 2015 الموافق 25 ذو القعدة 1436

 إن من أسباب تدني مستوى منتخباتنا الوطنية لكرة القدم قلة المواهب الكروية، وقد يرجع السبب في قلة المواهب الى عدم وجود خطط من الأندية والاتحاد لاستثمار المواهب الصغيرة والتفكير فيها للمستقبل لإنشاء جيل واعد من اللاعبين المتميزين مثل ما تفعله الأندية والاتحادات في الدول الأخرى، وهذا غالباً ما يحتاج الى ميزانية توفرها المؤسسة العامة للشباب والرياضة وكما انها تحتاج الى فريق عمل فني متكامل ومكرس فقط لهذا الهدف، الا أن بعض الاسباب تكمن في انه لا يوجد تركيز كامل على منتخبات الفئات السنية وحتى لو وجدت لا يكون بالصورة اللازمة والاهتمام الكامل الذي يطمع الى تكوين وبناء المواهب مثلما تفعل بعض المنتخبات الخليجية ومن ابرزها المنتخب الإماراتي.
وتعتبر الفئات السنية الركيزة الأولى لصناعة لاعب ووضعه على العتبة الأولى في عالم النجومية، ويشوب هذه الفئة في مملكتنا البحرين شيء من الغموض في كواليس العمل إلا أن المشكلات التي تواجه العاملين فيها كثيرة الأمر الذي يحد من عملهم وخصوصاً عندما تجف خزائنهم من المادة التي هي عصب الحياة، في أوروبا تبرز قيمة الاهتمام باللاعب الناشئ عندما تشاهد فريقاً كبرشلونة الاسباني يخوض المنافسات الكروية منها 70% تخرجوا من مدرسته الشهيرة «لامسيا» والتي كان لها الفضل فيما وصل إليه فريق برشلونة اليوم.
لا يختلف اثنان على أن من أسباب شح المواهب الكروية بالبحرين هي أن بعض أنديتنا المحلية لا تهتم في اختيار نوعية المدرب الجيد، وأهم نقطة في المدرب المتخصص بالفئات السنية أنه يحمل شهادات مميزة ويستطيع التعامل مع هذه الفئة فقبل أن يكون مدرباً يجب عليه أن يكون أباً ومربياً لهم، فالجانب الإنساني مهم في الفئات السنية، إذا استطعت الوصول لعقل اللاعب تمكنت من إيصال كل الأمور الفنية التي تريدها، فإذا كان هناك مدرب لا يحترم اللاعب ويقسو عليهم فكيف سيتقبلون تعليماته، فالشهادات الأكاديمية لا تكفي عندما لا يكون المدرب على خلق، فاللاعب الصغير يحتاج من يعطف عليه ويجب أن يشعره أنه بجانبه كأخ أو أب وبالتالي اللاعب يقدم كل ما يملك عندما يجد الاهتمام الكبير.
لم تعد أغلب أنديتنا المحلية الاعتماد على شبكة الكشافين والتى غالباً ما تقوم بحملات استكشافية في جميع أنحاء مدارس وزارة التربية والتعليم للبحث عن المواهب التى من الممكن ان تكون مواهب بارزة مستقبلاً، فان اغلب مواهبنا الكروية السابقة استكشفت من المدارس وصقلت موهبتها بالاندية، فهل نري الجيل القادم من المواهب يصنع عبر مدارس وزارة التربية والتعليم؟
وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا