النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10838 الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 الموافق 4 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

رابط مختصر
العدد 9551 الأربعاء 3 يونيو 2015 الموافق 15 شعبان 1436

كلمة كبيرة وتحمل مضامين أكبر وقيما أعمق ورسالات خالدة كريمة نعم هذه هي الحياة... ولما كانت الحياة مليئة بالخير والشر وهذه هي سنة الحياة منذ الخليقة ومنذ أن بشرنا الله العزيز القدير بتقبل الخير ورفض الشر بقوله سبحانه وتعالى بسورة المائدة بسم الله الرحمن الرحيم «وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) صدق الله العظيم... نعم ولما بات الخير والشر في صراع كان لا بد من أن تبحث عن بوابة وطريق تجد فيه خيرا كثيرا وهذا هو الطريق الصحيح في الحسابات المهنية وأقصد به الرياضة والإعلام الرياضي كونه لا ضرر ولا ضرار كل ما فيه خير يتعلق بما كرمه الله لعباده من مواهب وقدرات ونشاط وفكر تلتقي جميعها تحت مبادئ كريمة ومشروعة وهي حب وطاعة واحترام هذه الصفات الثلاثة التي هي رمز جلال الرياضة ومبادئها... نعم جميعها تنطبق على شخصية نسوية قيادية رياضية عربية هي الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة لما تملكه هذه المرأة الطيبة من حسن أخلاق وتعامل وبساطة ولين ورقة وشفافية وكذلك لما تحمله من حب للرياضة والرياضيين على اختلاف هوياتهم وكذلك الأنضباط العالي التي تتسم به في تعاملها بحرفية ومهنية وهي تقود إتحاد مميز... وهي تقود الرياضة النسوية واقعيا ومعنويا.... وهي ايضا تقود الرياضة الأنيقة وهي أيضا تقود نفسها بالخير والرفعة بحب البحرين الغالية... نعم هذه هي حياة وما تحمله من إصرار وحرص وعزيمة في أن تقدم للنشاط الرياضي كل ما يخدمه من أجل وطنها... وهذه هي حياة تجدها أين ما تذهب وعند أي نشاط رياضي وهي تكاد تنفرد بخاصية لا وجود لها بين الشخصيات الرياضية بغض النظر عن الجهود الكبيرة للاستاذ عبد الرحمن عسكر حسب موقعه وهو أمر يحسب له... حيث تكون أول رئيسة اتحاد أهلي تحضر جميع فعاليات الاتحادات الباقية جنبا إلى جنب مع معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ هشام الجودر... ولن ننسى حضورها يوميا لجميع فعاليات البطولة العربية التاسعة عشر لعروس الالعاب... نعم بحق كانت هي عروسة الجماهير... ولا نحتاج لذكر كثير من الأمثلة بل موثقة في أرشيف قناة البحرين الرياضية المتميزة.... حياة ومن يعرف سيرتها يدرك أن حياتها هي الرياضة وأن وقتها من أجل الطريق التي اختارته... وهو خير طريق... وبوابة كل خير... كيف لا وهو أمر يتعلق في تطوير مهارات وتنشئة الأجيال وتهذيب النفوس وتقوية الأجسام وتنمية العقول لشريحة كبيرة من المجتمع لا بل هي عماد المجتمع ومستقبله ومن يكسب الشباب فقد ضمن المستقبل... هذه حياة وهذه هي سيرتها وهذا هو حضورها وهذه هي حسن المعاملة الذي هو تاج على رأسها ونتمنى لها وللجميع كل الخير في شهر رمضان المبارك الكريم بوابة الرحمة ومشكاة العفو وعنوان المغفرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا