النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

المنامة.. عاصمة الصحافة الرياضية 3

رابط مختصر
العدد 9388 الأثنين 22 ديسمبر 2014 الموافق 30 صفر 1436

لازلنا في العيد الثامن للإعلام العربي ولازلنا في اليوم الثاني لذلك العيد ولازلنا في العشاء الإعلامي الأخير وفي اليوم السعيد الذي سيذوق فيه الشهد كل من قدم للمسيرة الإعلامية جهدا متميزا... لا بل جهدا جبارا لطريق صعب.. وها هي القرون الإعلامية تطوي صفحاتها لتقف عند الألفية الثالثة وبالذات هذا اليوم من هذا الشهر من هذه السنة ونحن على عتبات وداعها الأخير لكي تضيء صفحة جديدة يذكر فيها أسماء كوكبة من رواد العمل الإعلامي ولا نخصصها في الصحافة فقط.... هذه الكوكبة هي تمثل جيلا صعبا عانى الكثير لكن قدم أكثر لذا استحق أن يكون اليوم على منصة الشرف الإعلامية أمام أنظار العالم.... هاهي المنامة ما برحت من أعيادها الوطنية والألوان الزاهية تعلوها حتى أمسى زوارها الإعلاميون وهم يحملون أقلامهم وعدساتهم ليرسموا طريقا جديدا يعطيهم الأمل في عملية التجديد التي يقودها رجال أحبوا البحرين فكانت في ضمائرهم وقلوبهم..هذا ليس وصفا خياليا فكل من يحب من المؤكد أن يقدم كل شيء من أجل حبيبته فكيف اذا كانت الحبيبة هي الأم الغالية وكيف اذا كان الحبيب هو الوطن... مرة ثانية لا نكتب شعرا ولا قصيدة لكن عندما يتبنى الإنسان مسئولية ويضع ضميره فيها ومن ثم يضع عقله أمام أهدافها ثم يسخر علاقاته الخاصة والعامة من أجلها من المؤكد سوف يعطي هذه المسئولية عزها وفخرها... مسكينة الصحافة في محيطنا هناك من يعيش عليها وهناك من يعشعش فيها وهناك من تعايش معها بالسراء والضراء وهناك من يبلي بلاء من أجل تطورها لذا جربنا من عاش عليها ومن عشعش فيها ومن تعايش معها بالمد والجزر وجربنا من أبدع في حبها والإخلاص لها وهاهي كوكبة من الإعلاميين الذين افنوا أعمارهم من أجلها وتحملوا همومها فحملتهم بالجارية وعبرت بهم نحو جرف صلب وأساسه متين واعمدته ثابتة... لذا فمن حقنا أن نكتب عنهم ما نحب ويحبون ونبارك لهم كل الجهود الكريمة التي منحوها من أجل بناء حر للإعلام وابنتها المدللة الصحافة.. وكذلك من حقنا أن نفتخر بمن اجتهد بإيصال هذه المنظومة إلى عليائها وإشهار صفتها العالمية وزكاها أمام العالم أجمع لابل ذهب ليدعو البيت العالمي وكوادره المتمثلة بشخص رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الإيطالي جياني ميرلو إلى عرسها سيتذكر الجميع ما قدمه مؤنس المردي ومحمد قاسم وعلي الباشا وكل الأخوة الكرام أعضاء لجنة الصحافة البحرينية وكذلك ما قدمه الأخوة رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية فيصل القناعي، ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، رئيس لجنة الإعلام القطرية محمد المالكي، ورئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية محمد جميل عبدالقادر، رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي سالم الحبسي... والزميل محمد الجوكر.. وكذلك ما قدمه الزملاء الذين سبقوهم بالعمل في هذه المنظومات الإعلامية من جهود جبارة من أجل إيصالها إلى ما هي عليه الآن.... لذا هل من المعيب أن نسلط على جهودهم الكبيرة أضواء تليق بهم وبما قدموه للإعلام من مكانة.. وهل يلومنا من كان في قلبه شك أو زيغ بأننا نميل إليهم لمقاصد ضيقة.. وهل يشكك أحد فيما قدمه هؤلاء للمنظومة الإعلامية سواء على الصعيد العربي أو الخليجي او البحريني وهل لدينا شك فيما سيقدمه محمد قاسم لمنظومة الإعلام الآسيوية الرياضية المتأخرة كثيرا بسبب نظرتها القطرية الضيقة... كلها هذه علامات دالة على صحة ما يقدمه الزملاء الذين ذكرتهم وآخرين معهم ممن وضعوا شرف المهنة في عيونهم وضمائرهم وقلوبهم فإستحقوا أن يكونوا في الصفوف الأمامية لهذه الكتيبة.. وإستحقوا أن يكونوا على سواتر العز.. وإستحقوا أن يكونوا تاريخ وحاضر ومستقبل... وهذا فخر لك أيها الزميل الكريم بأي صفة تكون وفي أي موقع تعمل وفي أي مستوى أنت فيه هذا فخر لك وللمؤسسة الإعلامية التي تعمل فيها... فلزاما عليك أن تدعون لهم بالتوفيق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا