النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الرهان... الأخير

رابط مختصر
العدد 9563 الإثنين 15 يونيو 2015 الموافق 28 شعبان 1436

أخذت مسألة... لا أقول بناء بل... تشكيل المنتخب الوطني مساحة كبيرة من النقاش والجدل والحوار سواء من قبل الاتحاد البحريني لكرة القدم أم من قبل الأعلام أم من قبل بعض المختصين بالشأن الرياضي وتبدو العملية ذاهبة إلى نفق ضيق لا مخرج منه ولم يبقى غير حجة واحدة هو المخصص المالي للاعبي الأحمر وهو قد يكون الرهان الأخير بأن يخصص مبالغ كبيرة للاعبي المنتخب لعلكم تجدون ضالتكم المفقودة... نعم نحن نراهن على الوطنية لكن كل منتخبات العالم تعمل بهاتين الوسيلتين وهو أمر غير معيب وكثير من الدول تلجأ إلى دفع مكافآت كبيرة وكبيرة جدا وتضعها أمام لاعبي منخباتها لكي تزيد من همتهم... لكن يبقى موضوع الوطن الذي له خصوصية كبيرة وباتت سمعة الوطن مهمة جدا... وبات تشكيل المنتخب الكروي في أية دولة يكون مؤشر على جدية القائمين عليها وفيما يخص المنتخب الأحمر الذي لم يفك طلاسمه أي مدرب أو مختص لغاية هذا اليوم هو أمر محير... لكن الأمر واضح فأنا حضرت كثيرا من تدريبات المنتخب البحريني منذ سنوات ولم أشاهد من خلال متابعتي لهم تدريب شاق.. يؤكد على قوة الأصرار والعزيمة وكل التدريبات عبارة عن خطط تكتيكية في رسم بيانات المربعات والدوائر حتى لا يتهم المدرب بالجهل... صدقوني بعض المدربين يتمادى كثيرا بهذه الأمور حتى يقتل ساعات تدريبية مهمة هي من عمر جاهزية المنتخبات وفي تقديري إن أعلى ما وصل اليه المنتخب البحريني من مواجهاته لا يتعدة 60% لجميع حلقات مسلسل تدريباته منذ 2006 لغاية يومنا هذا... لكن إذا كان هذا غير مؤشر للجنة المنتخبات واذا غاب عن كثير من الاداريين... فعتبنا على لاعب المنتخب الوطني الذي يمثل وطنه في منازلة كبرى...كيف يرضى أن يكون ضمن تشكيلة المنتخب وهو لا يملك اللياقة البدنية العالية التي تؤهله للدفاع عنه... وكيف آل على نفسه أن يقف مكتوف الأيدي والارجل موقف المتفرج في مسألة مهمة.. ومع هذا فإن الحساب والعتب يكون فقط للمدرب أو الإداري أما اللاعب فلا أحد يستطيع أن يتجرأ في معاتبته على أساس إنه ثروة وطنية... مع الاسف ... نقول ومن لا ينضح عرق من أجل وطنه سوف لن ينضح دما دفاعا عنه... لذا فالأفضل أن تجدوا حل لهذه المشكلة وها هو اتحاد العاب القوى استطاع أن يضع خطة سليمة وكسب من خلاله موقف متميز في آسيا والعالم وجعلها مدرسة دفع بعدد كبير من شباب البحرين الواعدين من كلا الجنسين للتدريب معهم والاحتكاك بهم وكسب الأمور الفنية وعامل الخبرة والتحضير من تجربتهم الكبيرة... وفي المستقبل القريب سيظهر أبطال بحرينيين سيكون لهم شأن إن شاء الله.... ونقول ما دام الشباب أصبح الامر خارج إرادتهم فلا بد من بديل وهذه رياضة لا تعرف لون ولا عرق ولا طبقة وهذه منتخبات العالم في كل الألعاب وخاصة منتخبات أوروبا تعج بلاعبين عرب ومسلمين حتى من غير جنسية البلد التي يمثلونها لكن تم احتواؤهم بعيدا عن أي شكل من أشكال التعصب ونجحوا ونجحت منتخباتهم في الحصول ألقاب ومراكز عالمية متقدمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا