النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

رسالة رياضية إلى.. د. إبراهيم جناحي

رابط مختصر
العدد 9395 الأثنين 29 ديسمبر 2014 الموافق 7 ربيع الأول 1436

الجميع يعي جيدا العلاقة الوثيقة بين العلم والرياضة والجميع يعلم كم هي الشركات التي أصبحت مؤسسات عملاقة من جراء تعايشها مع الرياضة وايضا أصحاب الاختصاص يعلمون جيدا كيف اعتمدت هذه الشركات على عقول تخصصت في جانب البحث العلمي من أجل صناعة كل ما يريح الابطال والأطفال في رياضتهم، وقدمت كل مل يدفع من أجل تحقيق ارقام عالمية وكذلك اهتمت بمراكز البحوث اهتماما كبيرا من أجل أن تقدم للرياضة كل ما يسهل عملية الوصول إلى تحقيق أهداف كل لعبة من ألألعاب... نعم هذا هو أساس عمل البحوث العلمية ولو دققت في جميع هوية الباحثين لدى هذه الشركات لوجدت إنهم اساتذة جامعات ومنهم طلبة اذكياء وحصرا في قسم البحوث العلمية... وقد استعانت كثير من الشركات بهؤلاء الأساتذة والطلاب من أجل إنشاء مراكز بحوث في شركاتهم والتي أصبحت اليوم تملك شهادات اختراع لاحصر لها بينما نحن نرواح في اختيار الأساتذة الأكادميين ومع احترامي لمكانتهم فقط يقومون بتلاوة المادة المطلوبة ومن ثم إقحام الطالب في حفظها واختباره بها وعلى الرغم من أن هذا الأمر هو مطلوب لكن هناك ما هو أهم في منح فرصة لعقل الطالب أن يتعلم كيف يبحث وكيف يفكر وكيف يستخدم عقله في التطوير والبحث العلمي الواقعي ومنحه فرصة التدبر في المادة التي يبدع بها ومنحة الثقة والطريق من أجل الابداع في عملية التطوير العلمي... إن تأسيس مراكز بحوث في الجامعات والتركيز على أن يكون فيها أساتذة أصحاب أفكار نيرة لفتح آفاق البحث العلمي وإيجاد طرق لتطوير رياضتنا المحلية وتطوير أساليب إستخدام الطرق والوسائل في تقويمها وتطويرها وتجعل منها رياضة تطبق مبادئ العلوم الحديثة من أجل تطوير وسائلها بما يتماشى مع التطوير الكبير الذي أخذ له فسحة مشرقة في جميع الألعاب......ومن ثم أنه عامل استثمار واسع في ترويج الأفكار والمخترعات وجعلها سوقا رائجة لتجارة العقول الكريمة النابعة من فكر الإنسان المتطور الحضاري.... تعاون مع جميع المؤسسات بما يخدم الإنسان سواء في عمله أويحافظ على حياته.... نعم ابدأ بأي بحث مهما كان صغيرا سواء تجارب لعمليات وقائية أو غير ذلك مثلا تعاون مع وزارة الداخلية في ايجاد طريقة لوقاية المتحدث من المحادثات خلال سير المركبة بأن يشير هاتف الشخص الذي يقود السيارة إلى الشخص الذي يطلبه بأن السائق هو تحت أمرة القيادة ولا يستطيع التحدث وبذلك تقوم بتخفيف عشرات الحوادث الخطيرة التي تودي بحياة الإنسان إلى الموت.. نعم نبدأ بكل صغيرة سنجد أننا نبلي بلاءً كبيرا في جميع صفحات الحياة التي بها مشاريع تليق بالإنسانية وتليق بحضارتها وتؤمن حاضرها ومستقبلها بمستجدات الحياة النموذجية... لا بد من تحريك عقل الطالب في أن يبحث ويستقصي وخاصة في الأمور العلمية طلبتنا تتخرج وبمجرد أن يجتاز الاختبار ينسى كل المعلومات التي أخذها لأنها علوم إملائية ومفروضة وليس فيها فسحة للتأمل شأنها شأن ما كان يفعله الكهنة في استغلال المتلقي للعلوم بأن يصبح أسير مخططاتهم السوداء وأن يفقد الطالب البصيرة ويحتفظ بالبصر ولا يناقش ويعطي كتبا لاحدود لها ويطلب منه أن يحفظها وهكذا يفني عمره بالحفظ كالببغاء ولا يعرف كيف يناقش أو يحلل أو يفكر بالمادة التي قرأها.... نريد أن نطور رياضتنا عن طريق المؤسسات العلمية وهي أهل لها مادام هناك مراكز بحوث جادة تعمل على الوصول إلى براءة أختراع في حلقات مهمة بالحياة ولا تعمد إلى التركيز في الجوانب الأخرى من العلوم الأكاديمية وتبقى الأفكار النيرة رهينة الأوراق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا