النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

المنامة... عاصمة الصحافة الرياضية

رابط مختصر
العدد 9386 السبت 20 ديسمبر 2014 الموافق 28 صفر 1436

كانت لبنان تعد من الدول المتقدمة جدا في الصحافة والصحافة الحرة وكانت ولا زالت تشتهر بمطابعها المتقدمة وأيضا كانت غنية بكوادر صحفية وكتاب وناقدين ومراسلين ومقدمي برامج... كثيرة هي صفحات الإعلام المضيئة في لبنان ومصر وكانت باقي الدول العربية تعاني من حرية الصحافة بشكل خطير أو الإعلام بشكل عام حيث كان الإعلام أسيرا لدى الحكومات.. لكن عند بداية السبعينات شهدت منطقة الخليج العربي بداية نهضة للإعلام ونهضة ثقافية شملت كل القنوات التي تجري فيها الكلمة مهما كان لونها وطابعها بحرية ثم أصبحت هذه النهضة ثورة للكلمة بكل معانيها وبدأت صفحات مشرقة من عهد فجر الصحافة المدنية المتحضرة كما كانت في لبنان ثم لحقتها القنوات الفضائية في تقدم مثير وتطور كبير ونقلة نوعية في عالم فن الكلمة... ولما كانت الصحافة الرياضية هي جزء من المنظومة الإعلامية العالمية العامة.. لا بل هي جزء مهم جدا من الإعلام المقروء كون يهتم بشريحة واسعة جدا من المجتمع وشريحة مهمة وهي نافذة للرؤيا وحال لسان الجميع وقوة الفرد في مجتمعه، فكان لابد أن تكون حاضرة بكل معانيها، وكان لابد أن يكون حضورها بقوة... وكان لابد لهذه القوة إلى منابع ومصادر تغذيها دائما... وتمنحها قوة استقطاب القارئ وتعطيه المتعة في الاسترسال بالمادة التي تكون أساس الرسالة الإعلامية... لذا فقد ظهر كتاب أبدعوا وسطروا صفحات مشرقة لقوة ما يحملوه من فكر وإيمان بالقضية التي يهتمون بها.. نعم الفكر بدون إيمان لهدف أنت ماض إليه وفيه وعليه يبقى عقيما أو لا يكاد أن يصل بك إلى شاطئ الأمان.. لكن إيمانك بما تكتب له وعنه هو الذي يعطيك قوة الإصرار في مسيرة متعبة وشاقة وطويلة وطريق غير معبدة وهو طريق إن وجدت إنك وحدك ماض فيه أو قليل ممن معك فاعلم إنك في مركب الحق هو من يجعلك وحيدا لا بل يجعلك في طريق مظلم وموحش... من هذه المقدمة وجدت نفسي أن أضع تقييما لمستوى تقدم الصحافة الرياضية في منطقة الخليج بصورة عامة ومملكة البحرين بصورة خاصة وهو اجتهاد شخصي قد أكون مخطئاً أو مصيبا أو قد تكون نظرتي له من زاوية تختلف عن الكثير من زملائي في المهنة في مسألة تطور الصحافة الخليجية المهتمة بالشأن الرياضي وأنا أعطيها صفة الصحافة الحرة المؤدبة والملتزمة بالأخلاق العربية الأصيلة ولم أشاهد أي تجريح وتشويه لسمعة... ولم أقرأ يوما ما صحيفة رياضة دخلت بيتا رياضيا ونشرت خصوصيته... ولم أقرأ يوما كلاما لا يرتقي لمستوى الأدب الذي هو أساس ديننا وهويتنا العربية... كذلك اجتهاد العاملين لها وعليها وفيها وكل حسب مهنته سواء كان فنيا أو مهنيا أو إداريا هو من جعلها تكتسب جمالية الإخراج.. وأمر مهم جدا جعلتها صحافة حرة هي ليست صحافة أندية ولا مؤسسات رياضية بل صحافة جماهيرية وهي تعبر عما يدور في الشارع الرياضي من آراء وتعليقات حول أي حدث رياضي... ومن هنا لابد أن نشير إلى أمر مهم جدا هو خبرة الزملاء الذين يتحملون مسؤولية إخراج هذه الصفحات هي التي جعلتها تكتسب صفتها كصحافة حرة وفق ضوابط أخلاقية وكذلك جعلتها ضمن الإطار العام لمفهوم حرية التعبير السامي ولم تتركها تحت رحمة وأهواء الانفلات والتهور وهاتان صفتان ذميمتان تسيئان لمفهوم التعبير عن حرية الرأي.. إذن كل هذه العوامل في تقديري جعلت من المنامة عاصمة الصحافة العربية مع أشد اعتزازي لكل العواصم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا