النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

شكراً لشباب الإمارات وأسود الرافدين

رابط مختصر
العدد 9426 الخميس 29 يناير 2015 الموافق 7 ربيع الآخر 1436

انتهت مشاركات منتخباتنا العربية والخليجية في بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم الحالية ولم تصل إلى المنصات التتويجية التي اعتدنا عليها في سابق البطولات إلا أن في هذه النسخة خرجت معظم المنتخبات العربية المشاركة مبكراً وبقى منتخب الإمارات الذي قدم مستويات رائعة يشهد لها جميع النقاد والمشاهدون ولو سوء الحظ لم يصل إلى منصة التتويج، خصوصا أن منتخب الإمارات الشقيق المجتهد والمتطور الذي جل لاعبيه من الشباب والذي ينتظرهم مستقبل يبشر بالخير للكرة الإماراتية إذا ما استمر المسؤولون بالاهتمام بالمنتخب الحالي والذي يعتبر من أفضل المنتخبات التي مرت على دولة الإمارات بقيادة وطنية متفرغة للتطوير للمنتخب بكل ما أتيح له من إمكانيات ودعم وهو عند حسن الظن بالعمل الجاد. منتخب الإمارات الحالي إذا ما تم تطعيمه بالمواهب فإنه سيحقق إنجازات مستقبلية حيث إن مستواه يحتم على هذا المنتخب الذي أبهر كل من شاهده. وما خروجه من هذه البطولة في الأدوار نصف النهائية إلا بسبب الرهبة من الجمهور والأرض التي لعب بها المنتخب الاسترالي وكذلك نقص الخبرة لمثل هذه الأدوار، فوصوله إلى ربع النهائي هو بحد ذاته تتويج وبطولة، وليس مغامرة كما قالها بعض المتابعين، والأمل معقود على هذا المنتخب لتحقيق إنجازات قادمة بالوصول إلى كأس العالم القادمة. ولا ننسى أسود الرافدين بالشكر لما قدموه وشرفوا الكرة العربية رغم ظروفهم القاسية الأمنية منها والرياضية، إلا إنهم أثبتوا إنهم أسود متميزة لا تصاد ولا تقهر بسهولة، منتخب العراق هو احد المنتخبات التي أحب مشاهدتها أينما حل ولعب، لأن اللاعب العراقي يلعب لرفعة علم بلادة ووضع اسم بلاده في العالي، رغم كل ما يعانيه من مصاعب، فهذا المنتخب يستحق التعاطف والتشجيع لأنه يلعب باسم العروبة والعراق وأتمنى أن ينال الدعم من قبل المسؤولين في العراق والمسؤولين في دول الخليج لأنه منتخب من منتخبات الخليج له تأثير كبير على تطور الكرة في خليجنا العربي. هذان المنتخبان، إعجابي بهم كبير منذ نعومة أظافري ومتابعتي لدورات الخليج وذلك لما يقدمانه من مواهب ومستويات ثابتة ودائما ما نشاهد هذين المنتخبين يقدمان مواهب بارزة ومتميزة تستطيع الوصول لأبعد الحدود في البطولات التي تشارك فيها. شكرا لكم ياشباب الإمارات ويا اسود الرافدين، وشكرا للمنتخبات الأخرى التي اجتهدت حسب إمكانياتها، ولا سيما منتخبنا الوطني الذي نتمنى أن تبدأ رحلة التغيير والتخطيط له قريبا قبل دخوله تصفيات كأس العالم 2018 القادمة. سنقف جميعا تحية واحتراما لهذين الفريقين عندما يتقابلان جميعا في مباراة الترضية أو المركز الثالث، وسنشاهد بروفة كروية خليجية أخرى تثبت لمن يشاهدها بأنهما يستحقان الوصول للنهائي أو ربما حمل الكأس. من سيفوز لا يهم بقد ما يهمنا تقديم مباراة تليق بالكرة الخليجية والعربية. وفي النهاية شكرا لكم يا أبناء خليجنا الواحد. نرد شكرنا إلى زميلنا الأخ العزيز وليد الطائي لما قدمه من شكر وثناء لزملائه، ونقول له لا شكر على واجب يا زميلنا واخينا العزيز. فكل منتخب عربي هو منتخبنا أينما لعب. وسنتابع ونشيد بمنتخباتنا العربية الإفريقية ونتمنى لهم التعويض لما أخفقت منه المنتخبات الآسيوية العربية بتحقيق الكأس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا