النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

وجهة نظر

مشاكل صغار التجار

رابط مختصر
العدد 8770 الاحد 14 ابريل 2013 الموافق 4 جمادى الآخر 1434

في الوقت الذي تكثر فيه الدعوات والمطالبات بعمل جدي سريع ينهض بالقطاع التجاري، ويمّكن التجار، صغار التجار واصحاب المؤسسات الصغيرة بالدرجة الاولى من تحسين اوضاعهم ويساعدهم على تخطي الحالة المأساوية الطارئة التي تواجه كثيرا منهم الى الدرجة التي جعلت هؤلاء يطالبون بخطة انقاذ عاجلة تنقذهم من شبح التصفية والافلاس ومن مجمل التداعيات السلبية للوضع الحالي. وتبنت اكثر من جهة فكرة هذه الخطة دون تقدم ملموس بشأنها حتى الآن. وفي الوقت الذي يفترض على مسؤولين كثر ادراك الحالة الراهنة لهذا القطاع التجاري، بل الوضع الاقتصادي برمته، نجد هناك من يصر على تجاهل ذلك ويضيّق الخناق على صغار التجار.. ويكفي ان نتمعن فيما نشر في الايام الماضية في صحافتنا المحلية حتى نخلص الى تلك النتيجة بدون مواربة. - ما نشر امس من ان تجار منطقة عراد الصناعية (اصحاب الورش والكراجات ومحلات التصليح «بانهم ممتعضون ومنزعجون وقلقون من خطوة رفع الرسوم البلدية وايجارات الاراضي بنسبة وصلت الى سبعة وعشرة اضعاف، فان ابسط سؤال يقفز الى الواجهة: هل هذا هو التوقيت المناسب التي يتخذ فيه مثل هذا الاجراء. -وما نشر امس الاول من اوامر طرد لعدد من باعة السوق الشعبي بمدينة عيسى لارغامهم على دفع ديون متراكمة عليهم في السنوات الماضية، وقبل ذلك ما نشر بشأن كثرة اللافتات التي بدأت تنتشر في شارع الشيخ عبدالله (السوق القديم) من اجل تصفية الموجود والاقفال، وبجانب ما نشر مرارا في خصوص الوضع المزري الذي آل اليه سوق المنامة القديم وتجار هذا السوق. كل ذلك لا يمكن الا ان يؤدي الى التساؤل: لماذا هذه الازدواجية في ما يصرح به وما يطبق على ارض الواقع؟.. ثم هل يمكن المضي في اجراءات تخص هؤلاء التجار الصغار وتتعلق بمصيرهم من دون مراعاة الظرف، والوضع الراهن ولا التوقيت ولا دراسة لتداعيات اي قرار؟، مما يزيد الاحوال ومشاكل القطاع التجاري تعقيدا. فيما المطلوب بشكل ملح معالجة المشكلات الراهنة على وجه السرعة. وهنا يثار تساؤل قلق: كيف نعالج هذا التناقض بين ما يفرضه الوضع الراهن من رؤية مدركة لمتطلبات الحالة الراهنة من جهة، وغياب القرار المدروس او تعطله من جهة اخرى؟!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا