النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10840 الخميس 13 ديسمبر 2018 الموافق 6 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

اخفاق خليجي 22

رابط مختصر
العدد 9369 الاربعاء 3 ديسمبر 2014 الموافق 11 صفر 1437

في عام 1970 وبالتحديد في شهر مارس من نفس ذاك العام انطلقت اول بطولة خليجية لكرة القدم جمعت أربعة منتخبات هم المؤسسين لهذه البطولة (البحرين والسعودية وقطر) وفاز المنتخب الكويتي بالمركز الأول وتم إقرار النظام الأساسي لها على ان تقام كل سنتين وبالدور ثم انضمت الامارات وعمان والعراق وأخيراً جاء المنتخب اليمني. تلك سطور موجزة لانطلاق البطولة وحصل على اللقب الدول الثلاث التي شاركت في التأسيس أما الدولة الرابعة فلم تحصل عليه حتى اليوم وبعد مرور (44 سنة) بينما جاءت الامارات متأخرة وفازت به والعراق وظفرا به والعمانيون واحروزه وان كتب لنا الله الحياة سوف نشاهد المنتخب اليمني يحظى باللقب أما نحن فهم يأكلون (الرطب) ونحن نعد (العنب)!. ألم نتعرف على العيوب التي تجعل الكرة البحرينية لا تحصل على البطولة طوال تلك السنوات الطويلة؟ أم اننا نركض فوق المسامير الحارة ونلعب الكرة فوق الاشواك الدامية؟ لا يمكن لأي عاقل كروي لا يعرف أين يكمن السر!! لقد تم استبدال مئات اللاعبين طوال 44 عاماً ولم يحرزوا اللقب ومعهم تم استبدال مئات الإداريين ولم ننل العنب وفي الماضي كنا نلعب على الرمال الحارة مثل الكويت والسعودية وعمان الامارات وقطر بما فيهم العراق والاخيرة افضل نسبياً لكنهم على الأقل فازوا بينما جيل أحمد بن سالمين لم يحروزه ولا جيل ابراهيم حمد زويد وفؤاد بوشقر ومحمد الزياني وسلمان شريدة ويوسف شريدة وحمود سلطان وحمد محمد وغيرهم كثيرون بل مئات أما الجيل الحالي فهو منتخب مكون من كذا جثة وحتى في خليجي 21 على ارضنا لم يذوقوا طعم الكأس أو يُقشروا العنب!! الاجيال السابقة التي كان قائدها النجم إبراهيم بوجيري ومروراً بالاجيال اللاحقة لم تُنثر الاموال في احضانهم ولم يذهبوا إلى المعسكرات الخارجية بل كان معسكرهم الداخلي في مدينة العوالي واليوم وصلت المعسكرات إلى اوروبا وفوق سطح المريخ وزحل وتم انفاق الملايين عليهم وتوفير كافة المستلزمات الضرورية والكمالية ونقلهم من فكرة (الهواة) إلى فكرة (المحترفين) ليس هذا بالنسبة للاعبين فقط بل حتى الإداريين كان لهم نصيب الاسد في كيكة الدلع والاموال الطائلة والذهاب إلى المعسكرات ورئاسة الوفود في كل مكان أي ان الإداري صار ينافس اللاعب في كل شيء والأموال توزع على الجميع دون استثناء. اننا نذكر القارئ الرياضي باللجنة السابقة التي تم تشكيلها لمناقشة نتائج المنتخب (!!) وحين اجتمعت تم غلق الملف وقُبر في الأدراج واليوم يعود مجلس ادارة الاتحاد الحالي (بعد التي واللتيا) ليشكل لجنة جديدة لتناقش المشاركة في خليجي (22) ومعظم اعضائها لم يذهبوا إلى الرياض بل شاهدوا المباريات في التلفزيون وها هم يعقدون اول اجتماع ليفسروا للشارع الرياضي اسباب الاخفاق او الفشل والهدف من تشكيل اللجنة تهرب رئيس واعضاء مجلس الإدارة من المساءلة فالمنتخب هم من باركه وقال (نبيها بحرينية) وهم من تعاقد مع المدرب وبالتالي يكون رئيس واعضاء الإدارة أول المُساءلين دون غيرهم والحل الأول ان يستقيلوا قبل ان يكملوا العدة الإدارية ليتركوا للجنة الاولمبية فرصة تعيين مجلس إدارة يبدأ بلاعب مشهور وينتهي لاعب آخر لان كرة القدم اليوم في العصر الحديث لا يمكن ان تدار بغير عقليات اللاعبين ومن كان نجماً ركل الكرة بقدميه وسددها برأسه ورماها بيديه وأدارها كحكم ومثل بلاده اما اذا استمر مجلس الإدارة الحالي أو اي مجلس مشابه له سيكون مصير منتخب عام 1970 كمصر منتخب عام 2016 في خليجي (23) وعلينا ان نمتلك الشجاعة ونقرر التنحي لنمنح اللجنة الاولمبية فرصة اختيار الافضل من (اللاعبين الاداريين) المرموقين ولدينا العشرات منهم وعلى استعداد للتضحية من اجل الوطن وقيادته الرشيدة وهم من سيحقق اللقب الاول الغائب عنا وقبل ان نموت من القهر. ولنا خرازيات أخرى فانتظرونا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا