النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

المناهج التربوية.. والتجديد

رابط مختصر
العدد 9451 الاثنين 23 فبراير 2015 الموافق 4 جمادى الاول 1436

نوجه رسالتنا هذا اليوم إلى القادة العاملين في قطاع الشباب والنشاط الرياضي وكذلك في التعليم ونقول لهم إن عملكم من أخطر الأعمال التي تقوم بها مؤسساتكم كونه يتعلق بأعز ما نملكه وما يملكه الشعب وهم التلاميذ والطلبة والشباب إناثا وذكورا وهم الاجيال الصاعدة، والذين خلقت لهم الدولة حالة جديدة من الوعي والشعور الوطني والقومي، والإيمان بالنهج المتحضر والشعور بالمسؤولية وأن مثل هذه الحالة لابد من تعزيزها... فيا ترى ما الوسائل المناسبة للتعامل مع هؤلاء يوميا سواء في المدرسة أم في البيت أم في النادي بالشكل الذي يجعل تفاعله مع المستلزمات الجديدة في التربية تفاعلا تفصيليا وصميميا؟ نقول بصراحة إن الوسائل والمعالجات المستخدمة في هذا الميدان غير مشجعة حتى الان... فمن غير المعقول أن تتلى مبادئ الوطنية أو قيم الحياة ومبادئ السلام واسس التربية الوطنية على الطالب كمنهج ونطلب منه أن يحفظها حفظا ببغاويا ونختبره بها والسؤال هنا اذا فشل بالاختبار هل سيكون مواطناً غير صالح...؟ إن الإخلاص للوطن أو الإخلاص للمؤسسة أو للقيم التي تعيش عليها هذه الشريحة المهمة جدا لا يأتي من خلال الحفظ بالمقررات أو الشعارات بل هو تعبير حي يعبر عنه الطالب والشاب بالولاء تعبيراً صادقاً عن طريق الامانة في أداء الواجب الملقى على عاتقه ايا كان نوعه وماهيته وكذلك بالحرص على الزمن حرصا صميميا وبتطبيق برامج التوعية والتربية تطبيقا أمينا وسليما وممزوجا بإبداعه.. نعم صحيح ان لدى وزير التربية أو القائد الشبابي خطا عاما يسير عليه، لكن الكثير من الامور وفي أحوال وميادين عديدة تتخطى قدراته في المتابع والاشراف وخاصة عندما تخرج الى مجال التفاصيل التنفيذية لتصبح من مهام المفاصل التالية. وعليه وعندما تكون هذه المفاصل نابضة بالحياة وقادرة على الابداع فإن سياقات الحركة ستستمر بنفس النهج الذي يحدده الوزير المختص او تحدده الحكومة بمنهج جماعي... ومن المؤكد جميعا نطمح الى أن نجعل من الطفل الصغير مركز إشعاع داخل العائلة التي تضم والديه واخوته.. نعم ليشع ويغير إيجابيا... لا سلبيا وفق عنوان العاطفة بزاوية الدلال.. نعم كثير من الآباء والأمهات يتغيرن بسلوك اولادهم وخير دليل على ذلك قبيلة قريش عندما دخل أولادها الاسلام كم من آباء والامهات دخلوا في الاسلام جراء هدي أبنائهم وهذا هو التحول الصحيح لخط العائلة وهذا هو مشروع رسالتنا الخالدة في مسألة تربية الشباب والطلبة... نعم لـغـيـر أهله ولو في جانب من أصول التعامل والاحترام الذي يستند الى مفاهيم الأديان السماوية السمحاء وذلك لأن النادي والمدرسة علمتهم فائدة... فكانت مؤثرة في عموم العائلة ولئن كان كثير من آباء لا يعرفون هذا السلوك الجديد.. فإن الطالب سيخلق نمطاً جديداً من الحياة للعائلة له علاقة قوية بمبادئ المؤسسات التي تعلم منها وهذا ما سيجعله مصدر ثقة وإشعاع في العائلة وسيكون كلامه وسلوكه مقبول... جرب أخي القائد هذه العملية... ودعوة كريمة إلى وزارة التربية أن تجعل مادة التربية والوطنية والمواد التي لها علاقة بالعملية التربوية هي مواد ملطفة وليست اختبارية ويمكن تطبيقها عمليا من خلال أداء مشاهد تمثيلية متعددة لكي ترسخ في عقول وقلوب الطلبة والشباب... نتمنى أن يغادر القادة العاملون في هذه القطاعات المهمة... السلوك الروتيني الذي يعيشوه والسبات الحاصل من الروتين القاتل ويتبعوا سبيل الرشاد في عملية التجديد التربوي وإحياء طرق وتدريس المناهج التربوية بصيغ التطبيق وليس كمناهج نظرية... وكل يوم لا يقدم هؤلاء القادة أي مبادرة أو مقترح لتطوير المناهج التربوية فهو متخلف ويشكل نقطة حرجة في العملية التربوية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا