النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

فصل الرياضة.. عن السياسة

رابط مختصر
العدد 9484 السبت 28 مارس 2015 الموافق 8 جمادى الاخر 1436

الجميع يعلم أن الرياضة جامعة وأنها شفافة ونظيفة وقنواتها سالكة ولا ضرر ولا ضرار، أدنى حالة لها سلبيا هي حينما تخسر منازلة مهمة... يخرج الجميع في حزن عميق لكن معه صبر الراضين والمؤمنين بأنها رياضة وذات مبادئ عالية وكريمة من حب وطاعة واحترام تهدأ النفوس وتنازل مرة ثانية وثالثة... عكسها تماما السياسة فمهما قدمت لها فإنها لن ترضى عنك ولو بنيت لها دار من ذهب... نعم فلا بد من معارض وطامع وطامح ووصولي وتاجر فرص وتاجر حروب وتاجر مرابٍ وتاجر عميل وتاجر بخيل وتاجر بأعضاء بشرية وما اكثرهم اليوم بمفهومه العام والخاص والمباشر وغير المباشر... ثم نعود للرياضة التي مثلت ولا زالت تمثل لكثير من شرائح المجتمع متنفس يعبر فيه الجميع عن ما في كرامات كرمه الله بها من قوة وسرعة وفن وموهبة وصبر وطاقة ومهارة وهذا بالنسبة للمحترفين اما الهواة فهو لهم تعبير حي عما في داخلهم من معاناة ورئة ثالثة وفسحة حياة جديدة ومتنفس لهموم من أمراض وإصابات وأحزان وأمراض نفسية وخلجات تكاد تعصر بهم ويطلقونها عبر الرياضة... كريمة أنت أيتها الرياضة.. أما السياسة فهي باب جهنم وشباك كل خطيئة ومحراب كل ظالم وهي الطريق الى الهلاك وهي دروب اليائسين والقانطين من رحمة الله إلا ما رحم الله سبحانه وتعالى... وكذلك ليس فيها إلا خيارين إما أن تَظلِمْ أو تُظْلَمْ ولم يعد في هذه الدنيا مساحة للعدل كما كان في عهد نور الهدى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يعد كذلك عهد الخلفاء الراشدين بالحق والأئمة الأطهار رضوان الله عليهم جميعا نعم كانوا جميعا يرفعون لواء التوحيد على سارية العدل ففازوا برضا الله... نعم الوضع تماما تغير وكثير من الدول تحاول ان تعدل لكن عاديات وعاتيات الدهر وقوة الظلام ويأجوج ومأجوج العصر وأعور الدجال بقوته وجبروته صاحب العين الواحدة الذي لم يعد ينظر بعين العطف إلا من خلال وعد بلفور على اللقيطة إسرائيل ومن وسار على دربها... نعم تكلمت بسطور يتيمة عن السياسة والعياذ بالله وجدنا مستقبلا مظلما بينما استفتحنا عمودنا هذا بالرياضة فوجدنا كل الخير.. لذا نقول رحم الله امرئ عرف قدره وهذا هو الزميل فيصل الشيخ الذي غادر الرياضة بعد ان دخل معسكر السياسة ولا أقول له حسنا فعلت بالعكس كان مشعا في صحيفته الأيام ومهنيا لكن عندما اختار السياسة فهذا هو حق خاص وحرية فكر...غادر الرياضة من أوسع أبوابها وهو يعلم بان الخلط بين الرياضة والسياسة خطيئة بحق الرياضة إذا ما سحبت وجرت عنوة أو غفلة إلى السياسة... قد ما نكتبه لا يرضى عنه الكثير لكن هي كلمة حق نقولها لمن لديه عقل وضمير وحب لوطنه هو أن يبعد رجال السياسة عن الرياضة وهذا لا يعني بالمفهوم العام الحكومة فرجال الحكومة موظفون عينوا من أجل خدمة شعوبهم وتم اختيارهم بمقياس وطنيتهم وحبهم وإخلاصهم للوطن وللشعب أما رجال السياسة فكل الخطيئة أن يقحموا في الرياضة وإذا سألتني عن أبسط أسبابها سأقول لك إن أدنى جريرة لدفع سياسي في أروقة الرياضة هو ان لديه صفوفا من المعارضين وبذلك نكون قد أخرجنا الرياضة من ساحة حب مفتوحة إلى خنادق وساحة حرب تبدأ باردة ثم بعد ذلك ساحة قتال وارض حرام وزرع أسلاك عثرة وووو غيرها من ادوات السياسة التي ليس لديها غير القتل والسجن والتهجير... نعود ونقول كان السلف الصالح رضوان الله عليهم جميعهم يسمعون النصيحة بصدر واسع لا بل كانوا لا يجالسون منافقا بل كان من يشهر سيفه بالحق عليهم كما بلغها عمر الفاروق رضوان الله عليه للرعية كانوا يفرحون بذلك لا بل جعلوهم مستشارين في أعظم قيادة إسلامية وأعظم مبدأ أنزله الله سبحانه وتعالى وأمرهم شورى بينهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا