النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

في التنظيم... والعمل التطوعي

رابط مختصر
العدد 9396 الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 الموافق 8 ربيع الأول 1436

نتناول اليوم حلقة مهمة من حلقات عمل المؤسسات الرياضية ونقول لما سلكنا الدرب نعلم جيدا عن المصاعب للعلياء سِلمُ ومع علمنا إن هناك مصاعب يقينا أن هناك أيضا مصائب لذا ومن باب التحوط للمرء العاقل أن يعتمد في سلوكه وعمله على مبادئ عمل المؤسسات ولا يجعلها مجرد نزوات أو عمل فطري أو اجتهاد شخصي أو مجاملات... نعم إذا كان للموظف الحكومي واجب فعليه أن يكون أهل لهذا الواجب أما إذا كان المرء متطوعا من تلقاء نفسه فيترتب على هذا الأمر حق الخدمة العامة وحق الخدمة التطوعية للوطن... وبهذا لا يكون هو متفضل بقدر ما يكون مستعدا بأن يكون تحت أي نظام يعمل بإمرته وأكيد الأنظمة التي تعمل بها المؤسسات الحكومية هي أنظمة رصينة وأخلاقية ومهنية وملتزمة ومتعلقة بالمصلحة العامة... لذا نقول لما كانت هذه الأنظمة كما ذكرنا من مستوى حضاري متقدم..... ولما كنت أيها المتطوع الكريم تعرف جيدا القنوات الواضحة لعمل هذه الأنظمة... ولما كان مجيئك عليها بإرادتك ومن تلقاء نفسك لم يفرضها أحد عليك... إذن لماذا تتعالى على المؤسسات الحكومية التي تديرها..؟ ولماذا لا تلتزم بالحد المعقول في تطبيق بعض الحلقات التي تشكل عبئا كبيرا على المؤسسات الرياضة...؟ لا بل تجعلها أمام الرأي العام ضعيفة ومهزوزة من جراء تهميشها أو تتجاوز على حقوقها.... نعم العمل التطوعي غاية سامية ويبذل المء فيه الكثير من جهد ووقت وحتى أموال طائلة خاصة لكن... ونقول لكن... لآ الأموال ولا المناصب الأخرى ولا الصفات الاجتماعية تجعلك تتكابر على المؤسسات الحكومية..! من يريد العمل التطوعي عليه وهو داخل إلى نادي أو اتحاد أن يترك هذه الصفات الكريمة والمحمودة في أماكنها الكريمة ويدخل وهو موظف جاء من تلقاء نفسه من أجل بناء الوطن الكريم بصيغ حضارية متقدمة وعليه واجبات يجب أن يسعى من أجل تحقيقها والالتزام بمقرراتها ومن ثم له حقوق وعلى المؤسسات أن تتعامل معه وفق نفس الصيغ الرسمية في عملية بناء الدولة المؤسساتية..وعندما نقول إن يضع ما هو عليه من قيم شخصية لايعني أن يتجرد منها بالعكس فهذه القيم والمناصب متى ما استعملها الإنسان استعمالا صحيحا فيها مخافة الله وحب الوطن كانت له أنوار كاشفة تضيء له طريق الخير وطريق العمل التطوعي له وللكتيبة التي معه في نفس المركب وتصل بهم جادة تحقيق الأهداف النبيلة التي من أجلها تطوعوا.. وهي خدمة الشباب وتطيور رياضتهم بما يليق لأوطانهم بأن يفتخر بهم.... مرة ثانية نقول العمل... عمل واحذر وانت تتعامل مع النظام الذي يربطك بالمؤسسة الأم سواء كانت اللجنة الأولمبية أو المؤسسة العامة للشباب.. تعامل ينطلق من ما ذكرناه... منصب حكومي... أو وجاهة اجتماعية... أو وجاهة مالية... فهذا لاوجود له في دولة مؤسسات بل هذا قد يكون في دولة منهارة أو آيلة لسقوط أو دولة معدومة أو دولة دكتاتورية.... نحن إذ نتناول هذا الجانب المهم في ميدان العمل التطوعي يجب أن لا يضع الإنسان نفسه أو الإحلام التي تحيط بمخيلته أو عبودية الفرد التي تحيط به أعلى من الدولة... هذا لا يمكن أن يحدث في بلد حضاري متقدم يعتمد في كل حلقات العمل فيه على نظام مركزي ينظم الحقوق والواجبات سواء كان للدولة كحق عام أم للمواطن كحق عام وخاص وهذا من صيغ الضرورة.... أحذر أن ترد بك قيم التزامك الأخلاقي بنظم الدولة... فتفقد صفة المواطن الصالح مهما كان مركزك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا