النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الأخضر بنظارات ملونة !!

رابط مختصر
العدد 9410 الثلاثاء 13 يناير 2015 الموافق 22 ربيع الأول 1436

هل ثكلت الكرة السعودية ان تلد مثل خليل الزياني، قول يتبارد الى ذهن اي متابع وهو يرى حالة التخبط التي تعيشها الكرة السعودية على مستوى تدريب المنتخب الاول تحديداً، ولسان حاله القول: لماذا لا نرى مدرباً سعودياً للمنتخب السعودي؟! أليس القول الصحيح دائما «اعطني دورياً قوياً اعطك منتخباً قوياً»، وأليس الدوري السعودي بقوي (؟!)، وقوي مثله ألم يكن قادراً على تقديم مدرب قوي؟! يقود تلك الكوكبة من اللاعبين الاقوياء التي تلبس الرداء الاخضر فوق العشب الاخضر، ولكن بقلوب وأفكار ملونة بالوان الأندية. ويبدو لي ان مشكلة الكرة السعودية ان بحرها اصبح يشرب من زمزميتها، يعني ان الاندية اصبحت اقوى نفوذاً من المنتخب، وان اللاعب اصبح ولاءه للنادي اكبر من المنتخب، وان بعض الاندية اصبحت تتحكم في الاتحاد الكروي، وربما المنتخبات، وبأندية قوية تتصارع محلياً، وتفشل في الانصهار والتوحد خارجياً لرفع راية الاخضر عالياً لا يمكن التفاؤل بمستقبل زاهر للكرة السعودية يحاكي ماضيها الباهر، ولا اقول يتجاوزه تسليماً لمبدأ التطور الحالم بتجاوز انجازات الماضي، لان المؤشرات لا توحي بذلك. كعرب، نتابع يومياً حالات الصراع والتنافس بين الاندية الاوروبية في اسبانيا وايطاليا وانجلترا على سبيل، وليس أوقح منها تصريحات متبادلة، وضربات من فوق وتحت الحزام، لكنها تضيع عندما يرتفع العلم الوطني، وعندما تحضر حالة الانتماء، مع ان هذه المنتخبات تتشكل غالياً من جنسيات مختلفة، ومن قوميات ربما متصارعة، لكنهم ينسون كل ذلك ويلعبون للبلد وللشعار الذي يلبسونه لتحقيق هدف يحلمون به جميعاً. اما في البلاد العربية عامة والسعودية على وجه التحديد، فان الوضع الآن لا يبشر بخير، فمنتخب بلاد الحرمين يحضر فوق الملعب بشعاره الأخضر الذي نحبه ونحترمه، ويعشقه الجمهور العربي باعتباره رافع راية العرب في القارة والعالم، لكن جمهور الاندية السعودية يشاهده بنظارات ملونة، ومن لا يجد لونه المفضل فانه لا يجد المنتخب السعودي في الملعب، وذلك ما سيكتشفه اي متابع لما يدور من جدل بيزنطي – لوني – في الشارع الرياضي، وفي الاعلام السعودي، ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات، حول احقية زيد او عمر من اللاعبين لتمثيل المنتخب، جدل يفرق ولا يوحد. اعتقد ان مشكلة الكرة السعودية، اليوم مشكلة ارادة، والارادة بحاجة الى اشخاص بعقلية وحكمة وقوة الامير فيصل بن فهد يرحمه الله، وهي ايضا بحاجة الى ان تعيد الثقة للمدرب الوطني على مستوى الاندية والمنتخبات الوطنية، واجد ان الاحتراف الخارجي ربما يساهم في منح الكرة السعودية ما ينقصها من التجربة والخبرة وربما الالتزام، احتراف لا يستثنى منه المدرب السعودي ولو احتاج الامر الى دعم الاتحاد السعودي وتدخله لتحمله نفقة قيادة المدرب السعودي بعض المدربين السعوديين للأندية والمنتخبات العربية على سبيل الدعم اذا كانت الاندية والمنتخبات السعودية غير قادرة على منحهم الثقة التي تضعهم تحت لواء الاخضر وقت الطلب وغنيهم الحاجة للمدرب المعار المؤقت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا