النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

وجهة نظر

المصارف العربية والدور المنتظر

رابط مختصر
العدد 8746 الخميس 21 مارس 2013 الموافق 9 جمادي الأولى 1434

الموضوعات المدرجة على جدول اعمال مؤتمر اتحاد المصارف العربية المزمع عقده بالبحرين يومي 3-4 ابريل المقبل بعناوينها المعلنة قبل أيام تشكل في مجموعها القضايا والتحديات التي تواجه الدول العربية التي بات التعامل معها يفرض عقلية غير تقليدية تتعافى مع هذه التحديات وتبحث في سبل مواجهتها ومعالجتها وفق منظور شامل. ان قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة ومتطلباتها وتعزيز الاستثمار البيني العربي وخلق فرص عمل للشباب العربي ومحاربة الفقر، وحشد القوى لدى القطاعين العام والخاص لمرحلة اعادة البناء والاعمار في الدول العربية التي تعاني من تطورات واحداث، واستثمار الموارد البشرية والامكانات والثروات الطبيعية ورؤوس الاموال المتاحة من خلال تسهيل الاستثمارات وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك اساسي في التنمية، وهي القضايا من المقرر ان يتداولها المؤتمر المذكور والمدرجة على جدول اعماله، ومن يتمعن في العناوين المطروحة قد يجد ان تلك القضايا والملفات جرى بحثها وتداولها في اكثر من مناسبة، ومنها واهمها القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية التي عقدت بالرياض في يناير الماضي. وقبلها القمة العربية الاقتصادية الاجتماعية التي عقدت بالكويت عام 2009، وكان من ضمن ما خلصت اليه القمتان التأكيد على اهمية رفع معدلات التنمية ومواجهة تحدياتها كضرورة لتحقيق الامن الاجتماعي والاقتصادي، وكان يؤمل ان تكون مخرجات هاتين القمتين قيمة مضافة في تاريخ القمم الاقتصادية العربية، وفي مسيرة العمل الاقتصادي العربي المشترك. ان دقة الاوضاع وحجم الاحداث والتحديات والتطلعات تفرض تجاوز حالة المراوحة في هذه المسيرة، خاصة وان المنطقة العربية تمتلك من المقومات الجغرافية والاقتصادية والامكانيات ما يؤهلها في الحد الادنى تفعيل الاتفاقية الاقتصادية الموحدة، والاسراع في استكمال انشاء منطقة التجارة الحرة، ونستطيع ان نستفيض في استعراض مشاريع التكامل العربي بدءا من مشروعات الربط والنقل، ومرورا بمشروع سوق العمل العربي، وتسهيل انتقال اصحاب الاعمال، والتأشيرة السياحية الموحدة، وتبني صناعات عربية مشتركة... وغير ذلك من المشروعات التي لا زالت منذ عقود من الزمن في مكانها تراوح. الشيء اللافت في المؤتمر القريب لاتحاد المصارف العربية بالبحرين هو البند ذو الصلة بالاستفادة من الامكانات المصرفية العربية الكبيرة في تعزيز التنمية في الدول العربية، وربما هذا هو الشيء الجديد الذي يمكن ان يعوّل عليه اذا كانت المصارف العربية جادة في ان تلعب دورا فاعلا ورائدا يدعم مسيرة العمل الاقتصادي والتنموي في المنظمة العربية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا