النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

عريف.. مع إيقاف التنفيذ!

رابط مختصر
العدد 9441 الجمعة 13 فبراير 2015 الموافق 22 ربيع الآخر 1436

كلمة عريف كلمة مشتركة لدى جميع الدول العربية وهي اسم لرتبة عسكرية لا يحبها الكثير من المستجدين في الحياة العسكرية لكن المجتمع المدني سرقها منهم ومنحها لشخصية يحبها الجميع ومتميزة في أي احتفالية تقام... نعم العريف العسكري الذي لا يعرف الابتسامة ومهمته الضبط العالي وبين عريف الحفل الذي عنوانه الابتسامة فرق شاسع وواسع... ومن هذه البداية الغريبة قادني الشوق لكشف النقاب عن أسباب نجاح زملاء مختصين بهذه المهمة الصعبة جدا... مهمة تحتاج إلى تحضير واعداد وتدقيق ومعرفة واسعة بما يحيط.. وكذلك ثقة بالنفس عالية وصوت جميل وهدوء وقدرة على المحاكاة ومرونة في التعامل وسرعة بديهية وكذلك حكمة في التصرف في المواقف الخارجة عن المألوف وكذلك كيفية التعامل مع المستجدات والأحداث الطارئة وقبول الحوار والوسطية في التعامل مع الحضور وكذلك الربط بين الاحداث بما يلائم مع المادة المكلف بها زد على ذلك الإلمام بالثقافة العامة والثقافة الخاصة للموضوع الذي يطرح... لا يظن أحد من القراء ان عملية تقديم الشخصيات في أي احتفالية هي مجرد عمل طارئ أو مهمة سهلة.. بالعكس هي مهمة جدا صعبة وتحتاج إلى ممارسة وفي مملكة البحرين وفي الإعلام الرياضي حصريا هناك مقدمو شخصيات وبرامج أبدعوا في هذا المجال وتراكمت في سنواتهم الإعلامية خبرة عريضة من شأنها أن تعطي أي احتفالية قيمتها من خلال إبداع مقدمها.. وسر نجاح أي لقاء مهما كانت ماهيته وهويته يتوقف على عطاء مقدمه... سنتكلم على هذه المرحلة الراهنة ونقدم اعتذارنا واعتزازنا لكل الزملاء أصحاب الموروث الإعلامي الكبير في هذا المجال من الجيل الطيب مسكه... وأتركها لكي يستعرضها زميلنا وأستاذنا الكبير ماجد سلطان.. وأود ان أمر مرور الكرام بسطور يتيمة على شخصيات أبدعوا في هذا المجال وهم شخصيات لطيفة جدا في المجتمع الرياضي ومحبوبة ومقبولة وهم كل من خالد العجمي المليء بروح الدعابة ومقدم بارع وهو فاكهة كل لقاء في عيونه حزن عميق لكن الابتسامة لا تغادر محياه مقدم لطيف المعشر وبسيط جدا ومتمكن وفقه الله ... ثم نقف عند محطة زاهية لهذه المهمة وهو الزميل المبدع فواز العبد الله الذي يمثل قمة العطاء في أي فعالية يكلف بها ولديه الملكة الكبيرة في حسن التعبير وايصال الرسالة الاعلامية لأي ملتقى وهو عنصر فعال في نجاح الكثير من اللقاءات بما يملكه من حسن تصرف واتزان عال مع سرعة بديهة في تجاوز بعض المحن..وكذلك الزميل محمد المدوب وهو شاب في مقتبل العمر ولديه الثقة الكبيرة في نفسه وكذلك لديه إمكانية تفاعل ومع عمره الصغير فإن لديه مواقف كبيرة ويكاد ان يغطي جميع لقاءات واحتفاليات الاتحاد البحريني لكرة القدم وغيرها... كذلك نود ان نعطي حق الزملاء كل من عيسى الشريدة وحازم الشيخ وهم مبدعون في صفحات عديدة ولهم مواقف إعلامية متنوعة وخاضوا في مهمة تقديم الشخصيات في قيادة كثير من الاحتفاليات وكان لهم فيها وعليها تأثير إيجابي عريض وعلى الرغم من تناولي لمهمة عريف الحفل إلا إن هذا لايمنع في تسليط الأضواء على طاقات إعلامية لها صدى واسع بين الجمهور ومؤثرة وقادت لقاءات ساخنة وتناولت مواضع مهمة جدا ويزيدنا الفخر في أن نذكر أسماءهم المحفوظة في القلوب قبل الذاكرة والتاريخ وهم كل من الزملاء فايز السادة وفهد البوجيري وحمود الجيب واسامة الكوهجي وغازي الكواري والزميل عمار البناي ومع اعتذاري الكبير لكل الزملاء الذين لم تسعفني المعلومات والذاكرة في ذكر سيرتهم... نقول للجميع مع أن هذ الكتيبة الإعلامية تشغل أصعب مرافق صناعة الإعلام لكن سر نجاها هو أنها تنطلق في هذه المهمة في رحلة من القلب والعقل مع مرونة اللسان التي يجملها بالصوت لكي تزرع البسمة على الجمهور.. كل أمنياتنا أن تكون هناك مدارس ودورات لأحبابنا الواعدة لهذا الصفحة الإعلامية المضيئة... وكل أمنياتنا أن يطلع الزملاء على الكثير من البرامج العالمية من أجل تقديم الأفضل... عرفاء الحفل..سأمنحكم رتبة فخرية وأطلق عليكم مصطلح له وقع أشد... نقباء الحفل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا