النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10783 الأربعاء 17 أكتوبر 2018 الموافق 8 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:23PM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

Stop!!

تغيير العنوان

رابط مختصر
العدد 9592 الثلاثاء 14 يوليو 2015 الموافق 27 رمضان 1436



قد يتساءل البعض ما سبب تغيير عنوان عمودي المتواضع من إشارة (Ping) رياضي إلى إشارة (Stop!!) السبب هو أن لكل إشارة معنى، فالأولى تعني التنبيه وهي ما كانت تحتاجه المرحلة السابقة من توجيه تنبيهات للسادة المسوؤلين والقائمين على الرياضة البحرينية، أما الإشارة الثانية كما هو معروف لديكم وحسب ما هو معمول به في قانون المرور لهذه الإشارة ومعناها ((قف)) أي لزاماً على قارئ هذه الكلمة أن يقف ويثبت في مكانه ولا يتجاوز الخط حتى ينظر للطريق الذي أمامه ومن ثم يتخذ القرار المناسب، وبالفعل نحن في حاجة ماسة لهذه الإشارة في المرحلة الحالية العصيبة التي تعصف بالرياضة البحرينية وبكرة القدم تحديداً، فزمن التنبيهات قد ولى وأصبحت دون جدوى تذكر وقد حان زمن تطبيق سياسة الوقوف الكامل ومراجعة الحسابات ومن ثم التحرك بخطوة إيجابية لعلها تقنع الشارع الرياضي المحبط نتيجة التراكمات السلبية التي اغرقت كرة القدم البحرينية في محيط الفشل العميق.
فحينما نجد كبار الأندية البحرينية لغاية اليوم تعتمد على لاعبين من الزمن الجميل وآخرون محترفون في قائمتها الأساسية، وتكون عاجزة تماماً عن تخريج لاعبين كصف ثان مساند للفريق الأول فتلك مشكلة يجب الوقوف عندها والتبصر بها للخروج من هذا التهديد لمستقبل الكرة البحرينية، منذ قديم الزمان توجد حقيقة ثابتة الكل يعرفها في الشارع الرياضي وهي أن مملكة البحرين لديها مواهب رياضية كثيرة لكن ما الذي يؤخر بروز هذه المواهب؟ الجواب هو « الأندية».
غالباً ما نرمي باللوم على اتحاد الكرة كسبب رئيسي في فشل المنتخب ولكن لو طبقنا إشارة «قف» عند خط البداية سنجد أن الأندية هي أساس المشكلة وذلك بسبب إهمالها للخطط الاستراتيجية التنموية وإحلال الخطط المؤقتة كبديل لسد النقص في صفوف الفريق الأول دون النظر إلى أساس الرياضة وهي الفئات السنية والتي هي بمثابة الكنز الحقيقي الذي يحتاج للتنقيب عنه والعمل عليه ليل نهار لصقل مواهبها وإبرازها للمنتخب كمادة تستحق أن تكون في صفوف المنتخب.
 U-Turn: كما هو معروف أيضاً لكل طريق تسير فيه هناك مجال للعودة وهو ما يصف معنى كلمة البداية، ولعل من أبرز الحلول لهذه المشكلة للعودة إلى الطريق الصحيح هو التركيز بشكل أكبر على الفئات السنية من قبل الأندية عبر توفير البيئة المناسبة والكوادر البشرية القادرة على صقل وإخراج هذه المواهب، ولا يمكن أن نخفي دور الاتحاد ايضاً فهو الجهة الرسمية المسؤولة عن الأندية وتجهيزاتها، فالدعم المادي للأندية وتجهيز البنى التحتية من شأنها أن ترفع مستوى هذه المواهب والاستفادة منها مستقبلاً دون الحاجة للجوء إلى الحلول الترقيعية على مستوى المنتخب لإصلاح ما أفسدته الأندية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا