النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

ما قصرت عدنان!! ونكون أو لا نكون

رابط مختصر
العدد 9354 الثلاثاء 18 نوفمبر 2014 الموافق 25 محرم 1437

لم أشاهد منتخبنا الوطني لكرة القدم بهذه الحالة السيئة منذ ان شاركنا ونظمنا كأس الخليج العربي لكرة القدم على ارض البحرين منذ عام 1970 أسوء فريق بحريني شاهدته على الرغم من نتائجنا في بعض الدورات، ولكن كان الفريق يقدم ما يشفع له.. اما هذا الفريق فهو دون طعم أو رائحة بحرينية عرفناها. ومدرب كأن لا حول له ولا قوة، حتى عندما تسلط الكاميرات عليه لم نشاهد منه اية حركة!! ولم نلاحظ اية بصمة لمدرب على الفريق والتشكيلة التي لم نشاهد فيها اي لاعب يبشر بالخير، إضافة لأمور اخرى عديدة لم يوفق فيها الكابتن عدنان حمد رغم الفترة التي قضاها مع الفريق. وحتى الروح القتالية التي كانت سلاحه مع الاندية او المنتخبات التي دربها لم يكن لها وجود، فغابت الروح القتالية عن لاعبينا والتي تعودنا ان نشاهدها دائما في لقاءاتنا مع الشقيقة الكبرى والمنتخب السعودي، فجميع مبارياتنا مع المنتخب السعودي لها طعم مختلف ومنافسة قوية يصعب من خلالها التكهن عن من سيفوز بالمباراة حتى في زمن كان فيه الفريق السعودي بطل أبطال آسيا. فريقنا لا ملامح له ولا هوية، بطيء في الحركة ثقيل في نقل الكرات والتحركات، عدم وجود صانع الالعاب والقائد الذي يستطيع ترجمة توجيهات المدرب الى واقع في الملعب. كلها امور لم تتوقعها في فريقنا الاهلي الذي أعد إعدادا جيدا هذه المرة ولاعبونا وعدوا المسؤولين لدينا بتحقيق نتائج ايجابية. لن أقسو أكثر على الفريق واللاعبين ومدربهم، فالفرصة متاحة في لقاء منتخب قطر وهي مباراة كؤوس بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. نكون اولا نكون في دورة كأس الخليج العربي 22 بالرياض، فالكرة في ملعب ابنائنا اللاعبين والذين يستطيعون اذا كانت لديهم الروح القتالية التي نعرفها عن فرقنا، وعليهم ان يترجموا الطموح الى واقع، ولن تحصلوا على افضل من هذه الفرصة في مباراة واحدة، وستكونون ضمن الاربعة الكبار وبعدها سيكون لكل حادث حديث. أتمنى أن يكون لمجلس الادارة دور فيما تبقى من الدورة، وهي مباراة واحدة ستكون ذات طعم مختلف لكم ولنا، ودوركم كبير في شحن اللاعبين معنويا وتغيير الوضع بالنسبة لهم من كافة النواحي القتالية والروح المعنوية، وان يكون للمدرب رؤية فنية على طريقة واداء الفريق حتى يمكننا تلافي ما حدث ونعيد البسمة لجماهيرنا الوفية التي أصرت على الحضور ومؤازرتكم رغم مشقة السفر، والله يكون في العون.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا