النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

ثنائية الملاعب... الرائعة

رابط مختصر
العدد 9453 الاربعاء 25 فبراير 2015 الموافق 6 جمادى الاول 1436

حقيقة ما ينشر على صحيفة ملاعب الأيام الرياضي في ثنائية الزملاء دجمال القاسمي ومحمد قاسم شيء يسر المرء من خلال المستوى النوعي والكمي اللذين يزينان صفحات ملاعب الايام الرياضي.. لا بل يزينان صدور كل الزملاء الكرام لما وصل إليه الكتاب والباحثون في الشأن الرياضي من مستوى متقدم.. نعم الأسلوب فخم والربط بالأحداث متواجد بقوة والمضمون مضمون.. والأهداف واضحة والإرث الإرشيفي حاضر والمعلومات بشقيها التاريخي والشخصي متميز والمواضيع التي يبحث بها الزملاء مواضيع جدا مهمة وتشكل خارطة طريق لكل من يريد أن يجدد ويبعث روح الأهداف السامية في كتاباته والموضوعية تكاد تكون سمة عامة وخاصة لهوية الزميلين ولم نعهد من قبل بمثل هذه الكتابات إلا في صحف الدول المتقدمة ولبنان العريق صحفيا... نعم كم يسر المرء أن يقرأ في صحيفة لها وزنها في عموم الشرق الاوسط وبالذات صحيفة مختصة بالشأن الرياضي لكتابات تحتوي على مادة غنية بكل المقاييس والمعايير... وهذا دليل على المستوى الطيب التي وصل إليه المشرفون على سياسة هذه الصحيفة وما لديهم من رغبة في التطور والتقدم والتحديث... وهذا ايضا دليل على عمق الصلة القوية التي تربط القائمين على هذه الصحيفة والزملاء الكتاب حتى يصل قمة الابداع في كتابات ستبقى خالدة في نفوس من يقرأها ومن يريد أن يتعلم.. إن أي تحول جذري في عنوان وموضوعية المادة الإعلامية هو الذي يعبر عن خط سير الكاتب وهو الذي يعبر عن المستوى المتقدم للكاتب وهو الذي يعبر عن حب الزميل لمهنته وهو المعيار الأساسي في تقيم المهنية الصحفية والهوية الإعلامية للصحفي المجتهد وتجعله ضمن الصفوة المختارة للخط الصحفي الأول.. لا بل يشكل هذا التطور والتقدم خط الحجابات الأول لأرض الحرام بين الحدث وبين الكتيبة الإعلامية التي ينتمي لها الصحفي... التميز بالكتابة هو حتما دليل العقل النير وهو خير دليل على رجاحة العقل والفكر المبدع وكذلك هو مؤشر على مدى غنى النفس والعقل والقيم... ما دام هناك إبداع في فن الكتابة وفن عرض الموضوع وفن دقة الربط بالإحداث فهذا هو الطريق الصحيح للرسالة الإعلامية... لازلنا في رحاب الرؤية الصادقة التي تعبر عن قيمة الصحفي حينما يطرح موضوعا له من الأهمية ما يدفع المتلقي في متابعة هذا المسلسل وما يأتي من بعده ويجعله يترقب الحلقات تلو الأخرى وهذا تعزيز لمكانة الصحيفة... وهذا هو أساس عمل زرع الثقة بين القارئ وبين القائمين على الصحيفة بالمفهوم المعنوي الإيجابي وليس المادي السلبي... وهو رأس الحكمة الإعلامية...هكذا نفهم عمل الصحافة..وهكذا نفهم الرسالة الصحفية..وهكذا تعبر الصحيفة عن سياستها بشكل واضح لا يقبل الزيغ عن خط سيرها وخارطة طريقها تعبير واضح وكريم وذات مواضيع لها قيمة ثقافية وفنية وتحمل هوية رياضية وهذا ما نفتقده اليوم في مسألة الثقافة العامة والخاصة في كثير من كتاباتنا مع الأسف... وبتنا نتربص بالزملاء ونقسو عليهم في ميلهم لعرض ما يشكل لديهم حرية التعبير..ونعتبره جريمة بحق الرياضة والصحافة الرياضية ولا ننظر إلى أنفسنا حتى لاتنكشف سوأتنا ونظهر عراة بلا هوية ولا قلم ولا عقل ولا رؤية ولا حتى احترام لذاتنا الإنسانية أو المهنية مع أنهما من مشكاة واحدة.. هكذا بان الخليط والذي يشعر بمركب النقص في إبداع الآخرين وبدلا من أن نتعلم منهم بتنا نضع كلمات قاسية أمام خط الخدمة الصحفية لهم ونختار الكلمات القاسية التي ومع الأسف تعبر عن مدى الضعف والوهن والحقد الذي يملأ العقول قبل القلوب، تحية للزملاء لهذا العمل الأدبي المتقدم والمتميز.. سنبقى طلاب علم ما دام هناك من ينير دروبنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا