النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

الصدمة

رابط مختصر
العدد 9410 الثلاثاء 13 يناير 2015 الموافق 22 ربيع الأول 1436

لم تكن بداية المنتخبات العربية مبشرة في نهائيات كأس أمم آسيا المقامة حاليا في استراليا حيث منيت خمسة منتخبات خليجية بهزائم في اولى مواجهاتها في البطولة وهو ما يؤكد التراجع الكبير الذي تشهده كرة القدم في غرب آسيا والتطور الكبير على دول شرق آسيا التي تتطور بسرعة كبيرة جدا. وتعيش منتخبات شرق آسيا على اطلال الماضي عندما كانت تتسيد القارة الآسيوية منذ بدايات مشاركاتها في هذه البطولة مطلع السبعينات وحفرت منتخبات الكويت والسعودية والعراق أسماءها ضمن الدول الفائزة بأعرق البطولات القارية في العالم. وتحتاج منتخبات (الشرق) لثورة تصحيحية لإعادة مسارها الكروي وهذا الامر يتطلب جهدا كبيرا ومنها دراسة واقع الاحتراف (الهش) الذي نتعامل معه وغياب الاهتمام بالقاعدة الاساسية وتأهيل اللاعبين صغار السن وإلحاقهم بأكاديميات عالمية منذ الصغر لتكوين أساس صحيح لمستقبل أفضل. دول مجلس التعاون الخليجي الست مثلا تصرف ملايين الدولارات سنويا لقطاع كرة القدم لكن هذا المال المهدر لا يذهب في أغلب الأحيان من أجل تطوير منظومة كرة القدم بشكلها الصحيح في ظل غياب أسس صناعة نجوم المستقبل التي يجب التركيز عليها من النادي أولا قبل أن تصل لمرحلة النضوج وبما أن أنديتنا ليست متخصصة وهي أندية شاملة لجميع الألعاب الرياضية فإن الاهتمام ينصب على الفريق الاول وتصرف عليه مبالغ طائلة من اجل بطولة وقتية. عندما استثمرت السلطنة مثلا في قطاع الناشئين في بداية الألفية الحالية وصلت الي العالمية من هذا القطاع وبرز المنتخب الوطني الاول بشكل ملفت في فترة زمنية وجيزة قبل ان يتراجع بعد اهمال هذا القطاع واستلم الراية الاتحاد الاماراتي لكرة القدم بعد ذلك مستفيدا من التجربة العمانية ونجح بدرجة امتياز في ايجاد جيل جديد استطاع ان يصل بالكرة الاماراتية بعيدا وهو يجنى الآن ثمار هذا التخطيط. هناك خاصية تتفرد بها دول مجلس التعاون تتمثل في فرق (الحواري) التي تمثل كنزا من اللاعبين وفي ظل غياب الكشافين ضاعت هذه المواهب وأتذكر جيدا كيف نجحت الكويت في السبعينات والثمانينات مثلا في ايجاد جيل من اللاعبين البارعين بفضل الكشافين الذين كان لهم دور في اكتشاف مواهب في فرق (الحواري) والمدارس وظهر على اثره جيل من الصعب على الكرة الكويتية ان تجد مثله في الوقت الحالي. استنساخ التجارب العالمية في تطوير منظومة كرة القدم لابد ان يكون محور اهتمامات اتحادات شرق آسيا اذا ارادت ان تكون لها كلمة تستطيع أن تقارع بها التطور السريع لشرق القارة وإلا سنبقي في الدائرة نفسها ولن نتطور وإذا تطورنا سيكون تطورنا وقتيا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا