النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10784 الخميس 18 أكتوبر 2018 الموافق 9 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

قطر خططت ونالت ثمرة التخطيط

رابط مختصر
العدد 9366 الاحد 30 نوفمبر 2014 الموافق 8 صفر 1437

انتهت دورة الخليج العربي وهو العرس الخليجي الذي يحمل الرقم 22، والتي من طابعها التنافس بين المنتخبات المشاركة، والتي حصل على شرف نيل الكأس المنتخب القطري الشقيق. من طابع هذه الدورة هي حمى التصريحات النارية من قبل المسؤولين على المنتخبات، فالكل يصرح بما يريد من أجل الإثارة وزيادة طابع الحماس بين المنتخبات المتنافسة، إلا انه أيضا لا تخلو هذه الدورة من حماس الجماهير لكل منتخب من حيث التصريحات والتعليقات وجذب الانتباه من خلال التقليعات المبتكرة في روابط المشجعين. وما يثير الانتباه أيضا طوال هذه الدورات، ميزة إقصاء المدربين، حيث انه في كل دورة تقام يذهب ضحيتها أكثر من مدرب، لا لشيء إنما بسبب الإخفاق خصوصا إذا ما كانت النتيجة بنسبة أهداف كثيرة، فأول ما يكون الضحية هو المدرب فبقاؤه رهين بنتائجه في مبارياته التي يلعبها في الدورة. تابعت صحف المملكة العربية السعودية الرياضية، فمن خلالها وكأنما قد ضمنت الحصول على الكأس بدون منازع، أما الإماراتية فكانت تتكلم بكل ثقة عن منتخبها ومن حقها إلا انه لم يحالفه الحظ لما قدمه من مستوى رفيع في معظم مبارياته، اما الكويتية فهي كتبت بما تملكه من زعامة لبطولات هذه الدورة وكأنما الكأس لن يرحل لغيرها إلا أن الهزيمة الكبيرة من منتخب عمان قصمت ظهر البعير، وقلبت موازين منتخب الازرق. الصحف العمانية تتكلم بصمت وواقعية والعراقية تتكلم بعراقتها وقوتها في هذه الدورة أما البحرينية فكانت تتكلم بالأحلام الوردية «نبيها بحرينية»، من دون الالتفات للواقعية التي تعيشها كرتنا وبنيتنا التحتية وكنا نمني النفس برفع الكاس على أنغام غير مجدية في ظل وجود بعض من التخبط والتسرع، وأما منتخب اليمن الذي جاء مجتهدا رغم الظروف الصعبة لما يدور في بلدهم، وكانت تتحدث عن المشاركة وتقديم المستوى الذي ينافس به المنتخبات التي يقابلها لكنه يبدو أن منتخب اليمن سيكون رقما صعبا في الدورات القادمة إذا ما سنحت له الفرصة وزيادة الدعم والتخطيط لهذا المنتخب المجتهد. أما منتخب قطر الشقيق، البطل المتوج لهذه الدورة فانه بالتخطيط السليم والدعم ووجود دوري قوي وبنية تحتية قوية وملاعب تحفة، كلها عوامل لتحقيق البطولات والنجاح في تقديم مستوى راق، واثبت أن التخطيط السليم والدعم اللا محدود يجنى منه الثمار الطيبة، حيث تغلب هذا المنتخب على منتخب السعودية العتيد والقوي وعلى أرضه وبين جماهيره قهر كل هذه العوامل ليحقق البطولة والذي هو مبتغى كل الفرق المشاركة بهذه الدورة. وسيكون له دعم معنوي لتقديم أفضل مما قدم خصوصا في مشاركته القادمة بكأس اسيا وسيكون أحد المرشحين للفوز بالكأس أو سيكون رقما صعبا على أقل تقدير ليس لأنه فاز بكأس الخليج إنما بسبب الدعم والتخطيط السليم. الدورة القادمة، ستخطط لها الدول المشاركة بكل ما تملك من قوة ودعم مادي ومعنوي وتوفير سبل النجاح لا بالأحلام والتمني دون وجود تخطيط لها منذ آخر يوم انتهت فيه الدورة. نهاية كلامنا نتمنى أن نشاهد منتخبا مغايرا لمنتخب البحرين الحالي لتقديم مستوى راق ودوري قوي مخالفا للدوريات السابقة من خلال التخطيط والدعم المستمر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا