النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الحر الرياضي

الأستوديو التحليلي.. أرزاق!

رابط مختصر
العدد 9511 الجمعة 24 ابريل 2015 الموافق 5 رجب 1436

شغلت برامج التحليل الفني حيزاً كبيراً في قناة البحرين الرياضية وباتت مرافقة لكل مباراة تبث على الهواء مباشرة، واستقطبت تلك البرامج رياضيين عدة مابين لاعب سابق أو مدرب أو ناقد رياضي أو صحافي متخصص، وبينما تجد غالبية كبيرة من المشاهدين متعة في متابعة هذه البرامج وسماع وجهات نظر المحللين وتقييمهم للأداء التكتيكي للفرق، يشعر البعض بأنها أصبحت مبالغ فيها، خصوصاً أن أغلب المحللين يكررون المفردات ذاتها في كل لقاء. وتفاوتت آراء الرياضيين حول برامج التحليل الفني، لكنهم اتفقوا على أن اللاعب النجم ليس بالضرورة أن يكون محللاً ناجحاً اطلاقاً.
إن التحليل الفني المبني على أسس علمية يختلف كثيراً عن الكلام الذي بوسع أي شخص أن يقوله، فمن حق أي متابع أن يقوم بتحليل مباراة ما حسب وجهة نظره، لكن هل كلامه يكون على أسس علمية؟! وهل يستطيع تفسير طريقة اللعب وكشف سلبيات الفريقين مع وضع الحلول المناسبة؟، لايختلف أثنان بأن الأمر أصبح كسباً مادياً أكثر منه شرحاً فنياً، أن المحلل الجيد لا يركز فقط على سلبيات الفريق، بل يقوم بتوضيح السلبيات والإيجابيات للمشاهد، ويضع نصب عينيه المصلحة العامة للاعب أو الفريق، ولا يكون محسوباً على جهة دون آخرى، لأن ذلك قد يجعله يميل إلى فريق دون سواه.
تعتبر البرامج التحليلية بمثابة تقرير فني يتلقاه المشاهد من قبل المحلل، الذي لابد أن يتحلى بعدة أمور أهمها تمتعه بالمصداقية والحيادية بالإضافة إلى النظرة الفنية الثاقبة التي يكتسبها عادة من خبرته في الملاعب، وحتى تكتمل الصورة فإن مقدم البرامج التحليلية يجب كذلك أن يكون لديه إلمام تام بكل أمور كرة القدم، وعلى دراية بالمصطلحات الكروية التي يطلقها الضيوف على المباراة، أن المقدم الجيد والناجح يستطيع أن يجاري الضيوف بل وأحياناً يصحح لهم إذا مالزم الأمر، فبالإضافة لما تقدم فعليه التحلي باللباقة وحسن إدارة دفة الحوار مع تحضيره وعمل التحضير الخاص فيه بأي مباراة يقدمها والأهم في رأيي الثقافة التي يمتلكها مقدم الإستوديو التحليلي، وأقصد مدى إلمامه بما يقدم حتى يكون مقنعاً للمشاهد.
إن على المسؤولين في قناة البحرين الرياضية اختيار الأشخاص المناسبين والابتعاد عن المجاملة وعن نظرية « حرام قطع الأرزاق «، فإن ضعف المحلل الرياضي والمقدم للبرامج الرياضية يؤثر بشكل كبير سلباً على الأستوديو التحليلي.
وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا