النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10809 الإثنين 12 نوفمبر 2018 الموافق 4 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

عبدالرحيم الدلاور.. إلى أين؟

رابط مختصر
العدد 9392 الجمعة 26 ديسمبر 2014 الموافق 4 ربيع الأول 1436

يبلي هذا الرجل بلاء غير طبيعي في عملية نهضة الشباب وتطوير النشاط الرياضي في مملكة البحرين... نحن إذ نتناول سيرة هذا الرجل وبغض النظر عما تقدمه شركة فاست لنك من دعم مادي لكثير من الأنشطة الرياضية والإعلامية... لكن حق علينا أن ندخل إلى القلب الكبير الذي يملكه هذا الرجل في حبه للرياضة وما يحيط بها... كثيرة هي الشخصيات والشركات الداعمة للأنشطة الرياضية... وكثيرة هي مواقفها وعطائها لكن هناك من يتميز بالعطاء المعنوي قبل المادي وكذلك هناك من يكون حاضرًا قبل الحدث وخلاله ويستمر معه في مسيرة حتى نظنه أنه من رواد العمل التطوعي وهذه حالة نادرة جدًا.... ما سنكتبه عن مسيرة هذا الرجل وعن عائلته التي عاشت من أجل الرياضة.. فباتت تستلهم كل معاني الخير والعطاء في حب الرياضة والرياضيين ومن يعمل من أجلها في القطاع الإعلامي الواسع... تعمل أين ما تجد حدث رياضي مهما كانت هويته وحجمه.... تجده هناك واقفا يبحث بكل كيانه عن صيغ الحياة ومع انطلاق النداء الأول لتلك الفعاليات تجد لافتة تحمل اسم شركة فاست لنك.. إذن هو دائما حاضر وهذا يعني أنه محب لما يحضر له وهذا عمل نادر وخاصة في النشاط الرياضي وكذلك أندر منه في النشاط الإعلامي في أبسط مجالس الرياضة الشعبية وصولا على الرسمية والشبه الرسمية تجده حاضرًا... الرجل لايحتاج إلى هوية لكن الرياضة تحتاج في يومنا هذا إلى جهودة وحضوره وإلا هناك مئات ممن يستطيع أن يكون راعيا ماديا أو داعما ماديا ويقدم ما يحتاجه أي نشاط دون حتى أن يعلم اين هذا النشاط ومن مشارك فيه ومع هذا هو ينطلق ايضا من حبه في تنمية طاقات الشباب والنشاط الرياضي ويشكر عليه وهو عمل فيه من الأجر الكبير وحده الله سبحانه وتعالى يعلمه.... نعود لمسيرة عبدالرحيم الدلاور في تواجده في كل الأنشطة سواء كانت فاست لنك راعية لها أم لا.. وهذا يعني الكثير...ثم هناك ايضا الطيبة وحسن الخلق والتواضع والابتسامة الطيبة دائما على وجنتيه تشكل دليلا قاطعا ومعبرة عن الروح الرياضية العالية التي تسكن جوارحه بسكينة وهذه هي علامة وماركة مسجلة لكل رياضي يعيش في أجواء مملكة الرياضة ويعمل من أجلها بصفاء القلب ونية مبنية على الفطرة المستوحاة من حسن تربية الإنسان... لا زلنا مع عبدالرحيم في مسيرة جميلة ما دام لا يوجد شيء يخدش هذه المسيرة ولازلنا نبحث عن محطات إنسانية تليق بالرياضة وأهدافها الكريمة... ولا زلنا في حضرة صاحبة الجلالة ما دامت العلاقات مبنية على تفاعل النفوس بما يحبه الله ويرضاه... ولا زلنا في مواقع تتطلب أن نعيد النظر في نفوسنا الضيقة ونتعلم من تجارب حية لا زال أصحابها يقودون حملات تبشيرية لجميع الرياضيين من أجل أن يتعايش الجميع وفق المفهوم العام للإنسانية الذي بات الطابع المادي هو عنوان العام له... نتنمى من الجميع أن ينظر لتواجد هذا الرجل في الملاعب ونسأل أنفسنا... لماذا يتواجد وبإمكانه أن يفعل كثيرًا من الأمور عبر قنوات أخرى..؟ نعم الجميع يعي تواجد هذه الشخصية المحبوبة في الملاعب والمراكز الإعلامية... والجميع يعرف العائلة الرياضية العريقة التي ينتمي إليها... لكن لم يعطه أحد حقًا في تعريف شخصيته بل كانت تنشر صوره وهو راع لنشاط رياضي أو تجمع اعلامي رياضي وأظنّ ليس هو هذا هدفه الرئيسي بل هذا هو حق الشركة ومن واجب الصحف أن تعطي مساحة لمثل هذه الشركات في التعريف عليها وما تقدمه للشباب وأنشطتهم.... أما في جانب الحق الشخصي للسيد عبدالرحيم الدلاور في تقديري أعتقد أننا مقصرون جدا فيه... نقول اللهم جمله بالعفو والعافية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا