النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الوصايا العشرة

رابط مختصر
العدد 9416 الاثنين 19 يناير 2015 الموافق 28 ربيع الأول 1436

قبل حوالي ستة أشهر زرت الشيخ علي في مكتبه والرجل قلبه مفتوح قبل مكتبه وهذه شهادة له وذكرت له بأن لدي برنامجا يخص اختيار المنتخب ولوحت له بعضها... كان المفروض به يرفع الهاتف على رئيس وأعضاء لجنة المنتخبات ويطلب منهم أن يسمعوا لما عندي.. المهم آليت على نفسي وأنا أعيش كضيف في هذا الوطن الكريم أن أشارك بكل ما يخدمه في البناء والتقدم وهذا فرض عين ومن هذا المنطلق أضع أمام أنظار الاتحاد البحريني لكرة القدم عشرة مقترحات أظن ستكون وصايا حسنة واطلب من المختصين بالشأن الكروي أن يقدموا رأيهم فيما ذكرته لعلي أكون مخطئا. أولا – على الرغم من أن البنية الجسدية لسكان منطقة الخليج العربي تتميز بأجسام متوسطة بالحجم لكن مع هذا نجد إهمال شديد في تنمية و بناء الأجسام ونختص بالذكر منها الفئات العمرية التي نادرا ما يركزعليها مدربو الأندية وهذا أمر جدا مهم والدليل إنظر لعضلات ورقبة لاعبي جميع المنتخبات البحرينية والخليجية ستجدها مضمورة. ثانيا – لم تصل نسبة اللياقة البدنية وخاصة لمنتخب البحرين في أحسن صورة له إلى 60% وجميع تمارين الأندية والمنتخبات يجاملون اللاعبين على حساب هذا الأمر المهم. ثالثا – كل فرق الأندية والمنتخبات ليس لديها قائد في الملعب وأقصد به قائد بكل معانيه يقوم بتجديد روحية اللاعبين وتوجيههم ويكون ذات تأثير شديد عليهم حتى أشد من المدرب وصناعة القائد تحتاج إلى فكر وسوف نأتي على كل نقطة ونعطيها حقها ومن أراد أن يتزود فنحن مستعدين. رابعا – هناك تقصير كبير في عمل لجنة المنتخبات والمفترض من اللجنة أن تتألف من مدربين وطنيين ومدربي حراس مرمى وحكام وعضوين من مجلس الإدارة وأعلاميين وممثل عن وزارة التربية والتعليم ويلزم حضورهم لجميع مباريات فئة الناشئين الشباب. خامسا – التثقيف الرياضي وهو مهم جدا كثير من اللاعبين لايفرق بين اللعب في الحارات وبين اللعب في الأندية وبين اللعب في المنتخبات وهذا يحتاج إلى تفصيل. سادسا – يجب مغادرة منتخب الطوارئ ونقول يستدعي قبل كل بطولة 60 لاعبا نصفهم يقع الاختيار عليهم والنصف الآخر تتبعثر أوراقهم والمفروض أن ينخرط هؤلاء بمنتخب ظل ويسند تدريبه إلى مدرب وطني ويركز على إن هذه المهمة لا تقل شأنا عن المنتخب الوطني ويسمى بنفس التسمية مثل المنتخب البحريني ب سابعا – تعويد لاعبي المنتخبات على الاختلاط بالحكام وهذا يجعل اللاعب يعرف قيمة الحكم ومنزلته مما يؤئر على سلوكه في مواقف أثناء المباريات وخاصة بإتجاه الحكم وهذه لنا فيها الكثير لمن يرغب. ثامنا – هناك عامل جدا مهم ويختص بالعامل الفسيولجي للاعب وهي مسألة التنفس فالجو في منطقة الخليج يختلف كثيرا عما هو في جميع أنحاء العالم كونه حارا وينقصه الأوكسجين ولم أشاهد يوما ما من طبيب اي فريق أن يعطي جرعات اوكسجين للاعبين بدليل إن اللاعب الخليجي عندما يذهب الى معسكر في أوربا لبنان أو الأردن يتغير عطاؤه وينشط جسمه وترتفع لياقته..! تاسعا – عدم اهتمام اللاعب بنفسه فجميع لاعبي منطقة الخليج العربي والدول العربية يفتك بهم السهر واللهو ولا يتعود على نظام المعسكرات وهذه خطيئة كبيرة وقلة ثقافة وإدراك عاشرا- الفئات العمرية لدينا في ضياع تام ليس هناك اهتمام بالفئات وكل ما يدور هو تدريب لسد حاجة أو من أجل مدرب نعم ليس هناك بناء صحيح للفئات العمرية ولدينا عشرات الأدلة وهذا أهم عمل يجب أن يركز عليه الاتحاد في سياسته. أنا واثق من أن المعنيين سيقرؤونها وسيرمون الصحيفة...!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا