النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10809 الإثنين 12 نوفمبر 2018 الموافق 4 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

أضواء خافتة.. لخليجي خجول

رابط مختصر
العدد 9370 الخميس 4 ديسمبر 2014 الموافق 12 صفر 1437

بعد أن أرخى الليل سدوله وتحدث من تحدث، وكتب من كتب، وكلها آراء انطلقت من أفكار اجتهدت في حدث مهم تخللتها أحداث كانت جميعها تحتاج إلى وقفة تأمل وتحليل ودراسة، نعم لقد وفق البعض في اجتهاده وأيضا أخفق البعض وكلها آراء فيها فائدة كبيرة نتخذها دروسا وعبرا من اجل مستوى كرة خليجية أفضل، نبدأ بالمستوى الفني الذي كان فعلا خجولا ولم يرتق في أغلب اللقاءات إلى مستوى كرة قدم باستثناء شوط واحد في لقاء المنتخب السعودي والإماراتي الذي كان نهائيا مبكرا، والفريق الذي حصل على البطولة مع الأسف لا يمتلك لاعبوه المهارات التي تجعله بطلا بالعكس الفريق الإماراتي كان أفضل بكثير وكذلك المنتخب السعودي الذي كان يمتلك الكثير من الأوراق لكنه تراجع بشكل مثير ومحير في لقائه مع قطر على النهائي، ما ذكرته ليس جديد على ما طرح، لكن وجدت من المناسب أن نقارن بين المستوى الأداء العام لخليجي المنامة وبين خليجي الرياض فنقول أين الثرا من الثريا فلم نجد متعة في أي لقاء وحال ما يتصاعد مستوى مباراة معينة لمدة عشرة دقائق نشاهد تراجع محير في ألأداء وجميع مدربي الفرق كانت غائبة ومن يقول لي إن المدرب القطري كان حاضرا فسأقول له أنت مخطئ، نعم أنت على خطأ.... لقد كان وصول قطر وحتى تتويجه بكأس الخليج ضربة حظ وقلتها في اللقاء الفني قبل مباراة السعودية وقطر في النهائي، نعم ضربة حظ ولو كان إسماعيل عبد اللطيف حاضرا فنيا وذهنيا لكان هناك كلام آخر، لقد خذل جميع اللاعبين فرقهم باستثناء الفريق اليمني ومدربه الذي فعلا كان حاضرا وقدم فريق ذات مستوى طيب ولو كان لديهم لاعب واحد في الأمام يمتلك خبرة لكان المنتخب اليمني جنبا إلى جنب في مباراة شبه نهائي مع المنتخب الإماراتي، إذن أهم عامل الذي من أجله أقيم هذا الكرنفال العربي الخليجي الكبير وهو العامل الفني قد غاب وأتمنى له العودة ويا حسرة لو ذهب ولم يعد...! لكان هناك فقط كرنفال أغاني في افتتاح مثل هذه البطولة، لقد غاب المستوى الفني عن الوعي وغاب الجمهور السعودي لو لا فطنة أحد الأخوة المسؤولين الذي كانت مبادرته بمثابة مركبة إسعاف طوارئ جاءت بالوقت المناسب لتحرق مراحل الانتظار للجمهور اليمني الذي هب من كل حدب وجاء يحمل محبة فريق يعلم ما سيقدمه ولم يكن متفاجئ بما قدم.. بل الوحيد الذي تفاجئ بهذا المستوى هي وسائل الأعلام مع كل الأسف..و الذي طغى على تعليقاتها المستوى الذي قدمه الفريق اليمني ولا نعرف أين كانت يوم لعب المنتخب اليمني مبارياته التجريبية وقدم ما قدم من مستوى يليق به، نعم ولا عزاء لخليجي 23 الذي إذا كتب له أن يكون بصراويا وهذا محال فهل سيكون بهذا الشكل لا لون ولا طعم ولا رائحة، أنا واثق إن كأس خليجي 22 كان خالي من الشهد..... لذا لم نشاهد لا دموع تكحل العيون ولا دماء مستبشرة ولا عرق يرطب الجبين، حقا إنه خليجي خجول. في الحلقة القادمة من أنقذ خليجي 22 من الفشل؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا