النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

محطة.. تغير

رابط مختصر
العدد 9418 الأربعاء 21 يناير 2015 الموافق غرة ربيع الآخر 1436

العدد 4076 من ملاعب الأيام الرياضي هذا عدد مهم في تاريخ كرة قدم البحرينية فكل ما جاء في كتابة الزملاء في أعمدتهم وهم كل من محمد قاسم ود جمال القاسمي في ثنائياتهم وحوارهم المشترك ذات الحلة الجميلة وايضا مكرر في عمود الدكتور في رسالة من هاو وكذلك الزميل حسين الذكر وكذلك المانشيت العريض باللون الأسود وبالمعنى الأبيض في النهاية السعيدة وكذلك رسالة البعثة من سدني بعنوان انتصار معنوي كلها جاءت لتضميد الجراح وتسكينه وليس لعلاجه... نعم سأنطلق من مبدأ تحليل طريقة لعب المنتخب البحريني العقيمة والتي أصبحت الخط العام لا بل أصبح المنتخب أسيرها وهي خطة مملة ولا يمكن تطبيقها إلا اذا وجد لاعبون يمتلكون مهارة عالية جدا في التعامل مع الكرة في مساحات ضيقة جدا، الجميع يعلم خطة المنتخب البحريني حيث يقوم الظهير باجتياز خط الوسط ويضع نفسه في كماشة بين خط التماس وخط وسط ومدافعي الفريق الخصم ولو رجعنا إلى الأشرطة الخاصة لمنازلات الأحمر لوجدنا أن نصف وقت المباراة يذهب سدى في خروج الكرة من خط التماس في حين أن منطقة الوسط فارغة وليس هناك لاعبا يمتلك قدرة لتغير وتحويل الكرة الى الوسط او الجهة الأخرى، علما أن اهداف الأحمر والمحاولات الخطرة كلها تأتي من الوسط وخاصة الضربات من خارج منطقة الجزاء او أختراق دفاع الخصم، الخطة العقيمة التي تعلق بها المنتخب البحريني لم يستطع أحد من المدربين أن يتخلص منها لأن اللاعبين الحاليين تعودوا عليها وخاصة أن اللاعب البحريني ليس لديه ملكة تطبيق خطة بل يطبق لخمس دقائق وبعدها تتبعثر الاوراق في إجتهادات فردية وسبب ذلك افتقارهم لثقافة تطبيق الخطط وعدم وجود قائد يمكنه السيطرة على مجريات الأمور وفق نظرية المدرب داخل الساحة، كذلك عدم وجود لاعب وسط يكون هو (المايسترو) في تنظيم عملية الدفاع والهجوم المقابل مثلما يفعل اللاعب المتميز عموري الذي هو فخر للعرب جميعا على ما يمتلكه من إمكانيات ليس لعلو مستواه الفني فقط بل مدى تأثيره الجمعي على زملائه بحيث أصبح عطاء الأبيض وخاصة خط الوسط كأنهم كتلة متجانسة وهذا هو سحر كرة القدم وهذا هو سحر اللعب الجماعي وهذا هو سحر اللاعب القائد المعنوي والفني والنفسي للفريق... نعم لجنة المنتخبات يجب أن تفتش لها عن لاعب مثل عموري وياسر قاسم من أجل ملئ الفراغ القاتل للمنتخب الذي لم يستطيع منذ عشرة سنوات أن يسيطر على أي مجريات اللقاءات التي جمعته حتى مع أضعف الفرق، على لجنة المنتخبات أن تبحث عن لاعب مايستروا وإذا كانت لديها القدرة أن تصنعه فكثير من المواهب الواعدة في البحرين مثل إمكانية عموري في تحركه تذهب سدا من جراء علاقات جانبية وجهل وتفضيل لاعبوي اندية على حساب أندية إخرى في حالة لا تليق حضاريا لإي صفحة من صفحات الرياضة..نعم ماكتبه الزملاء أعلاه هو مجاملة وغير موضوعي حيث اجمعوا على ان المنتخب البحريني قدم مستوى جيد أمام فريق يتفوق عليه في الأمكانيات...!!! أي إمكانيات لمنتخب قطر تتحدثون عنها..! فريق حصل على كأس الخليج بضربة حظ في بطولة من أسوء البطولات وأضعفها فنيا وهذا الكلام وجهته الى مدرب الفريق القطري في الأجتماع الفني قبل مبارتهم مع المنتخب السعودي وسألته هل سيلازم العنابي الحظ في النهائي والكلام موثق لكن نشوة الفوز غطت على خطايا المنتخب القطري وليس أخطاء... ويأتي الزملاء ويتحدثون عن إمكانية المنتخب القطري الذي لم يحصل على نقطة واحدة... فيا ترى مالذي قدمه الأحمر المتواضع في إمكانياته أما العنابي ذات الأمكانيات الأكثر حسب قول الزملاء وهل تتأمل لجنة المنتخبات من الفريق الأولمبي خيرا في مستقبل الكرة البحرينية بهذا المنتخب الضعيف...هل هؤلاء يمثلون أمل البحرين في تصفيات كأس العالم القادمة.. من أختارهم...؟ العدد 4076 من ملاعب الأيام يجب أن يكون محطة... تغير ومراجعة للضمير والعقل والكفاءة...!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا