النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

وجهة نظر

ملف البطالة عربيًا..

رابط مختصر
العدد 8778 الاثنين 22 ابريل 2013 الموافق 12 جمادى الآخر 1434

الدعوة التي خرج بها مؤتمر العمل العربي في ختام اعماله بالجزائر امس الاول والموجهة الى القادة العرب لعقد قمة لمناقشة قضايا العمل والبطالة في الوطن العربي ودراسة وبحث الآليات المناسبة التي تساعد في التخفيف من حدة البطالة، هذه الدعوة لها ما يبررها في ضوء توقع ان تقفز نسبة البطالة في العالم العربي الى 17% خلال العام الحالي على خلفية تعقد وتأزم الاوضاع داخل العديد من البلدان العربية بسبب تداعيات الربيع العربي في بعض الدول وانعكاسات الازمات الاقتصادية والمالية التي تعاني منها بعض دول العالم ودول عربية عديدة. واذا كان مدير عام منظمة العمل العربي قد لفت في ذات المؤتمر الى ان هناك وثائق وقرارات عربية هامة اذا تم تنفيذها يمكن تجاوز معدلات البطالة المتصاعدة في البلدان العربية، ولذلك جاءت الدعوة لعقد قمة عربية تبحث في قضايا التشغيل ورسم خارطة طريق جديدة لتناول قضايا البطالة والتشغيل والفقر في البلدان العربية، واذا كانت منظمة العمل العربية حذرت في وقت سابق من ثورات واحتجاجات بسبب تزايد الفقر والبطالة في عام 2009 ولم يلتفت الى تحذيرها احد، وان ما تم توقعه حدث بالفعل.. فانه من هذه الزاوية ومن واقع ان هذه المشكلة هي اليوم بمثابة قنبلة موقوتة تهدد الاستقرار العربي والامن القومي العربي في الصميم، مع هذه خلاصة من خلاصات المؤتمر المذكور التي اقترنت بالتأكيد على ضرورة التصدي لهذه المشكلة على عجل في اطار عمل عربي مشترك اضافة الى معالجات كل بلد يكون ملف البطالة من اهم واخطر الملفات التي يفترض ان تكون في قمة اولويات الدول العربية. السؤال المهم.. هل الدول العربية جادة بما فيه الكفاية لهذا العمل العربي المشترك لمواجهة مشكلة البطالة؟ وهل تدرك هذه الدول ان من مقتضيات هذا العمل تفعيل مشروع السوق العربية المشتركة وتشجيع التشابك الاقتصادي البيني العربي، والشروع بانشاء مشروعات عربية كبرى قادرة على استيعاب الاعداد المتزايدة من الداخلين الى سوق العمل سنويا.. واعتماد استراتيجية عربية جادة للتوطين وتسهيل تشغيل العمالة العربية واحلالها محل العمالة الاجنبية الوافدة...و...و...؟؟ ونطرح السؤال ونذّكر بان القمة العربية الاقتصادية التنموية التي عقدت بالكويت 2009 اقرت برنامجا وصف بانه متكامل لدعم التشغيل والحد من البطالة في الدول العربية واعتمدت الفترة 2010-2020 عقدا عربيا للتشغيل وخفض البطالة الى النصف بحلول 2020 وايجاد فرص العمل والحد من البطالة وتحسين ظروف وحياة العمال..!! لذا يفرض السؤال نفسه مجددا.. هل نحن جادون لعمل عربي مشترك لمواجهة مشكلة البطالة..؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا