النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

سرقة اللاعب

رابط مختصر
العدد 9595 الجمعة 17 يوليو 2015 الموافق غرة شوال 1436

التراشق الصحفي الذي طفح على سطح ملاحقنا الرياضية بين مسؤولي انديتنا الرياضية سببه الأول والاخير العمل دون احترافية، اذ ترى اي نادٍ يريد ان يستقطب اي لاعب يقوم اولا «بتحريضه واغوائه لينضم اليهم بطريقة لاتمت للرياضة بصلة ولا يكون العمل احترافيا».

فاذا عرفنا ان الرياضة خلقت للتنافس الشريف وتقوية العلاقات بين بعضها البعض لكن نرى في الجانب الاخرعكس ذلك تماماً، فهناك أشخاص تعمل بالسلك الرياضي يقوم باستدراج وتهيئة اللاعب لاغرائه وخطفه لينضم اليهم بطريقة اشبه من السرقة ومن دون الرجوع الى نادية الام الذي تربى وتعب عليه، ففي رياضتنا اصبح كل شيء مباحاً ومشروعاً، فهناك أناس فقدت أحاسيسها الرياضية، فتراهم يضربون من تحت الحزام لتحريض اللاعب الفلاني وينضم اليهم، وعندما تفشل مهمتهم باخراجه بالطرق الملتوية يضربون على وتر آخر وهو وتر الانتماء والولاء ليذكرون له ان تلك الكلمات ليس لها وجود فقد ذهبت دون رجعة، نعم تلك الكلمات الكبيرة يغرسونها في عقول لاعبين في سن المراهقة، وحتى من تخطى ذلك السن ايضا لا يسلم من تلك الكلمات التي باتت وسيلة سهلة ورخيصة لاصطياد فريستهم.
نعم نحن نعيش زمن الاحتراف والمادة التي باتت بنزين اللاعب، فمن هنا تبدأ الحكاية، حكاية لاعب عمل له غسيل مخ وتشويش ليترك ناديه لينظم لمن يريد سرقته بطريقة غيرمشروعة، عجيب وغريب أمر من يفعل ذلك فهو لا يعرف ان بهذا العمل يضرب علاقات الاندية عرض الحائط.
لنسأل هنا سؤالاً هل ما يقوم به هذا الشخص او العضو هي طريقة حضارية واحترافية وقانونية، من فضلك لا تفكر كثيرا ولا تستعن بصديق او تتصل بمحام ليفسر لك العمل الذي تقوم به، فالجواب سيأتي بالرفض القاطع، لكن بالمقابل يحل لكم انتم فقط لانكم خرجتم من مبدأ الروح الرياضية والتي خلقت الرياضة من اجلها، فكل ما ذكر اعلاه يا سادة يا كرام يندرج تحت مسمى السرقة، فليس من المهم ان تسرق مالاً لتكون سارقاً.
همسة
مفهوم السرقة: السرقة هو أخذ الشيء على سبيل الخفية بغير اذن صاحبه او مالكه، سواء كان هذا الشيء المأخوذ «مالا او لاعبا».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا