النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

عقول.. نيرة

رابط مختصر
العدد 9460 الأربعاء 4 مارس 2015 الموافق 13 جمادى الاول 1436

نادي الطلبة العراقي والذي كان يسمى نادي الجامعة.. هو ناد معروف لكثرة نجومه التي أتخمت المنتخبات الوطنية بشتى الألعاب وخاصة كرة القدم ولو نظرنا على قائمة المدربين الحاليين للأندية العراقية ستجد أن معظهم كانوا لاعبين في فريق النادي الأنيق.. اسس نادي الطلبة العراقي تحت اسم «الجامعة» في يوم 17 ديسمبر عام 1969، ليمثل جامعة بغداد، وبقرار خاص من اتحاد الكرة تقرر ان يشترك الفريق في دوري الدرجة الأولى (المستوى الثاني) دون المرور في دوري الدرجة الثانية أو الثالثة.. وفي موسم 70-1971 احرز الفريق لقب بطولة دوري الدرجة الأولى ليتأهل إلى الدوري الممتاز، ولكن الفريق احتل المركز الأخير في البطولة من بين ثمانية فرق، ليعود إلى دوري الدرجة الأولى المستوى الثاني.وفي موسم 1974-1975 أُلغيت فرق المؤسسات فأصبح الفريق يعرف باسم نادي الجامعة حيث شارك في دوري الدرجة الثانية واستطاع التاهل إلى مصاف اندية الدرجة الأول المستوى الأول ليشارك فيها اعتبارا من موسم75-1976 وحتى الآن. وفي 27 ديسمبر 1977 تم تغيير اسم النادي إلى الطلبة، ويعتبر النادي ثمرة تعاون جهود شخصيات جامعية واكاديمية وطلابية عديدة ساهمت في ولادة النادي واستمرار تواجده منذ السبعينات.حقق نادي الطلبة لقب الدوري العراقي خمس مرات في مواسم 1980 - 1981/ 1981 - 1982/ 1985 - 1986/ 1992 - 1993/ 2001 - 2002، كما فاز بكأس العراق مرتين في موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. فاز ببطولة كأس بغداد ثلاث مرات في أعوام 1992 و1993 و1995 بالإضافة لحصده بطولة كأس المثابرة في موسم2001 - 2002. ومن هذه المقدمة البسيطة لهذا النادي انتقل إلى محطة من أهم المحطات التي كان للعلم فيها فضل كبير في تولي كثير من لاعبي هذا الفريق مناصب ومراكز ومسؤوليات رياضية قيادية وتدريبية وإعلامية ومرور سريع على نخبة من هؤلاء بما تسعفني الذاكرة وهم حارس محمد وو ميض منير وأيوب أوديشوا وحسين سعيد ونزار أشرف ويحيى علوان وعلي حسين شهاب وثائر احمد وواثق اسود وكثير منهم نستعرضهم في محطة أخرى إن شاء الله... نعم كانوا جميعا طلبة علم لذا كان المستقبل قد فتح لهم أبواب الخير كله فجمعوا بين التقدم العلمي والتميز الرياضي فأصبحوا نجوم لا تأفل في سماء الكرة العراقية وبقي بريق هذه النجوم يضيء للأجيال دروب الخير من خلال استمرارهم بعطائهم والذي كان وما زال العلم أساسه لذا فإن هذه النخبة من أفضل الأجيال التي مثلت وشرفت العراق وبكل الصفحات الكريمة من أخلاق إلى مستوى فني متقدم إلى علوم يفتخر بها.. سنضرب لكم مثلين أحدهما هو الدكتور حارس محمد والثاني هو معد إبراهيم العزاوي هؤلاء من الكوادر المتقدمة لتلك الكتيبة الرائعة الدكتور حارس محمد هو محلل قناة الجزيرة الرياضية والمستشار الفني لنادي الغرافة والمستشار الفني لمنتخب العراق لخليجي 22 مازال عطاء هذا الرجل كثير لاينضب ولديه مبادرات وأفكار واسعة وخاصة في عملية تطوير كرة القدم وفي عملية الترغيب في حضور الجماهير للمبارياة وجميعها مسجلة بإسمه في الإتحاد الدولي لكرة القدم وكذلك المدرب الكفوء معد ابراهيم العزاوي والذي حقق حصل على أفضل مدرب في جميع الدورات العالمية الآسيوية والوطنية وهو يشرف حاليا في قطر على الإعداد الفني لتطوير المهارات الأساسية لكرة القدم وسبق أن درب كثير من المنتخبات والأندية العراقية... كلا المدربين من الكوادر المتقدمة في تطوير كرة القدم ونتمنى من القناة الرياضية في البحرين بشخص السيد فواز الشمسان وهو من الكفاءات الشابة المتميزة أن يفتح قنوات مع هؤلاء النجوم لكي نغني هذه الجيال بالأفكار المتفتحة... نعم العلم هو أهم سلاح لكل من يريد أن يستمر بعطائه وآفة المجتمع الجهل والمصيبة في تسيده...لذا نحن دائما نشد الرحال حول العلم وكنوا سابقا يأتون من شتى بقاع العالم إلى بغداد من اجل طلب العلوم وهم علماء... والآن لايحتاج المرء للسفر أمامك كنز من العلوم ومفتاحه بيدك فقط ضع قدح الشاي على الطاولة وإدخل بيت العلوم ستجده صاغرا لك ملبيا لطلباتك... اقرأ ... اقرأ ...(نعم اقرأ بسم ربك الذي خلق) وهذه الكلمات المضيئة التي كرمها الله لخير البشرية وأول حديث بين الخالق سبحانه وتعالى وبين المخلوق محمد بن عبدالله الرحمة المهداة صلى الله عليه وسلم يوصية بالعلم.... فكيف نحن...؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا