النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

وجهة نظر

تجار السوق القديم

رابط مختصر
العدد 8761 الجمعة 5 ابريل 2013 الموافق 24 جمادي الأولى 1434

دعونا نتمعن ونتأمل في هذه الحقائق والارقام التي منها ما نشر امس وتم تداولها في اكثر من مناسبة والتي اجمالا تتصل بأوضاع المؤسسات الصغيرة ومتناهية الصغر.. - عدد هذه المؤسسات المتعثرة يبلغ 700 مؤسسة. - نحو 100 مؤسسة اضطرت لاغلاق ابوابها. - ان هناك تقديرات بان نحو 30 تاجرا يتجهون الى تصفية اعمالهم والخروج من السوق. - 80 % نسبة تراجع مبيعات تجار سوق المنامة القديم. - مديونية الكثير من هذه المؤسسات تتراوح في الغالب بين 200 الى 400 ألف دينار، معظمها جراء تراكم ايجارات، رواتب، فوائد مصرفية، التزامات تجاه الغير. تلك الحقائق والارقام التي ارتبطت بمتغيرات ومستجدات وتحديات محلية وخارجية وجعلت من ثنائية المشاكل والمعوقات تفرض نفسها في كل حين وتشكل في مجموعها وتفاعلها مع بعضها البعض امرا ضاغطا وبشكل غير مسبوق على التجار واصحاب المؤسسات المعنيين الذين بات كثر منهم يشعرون بانهم مهددون بين ليلة وضحاها بالافلاس وتداعياته. نعلم بان وزارة الصناعة والتجارة قامت مشكورة باعداد تقرير عن المعوقات التي تواجه هذه المؤسسات، وشكلت لجنة عليا تنسيقية ضمت العديد من الجهات، تنظر في ما يخدم مصلحة هذه المؤسسات، ونعلم بان بنك البحرين للتنمية، وتمكين، وغرفة التجارة، وربما غير ذلك من الجهات بحثت وتداولت اوضاع المؤسسات الصغيرة وحددت مشاكلها وتدارست آليات التنسيق والتعاون بين الجهات الرسمية في كل ما يخص شأن هذا المؤسسات لحلها؛ ومن بينها وزارة العمل، وهيئة تنظيم سوق العمل، وتمكين، ووزارة البلديات والتخطيط العمراني، ووزارة الصحة، وبنك البحرين للتنمية، وغيرها من الجهات، وكان سوق المنامة القديم وتجار هذا السوق محورا رئيسيا في كل هذا الذي تم تداوله ولا يزال. ذلك كله اثمر عن مقترحات، ولكن بقيت مقترحات دون تفعيل، ولذلك وجدنا سمو رئيس الوزراء في اجتماع يوم الاحد الماضي لمجلس الوزراء يوجه الجهات المختصة باستكمال احتياجات سوق المنامة القديم من مرافق وخدمات ضرورية تدعم وتنشط الحركة التجارية فيه، ويبقى على الجهات المعنية ان تسارع الى توفير هذه المتطلبات التي طرحت ولا تزال تطرح منذ سنوات وحتى الآن.. اما بالنسبة لمشروع الخطة الانقاذية لانعاش السوق، ومشروع المحفظة المالية لدعم المؤسسات الصغيرة وتجار سوق المنامة تقدم التسهيلات الائتمانية بشروط ميسرة لا تشكل عبئا على التجار الصغار، فان هذين المشروعين اللذين طرحا في اكثر من مناسبة يمكن ان يشكلا قيمة نوعية مضافة لاي جهد صادق يريد ان ينهض بالسوق.. المهم التعاطي بجدية مع هذين المشروعين، وقبل ذلك الجدية في عملية ما اذا كنا نريد ان ننهض حقا وبرؤية واضحة في الاهداف والمنطلقات والآليات بالسوق وبالقطاع التجاري.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا