النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10842 السبت 15 ديسمبر 2018 الموافق 8 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

الفحص قبل ممارسة الرياضة

رابط مختصر
العدد 9633 الإثنين 24 أغسطس 2015 الموافق 9 ذو القعدة 1436



ما شهدته مملكتنا من وفيات أثناء ممارسة الرياضة سواء الخفيفة منها كالمشي أو تلك التي تتطلب جهداً وحركة مستمرة فهو موضوع يستحق المتابعة والعناية، فمن هذا العمود نلفت أنظار وأسماع المسؤولين والقائمين على الرياضة في مملكتنا الحبيبة، بإصدار قرار يلزم فيه جميع الاتحادات والأندية والمراكز الشبابية التي يمارس منتسبوها الرياضات بشتى أنواعها قبل خوض أي بطولة او مشاركة رياضية حفاظا على حياة الممارسين والمشتركين في تلك الدورات الرسمية او النشاطية منها.
وأن كل ما يحصل من وفيات أسبابها الأولى الإهمال والغفلة عن الفحص الدوري الشامل من أجل الاطمئنان على صحة كل لاعب ممارس للرياضة، وعبر هذا العمود نلفت عناية المسؤولين والقائمين على وزارة شؤون الشباب عنايتهم ولفت اهتمامهم بإصدار قرار تلزم فيها جميع الأندية والمؤسسات والمراكز الرياضية بعمل الفحص الشامل بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة أو المركز الطبي التابع لوزارة شؤون الشباب لإصدار شهادة صحية بسلامة اللاعب قبل ممارسته الرياضة أو لعبته المفضلة، لأن أنديتنا أكثرها تتغافل عن هذا لحجتها بارتفاع تكلفتها وعدم توفر الميزانية للقيام بذلك وهي معذورة لكنه لا يعني أن نسلم الأمر حتى يقع الفأس على الرأس لا سمح الله.
الفحص ليس فقط على الرياضيين بل واجب على كل مواطن، خصوصا من يعاني من الامراض المزمنة مثلاً لمعرفة الأوقات المناسبة لممارسة الرياضة من خلال استشارة الطبيب المختص لمرضه وهذا ينطبق على الإنسان الذي يحس بان صحته على ما يرام لكنه لا يعي ماذا يغيب له القدر، فكم من شخص مات بغير علة وكم من عليل عاش من الدهر؟!!
قد يقول البعض إن هذا قضاء وقدر فهذا صحيح ولا جدال فيه، وانأ مؤمن كل الإيمان بهذا الاعتقاد ومسلم الأمر إليه، لكنه لا يعني أن نهمل أنفسنا فالصاحي سيموت والعليل سيموت وهذا قضاء وكلنا مؤمنون بذلك لكنه لا يعني انه نغفل أو نتغافل عن الفحص الدوري والذي هو ضرورة من ضروريات الحياة بسبب تغير نمط الحياة والمعيشة، وكما أن أنواع التغذية تلعب دورا كبيرا في صحة كل إنسان وخصوصا الرياضيين منهم. لتفادي ما لا يحمد عقباه. فالوقاية خير من العلاج، فالرياضي يحتاج دائما لفحص طبي مستمر خصوصا وان جونا المتقلب والمملوء بأنواع الغازات المنبعثة من الأجهزة وعوادم السيارات، فهذا حتماً يؤثر على جسم الإنسان وصحته، خصوصا أن رياضينا لا يتوقف عن ممارسة لعبته المفضلة لا صيفاً ولا شتاءً دون توقف سواء كان عبر المباريات الرسمية أو الدورات الصيفية غير الرسمية التي تستهلك طاقته وتضعف وتضعف قواه وعضلاته.
فالفحص قبل اللعب لكل لاعب سيخفف هذه الحوادث وكذلك الكشف على بعض الملاعب المغلقة أو المحيطة بالأشجار التي قد تكون سبباً في إصدار بعض الغازات السامة المميتة كما ثبت علميا وطبيا. أتمنى أن لا يكون كلامنا هذا مجرد للقراءة، بل يجب أن يكون له أذان صاغية من كل مسؤول قائم على أي اتحاد أو نادٍ ومركز رياضي حتى لا يحدث ما لا نتمناه في ملاعبنا حفاظاً على أرواح كل من يمارس الرياضة على أرض مملكتنا الغالية، داعيا العلي القدير أن لا يرينا مكروها آمين رب العالمين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا