النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

عرب آسيا بين متفائل ومتشائم !

رابط مختصر
العدد 9406 الجمعة 9 يناير 2015 الموافق 18 ربيع الأول 1436

تتجه اليوم كل أنظار العالم الى استراليا التى تحتضن النسخة السادسة عشر من كأس آسيا لكرة القدم لأول مرة في قارة اوقيانيا بين 9 و31 يناير 2015، يشارك فيها تسعة منتخبات عربية من أصل 16، يتنافسون على لقب زعيم آسيا كروياً، فللمنتخبات العربية سجل حافل بكأس آسيا، ففي عام 1980 حققت الكويت أول بطولة للعرب ومن ثم حققت السعودية البطولة أعوام 1984,1988 و1996 واختتمتها العراق بالفوز بكأس آسيا عام 2007، لايختلف اثنان على أن الواقع الكروي لمنتخباتنا العربية واستعداداتها الهزيلة للبطولة لم تكن الترشيحات في مصلحة أي من المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس آسيا 2015 إذا ما استثنينا المنتخب الإماراتي في مسألة الوصول إلى الدور نصف النهائي، لكونه المنتخب الخليجي والعربي الوحيد الذي يضم مجموعة متجانسة تلعب سويا منذ 10 سنوات وخاضت من خلالها الكثير من المنافسات الإقليمية والقارية والدولية. ومع أن نهائي النسخة قبل الماضية 2007 قد كان «عربيا خالصا» بوجود المنتخبين السعودي والعراقي، إلا أنّ النسخة الأخيرة التي أقيمت في الدوحة عام 2011 شهدت خروج جميع المنتخبات العربية قبل الوصول إلى الدور نصف النهائي حيث كان النهائي قد جمع بين اليابان وأستراليا، فالكويت بعد الخروج من بطولة كأس الخليج لم تتعد الآمال والطموحات بعبور المنتخب الكويتي للدور الأول نسبة 20 في المائة، ولكن بعد تغيير الجهاز الفني وتولى التونسي نبيل معلول المسؤولية بات الجميع يثق أكبر في هذا المنتخب خصوصا أن المدرب الحالي عرف عنه قوة الشخصية ورفضه التدخل في عمله بأي شكل من الأشكال، وهذا جعل التفاؤل يتضاعف حيث إن تحقيق التعادل في مباراة اليوم الافتتاحية أمام منتخب أستراليا المستضيف سيكون له أثر إيجابي على مسيرة المنتخب الكويتي وستزرع الثقة أكبر في اللاعبين لمواجهتي كوريا الجنوبية وعمان. أما حظوظ المنتخب السعودي في العبور للدور الثاني تتجاوز 50 في المائة خصوصا في حال فوزه غداً المتوقع أمام المنتخب الصيني، ولكن المنتخب السعودي سيتطور عما كان عليه في بطولة كأس الخليج الأخيرة في الرياض وهذا التطور لا يمكن أن يجعلنا نراهن على القدرة على تحقيق اللقب في ظل وجود منتخبات قوية ومتطورة جدا ولكن يمكن العبور إلى الدور الثاني وحينها يتوجب عليها تجاوز أحد العملاقين المتوقع صعودهما من المجموعة الأولى وهما أستراليا وكوريا الجنوبية وهذا أمر صعب في الوضع الراهن، إنّ تألق المنتخب السعودي سيكون على اللاعبين بالدرجة الأولى ثم الجهاز الفني في حال نجح في توظيف اللاعبين بالشكل الأمثل في أرض الملعب خصوصا أن المنتخب يزخر بلاعبين خبرة لهم تجارب تجعلهم قادرين على صناعة الفرح مجددا للشارع الرياضي السعودي. بطل كأس الخليج المنتخب القطري ستكون فرصته صعبة لأن الوضع يختلف عن بطولات الخليج، بوجود منافسين كبار آخرين أمثال منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وكذلك المستضيف أستراليا وهي مختلفة تماما عن المنتخبات الخليجية وهذا يعني أن مباريات البطولة ستكون صعبة رغم كل ذلك أرى أن فرصة المنتخب القطري قوية في كأس آسيا بعد نتائجه الإيجابية في مبارياته التجريبية، كما أن المنتخب القطري قد يترك بصمة في حال عبر دور المجموعات. أن حظوظ منتخبنا البحرين ليست أقل من حظوظ البقية في الوصول إلى الدور الثاني عبر مجموعته رغم أن الأرقام، تؤكد أنه المنتخب الأضعف فنيا لكون المنتخب الإماراتي هو المنتخب الأكثر تطورا وتجانسا في الخليج، فيما المنتخب القطري عاد بقوة وحقق لقب خليجي 22 أمام المنتخب السعودي على أرضه ووسط جماهيره بالرياض قبل بضعة أسابيع فيما كان المنتخب الإيراني ضمن الموجودين في كأس العالم 2014 في البرازيل، أن الفوز العريض الذي حققه المنتخب البحريني أمام المنتخب السعودي وديا يمثل دافعا كبيرا للأحمر ناهيك عن عودة لاعبين على مستوى فني مميز مثل فوزي عايش وعبدالله عمر وجيسي جون. ولاننسى طموحات منتخبات عمان والعراق والأردن وفلسطين في ظل وجود منافسة قوية، لذا يطمح الجميع أن يعبر إلى الدور الثاني مهما تكن الصعوبات. وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا