النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

كتاب الايام

الفشل.. طريق النجاح

رابط مختصر
العدد 9361 الثلاثاء 25 نوفمبر 2014 الموافق 1 صفر 1437

الفشل طريق النجاح، فمن أخطائنا نتعلم، هذه مقولة مشهورة، إذا ليس عيبا أن نفشل ونفشل أكثر من مرة واحدة حتى نتعلم من أخطائنا ومن ثم نعرف طريق النجاح والرشد لتحقيق كل ما نصبو ونحلم، فالعالم أديسون فشل تسعة وتسعين مرة لكنه لم ييأس حتى توصل لاختراع المصباح الذي بات ينير لنا دروبنا المظلمة، ففشله المستمر أرشده للوصول إلى مايريد، فطريق النجاح لا يأتي بطريق مفروشة بالورود الحمراء، ولكن بمواجهة التحدي والصعوبات والأشواك والعراقيل فعندما نجتاز ذلك يكون قد حققنا النجاح ووصلنا للطريق السالك. في كل المجالات نحتاج إلى الصمود والتحدي، وسلك الطريق السليم حتى نصل في النهاية إلى تحقيق الأهداف التي وضعناها للوصول لها وتحقيقها بكل جد واجتهاد. لن نكثر الكلام ولن نوجهه إلى فشل منتخبنا المتواصل في دورات الخليج منذ قيامها والى آخر دورة التي لا زالت مجرياتها قائمة. إذا اعتبرنا أنفسنا في طريق الفشل فليس عيبا ولا ضيما في ذلك وبدأنا بالاعتراف بذلك فعلينا أن نرفع رأسنا ونستفيق من فشلنا ونسير في المسار السالك، فهذا هو بداية النجاح كخطوة أولى لطريق التصحيح، إذا ما عرفنا سر فشلنا. وسيكون العيب في فشلنا المتواصل دون تصحيح لما نراه سببا حقيقيا في فشلنا أو سنقولها بكلمة أخف تعثرنا. نحتاج إلى دراسة مستفيضة من قبل خبراء في مجال التطوير والتخطيط السليم. فوضع خطة بعيدة الأمد، بجلب خبراء لعمل دراسة جدوى، لوضع الحلول المناسبة، لا الحلول الترقيعية لانتشال كرتنا لما تعانيه وستعانيه مستقبلا من تذبذب في المستوى الكروي، قلتكن الخطوة الأولى على مستوى مطابق للتطور العالمي من توفير البنية التحتية ومن ثم التغيير في نظام دورينا الحالي. وعلى المسؤولين المتابعة والتواصل مع من سيضعون الحلول والخطط والتنفيذ. كرتنا باتت في رأيي المتواضع بحاجة إلى وضع خطة محكمة ومدروسة في زيادة عدد الدرجات (أولى، وثانية، وثالثة) حتى تزيد الاحتكاك والتنافس من خلال ضم بعض الأندية والمراكز، مما يجعل الأندية تخطط بجد للمنافسة الحقيقة لا التقوقع في مراكزها المتأخرة وعدم المنافسة لسنوات طويلة. فلنجرب وما المانع، إذا كنّا فعلا نريدُ تطوير كرتنا والحلم بدوري قوي ومنتخب أقوى، نستطيع المنافسة القوية مع الدول الأخرى في البطولات الخليجية والإقليمية. هناك مواهبُ واعدة مدفونة تحتاج لمن يأخذ بيدها ويصقلها من خلال المشاركة في المباريات الرسمية والمعسكرات. فكم من موهبة خرجت من أحضان فرق لا تلعب ضمن الأندية المنضوية تحت سقف الاتحاد البحريني لكرة القدم. وكم منهم من انضموا لبعض الأندية وبزغ نجمهم في سماء الكرة المحلية والخليجية. ابحثوا وراجعوا كلامي، وستجدون الحقيقة في ما قلنا، وعلينا أن لا نتدرع بعدم توفر الملاعب أو الميزانيات بل بات علينا توفير ذلك لجميع من سيخدم الوطن ويمثله ويرفع رايته خفاقة فكل مواطن يستحق تمثيل بلده.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا