النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الشباب... واللوائح المرورية

رابط مختصر
العدد 9440 الخميس 12 فبراير 2015 الموافق 21 ربيع الآخر 1436

الجميع يعلم بأن قيادة المركبات هي رياضة العقل والقلب والجوارح والجسد كل مفاصل الإنسان تتحرك عندما يجلس القائد خلف المقود وتختلف ردود فعل هذه الأعضاء الحيوية حسب نفسية القائد ونوعية المركبة أو المهمة المكلف بها والمكان والوقت.. إذن هذه العوامل تشكل بمجموعها اداة ضغط لقائد المركبة وأحيانا تشكل راحة بال حسب الهدف... وكثيرا ما ينصح الأطباء لمن يعاني من ضغوطات الحياة بقيادة المركبة في المناطق الريفية.. وكثيرا من النساء والشباب لايتحملن ضغوط الحياة فيخرجوا هائمين في مركباتهم بدون هدف من اجل إفراغ شحنات تكاد تفتك بهم...إذن قيادة المركبات في تقديرنا تحتاج إلى ذوق سليم وإلى التزام عالي وهدوء نسبي على العكس في ما هو عليه في قيادة مركبات السباق بمختلف مجالاتها الجوية والبرية والبحرية التي يكون بها المتسابق في قمة الشد العصبي وفقدان عامل الهدوء ومن ثم الخروج عن المألوف... نعود لتشريعات المرور حيث تقوم الجهات المعنية بوضع قوانيين من شأنها الحفاظ على حياة الإنسان وتبنى هذه القوانين على أساس معطيات الواقع في الأسباب الموجبة لا إصدارها.. ومثلما تقوم الاتحادات الرياضية الدولية بوضع قوانين ولوائح تحمي اللاعب والحكم من الإصابات والإعتداء والتلاعب كذلك تفعل الجهات المختصة بوضع قوانين تلائم مع طبيعة الحالة الاجتماعية للشعب... وما دام القانون يشمل الجميع... وما دام الشباب يشكلون الشريحة الواسعة من المجتمع.. وما دام الشباب هم الاكثر تواجدا في الشارع منذ الصباح الباكر حتى بعد عودتهم من جامعاتهم وتوجههم إلى الاندية ومن ثم إلى أماكن مختلفة.. لذا نقول من حقنا نحن كصحافة رياضية أن نفتح قناة حوار ونسلط الأضواء على هذه التشريعات من أجل إلى الوصول الى الهدف السامي.. الذي أرغب أن أصل إليه هي عملية التوعية والثقافة والارشاد والتي تشكل مع هذه التشريعات حالة تقبل وإلتزام والجميع يعلم إن القوانيين عندما تكثر وخاصة التي تتعلق بالإنسان فإن هذا يشكل عبئا كبيرا عليه على الرغم من إنه أعد من أجل الحفاظ على نفسه... لكن إصدار تشريعات عبر مواقع غير رسمية وبدون توضيح شامل لكل تفاصيل الدقيقة لهذه التشريعات وبدون توضيح لآلية تطبيقها تكون عرضة للانتقاد وإلى هجمة شرسة واحيانا تكلف القائمين عليها مواقف هي في غنى عنها.. جميع المهتمين بالشأن الرياضي يعلمون بأن الاتحادات الدولية عندما تصدر قوانيين جديدة لأي لعبة أو لوائح تقوم بعقد ندوات كثيرة وكذلك تعقد اجتماعات وتنشر توضيحات لأبعاد هذه القرارات عبر وسائل الأعلام وكثير منها يلغى عندما لا يكون ملائم مع واقع..كذلك قوانيين ولوائح المرور يجب أن تغطى بشرح وافي عبر وسائل الإعلام ومن ثم تقام ندوات مفتوحة في مجمعات وجمعيات ومدارس وجامعات وجوامع ويأخذ ردود الفعل ومن ثم يقف أصحاب القرار على كل هذه الأمور ومن ثم يلد القانون وهو وليد رضا الجميع خير مما يلد قانون وضعي إحادي... قبل حوالي سنتين قدمت ملف إلى أستعلانات وزارة الداخلية فيه إقتراحات وأفكار من شأنها أن تفيد المصلحة العامة بشأن بعض السلبيات المتعلقة بحركة المرور وفيها ايضا فكرة إقامة برنامج تلفزيوني توعوي يومي من شأنه تقديم نصائح وارشادات تثري المواطن بثقافة مرورية حضارية وكنت وما زلت مستعد لإعدا مثل هذا البرنامج التوعوي لكن لم اسمع أي رد مع الأسف... هناك دقائق وتفاصيل تحتويه هذه اللوائح وفيها ثغرات قانوية وفي عوامل تغليظ قاسية وشديدة وخاصة بحق الوافدين العاملين بالشركات وهم يتحملون عبئ كبير نظرا لطول دوام عملهم ويتحملون مشقة كبيرة مما يعرضهم للنسيان والسهو والله سبحانه وتعالى هو رفع التكلفة عن هاتيين النعمتين... كذلك الشباب وودوامهم الطويل ومن ثم استمرار نشاطهم عبر أنديتهم وبعدها في أمكان إستراحتهم كل هذا كان يجب أن يوضح عبر ندوات مفتوحة ويا حبذا ان تقوم دائرة الثقافة المرورية بشخص الرائد اسامة بحر بهذه العملية من تنبيه المواطن يوميا عبر القنوات الإعلامية الخاصة والعامة بهذه التشريعات يكون اكثر فائدة للصالح العام.. نقطة نظام عندما تجد أن اللوائح التي أصدرتها مغلظة عليك ان تكون مرنا في تطبيقها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا