النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

مصر ... لاتزال تنزف كروياً !!!

رابط مختصر
العدد 9440 الخميس 12 فبراير 2015 الموافق 21 ربيع الآخر 1436

لم تتعاف مصر بعد من تبعات أحداث ستاد بورسعيد والذي راح ضحيتها مايقارب 77 قتيلا ومئات المصابين، وهي تعد أكبر كارثة في تاريخ الرياضة المصرية وصفها كثيرون بالمذبحة أو المجزرة، تلك الكارثة التي وقعت بتاريخ 1 فبراير 2012 خلال مباراة النادي الاهلي القاهري والنادي المصري البورسعيدي، حتى أن استيقظت على كارثة رياضية جديدة كانت قوامها 22 قتيلا حسب بيان وزارة الداخلية المصرية بعد احداث دموية بين جماهير نادي الزمالك والتي تسمى ب " التراس وايت نايتس" من جهة وبين قوات حفظ النظام. تنفست جماهير كرة القدم المصرية الصعداء، بعدما قرر الإتحاد المصري لكرة القدم السماح لها بالعودة إلى الملاعب خلال القسم الثاني للدوري بعد انتظار دام ثلاث سنوات، لكن فرحة الجماهير الكروية المصرية لم تدم طويلاً، فبعد أحداث أستاد الدفاع الجوي قررت الحكومة المصرية متمثلة برئاسة الوزراء بتوقيف الدوري العام المصري لأجل غير مسمى وستكون لهذا القرار تبعات سلبية على الكرة المصرية بشكل عام، ناهيك عن استياء الشركات الراعية للأندية التي قد تصرف النظر عن دعم الفرق المصرية، مادام الدوري لا يكاد يستأنف نشاطه حتى يتم إيقافه من جديد مما سوف يؤثر على الدعم المالي الذي تجنيه الأندية المصرية على غرار بقية الأندية العالمية من خلال حقوق البث التلفزيوني للمباريات، والذي لن يكون متاحاً مع توقف مباريات الدوري ،إن هذا الدعم تحتاجه الأندية المصرية بشكل كبير لتطوير بنيتها التحتية التي هي أساس تطوير مستوى كرة القدم في مصر بشكل عام . تمر كرة القدم المصرية في السنوات الأخيرة بفترة صعبة، كان من بوادرها فشل المنتخب المصري للمرة الثالثة على التوالي في الوصول إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي أسدل الستار عليها في غينيا الأستوائية بتتويج منتخب ساحل العاج باللقب القاري عطفاً عن تراجع مستوى المنتخبات المصرية بجميع فئاتها السنية وذلك بسبب توقف النشاط الكروي لفترة طويلة بعد كارثة استاد بورسعيد، لايختلف اثنان على أن قرار الحكومة المصرية بتوقف أو إلغاء الدوري لن يصب في مصلحة مصر، فتوقف الدوري سيؤثر على مستوى اللاعبين، حتى ولو حافظوا على مستوى المنافسة بينهم من خلال كثافة التمارين وإجراء المباريات الودية. إن الدوريات العالمية ليست ببعيدة عن تلك الكوارث الكروية، ففي بعض الدوريات العالمية تعرف وقوع حالات الشغب، لكن من دون وقوع خسائر بشرية بالحجم الذي شهده أستاد بورسعيد أو استاد الدفاع الجوي، فى اعتقادي المتواضع أن ما تحتاجه مصر في الوقت الراهن هو تطوير المنظومة الأمنية لكي تستطيع مواكبة الأنشطة الرياضية وتفادي وقوع مثل هذه الأحداث التي تؤثر على واجهة وسمعة الرياضة المصرية، سائلين الله أن يرحم ويتغمد أرواح ضحايا مصر . وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا