النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

تعويذة .... أم رمز

رابط مختصر
العدد 9479 الأثنين 23 مارس 2015 الموافق 3 جمادى الاخر 1436

تردنا ياستمرار دعوات عبر مختلف وسائل الاتصال... مثل هذه الدعوات عبر وسائل الاتصال تعد ظاهرة حضارية متقدمة وخدمة سريعة وقناة طيبة لتوسيع العلاقات وقد بادر الزميل محمد قاسم بهذا الأمر ويشكر عليه كذلك يقوم بها كثير من الزملاء جزاهم الله خيرا...كذلك الزميل المبدع جعفر الملا في بريده اليومي المتواصل مجهود يشكر عليه وكذلك الزميل أحمد رضا (اليوشي) وهو في قمة إبداعه في عمله كمحرر واجتهاده في ايصال البرامج والمواقيت بشكل متواصل وكذلك الزميل المتميز جعفر وكامرته التي تكبر يوما بعد يوم... وغيرهم من المحبين للخير... امنياتنا أن تتسع هذه الدوائر وتشكل حلقة أولمبية رياضية تربط كل من له شإن من أجل أن يقف على الأحداث الرياضية أولا بأول... الأمر الذي أود أن أوصله لزميلي محمد قاسم في مسألة التعويذة سبق أن أوصلت لك عدة ملاحظات ولم تؤخذ على محمل الجد وتذكر الجوائز التي كنتم قد وضعتموها في أجندة اللاعبين المتميزين لخليجي 22، وهي جائزة القفاز الذهبي والحذاء الذهبي، وكان المقترح الذي تقدمت به هو ابدال التسمية من القفاز الذهبي الى اليد الذهبية ومن الحذاء الذهبي إلى القدم الذهبية... في موقف شكر للواحد القهار الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم وكرمه بأعضاء غاية بالجمال والخلق العظيم.. وما لها من فوائد لا تحصى ولا تعد لذا من الأولى شكر الخالق على هذه النعم و أن تكون اليد الذهبية هي اليد العليا وهي المبدعة للحارس الأمين والقفاز الذي يرتديه ما هو إلا اداة من صنع المخلوق وحتى لا نكون تبعة ونقلد الآخرين تقليدا أعمى وحتى نجتهد ويحسب لنا الآخرين حساب في مواضيع أكبر شأن علينا أن نجتهد في كثير من المصطلحات الرياضية التي أخذت حيز كبير من رياضتنا ونمارسها ونعمل بها بدون تحليل لماهية هذه التسمية فقط نقوم بالتطبيق وهذا خطأ ويحتاج إلى مراجعة.. لذا من الأفضل أن نقول جائزة اليد الذهبية وجائزة القدم الذهبية.. الأمر الآخر الذي نود أن نطرحه لما جاء في مقدمة هذا العمود نقول التعويذة هي إشراك بالله
والمخلوق يجب أن لا يتعوذ من الأشياء إلا بالله الواحد القهار ولذا بات من الأفضل أن نقول رمز البطولة أو شعار أو هدية البطولة أما التعويذة فإن شأنها كبير واستعمالها خطير في بلد إسلامي عربي.. كذلك يردد كثير من المعلقين جملة لاقدر الله وهذه جملة لا تليق بالله ولست أنت من تمنع شيئا يقدره الله وجملة (لا قدر الله) هي جملة اعتراضية لا تليق لمخلوق فكيف نطلقها إلى الخالق بل يجب ان نقول قدر الله ماشاء والحمد لله على ما شاء والحمد لله على ما قدر، أو نقول لله الأمر إذا ماشاء، نتمنى من الزملاء أصحاب القرار أن يجلسوا جلسة خير ويقدموا توصيات ترفع إلى الجهات ذات العلاقة من أجل استحصال موافقة على عدم إستعمال كثير من المفردات التي لا تليق مع واقعنا وديننا الحنيف وكذلك وضع حد لقصات الشعر الذي بدأ يأخذ موضوعا عميقا وعلى شكل رسائل من عمق التاريخ سواء من يعلمه بحق أو من يقلده ه تقليدا أعمى، وكذلك مسألة الوشم وما تحمله من رسائل تاريخية ايضا تصل كثير من الاحيان إلى إثارة حفيظة المقابل سواء كان من الفريق المنافس ام كان من الجمهور حيث لم تعد هذه الاوشام مجرد حرية شخصية بل تعدت إلى إمور لا تليق بالمبادئ الرياضية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا