النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

وجهة نظر

المشكلة الاقتصادية

رابط مختصر
العدد 8435 الإثنين 14 مايو 2012 الموافق 23 جمادى الأولى 1433

يمكن للبعض ان يعّقد المشكلة الاقتصادية في البحرين، وان يرى الوضع الاقتصادي الراهن بانه مأساوي ومقلق وغير مبشر بالتفاؤل، لا على المدى القريب ولا على المدى البعيد، وبالمقابل يمكن لآخرين ان ينظروا الى مجريات الشأن الاقتصادي من زاوية مغايرة، وان يرسموا صورة متفائلة مع بعض التفاصيل المقرونة بتطلعات ومتطلبات يرون ان من شأنها ان تعالج المشكلة بحكمة وبعد نظر. تجار وجدناهم يتحدثون عن مشاكل جمود وركود وديون وفوائد البنوك، وتداعيات الازمة، وعدم وضوح للمستقبل وتوقعات بافلاس مؤسسات صغيرة ومتوسطة، وغياب الدور الواضح للحكومة في الدعم والمساندة، ورسوم تثقل كاهل الجميع ومشكلات اخرى عديدة. صناعيون اذا التقينا بهم وجدناهم يتحدثون عن مشاكلهم، المنافسة الخارجية، ارتفاع كلفة الطاقة، نقص العمالة، صعوبة التسويق، اشكاليات مع الجمارك، التصدير، التسهيلات الائتمانية مسار العلاقة مع الجهات الرسمية بجانب اعاقات في المنافذ الخليجية وغير ذلك من المشكلات. مقاولون في كل مجال، وجدنا منهم من يتحدث عن حجم الكعكة من الاعمال الحالية في السوق التي لا تقسم بالعدالة بينهم، ومنهم من ينتظر صرف مستحقاته المالية، ومنهم من يشكو من المنافسة الاجنبية حتى وان تدثرت بثوب وطني او واجهة مقاول بحريني، ومنهم من شكا من الرسوم التي تفرض عليه، رسوم عمل، رسوم صحة، رسوم بلديات....الخ. في قطاع الفنادق والسياحة وجدنا من يشكو مر الشكوى من تداعيات الاحداث، ومن الرسوم التي تستقطع منهم ولا يستفيدون منها بشيء، ومن غياب الرؤية الواضحة لمستقبل السياحة. وكل تلك المشكلات وغيرها اثيرت وطرحت على بساط البحث والتداول على اكثر من صعيد في الصحافة، في ندوات، في اجتماعات، في لقاءات، في دراسات وابحاث وتحليلات، وبموازاة ذلك وجدنا من ينظر الى الوضع الاقتصادي بنظرة مفعمة بالتفاؤل وينظر الى الحراك الحالي المتمثل في مشاريع وسياسات وتوجهات تعلن، بجانب ما يلاحظ من نشاط لحركة المعارض والمؤتمرات الدولية، ومن جهة اخرى بين الفينة والاخرى نتائج ايجابية في اعمال بعض الشركات والبنوك بانها بداية انطلاقة جديدة لعجلة النشاط التجاري والاقتصادي والاستثماري. يبقى علينا ان ندرك ان الامر برمته وفي كل الاحوال مرهون بالامن والاستقرار، فهما ركيزة اي نمو ونشاط اقتصادي، وعلينا بعدها ان نحدد الاولويات والبرامج والسياسات المدروسة والمتفق عليها التي تخدم كل القطاعات والمجتمع والناس وفق رؤية تنموية واقتصادية واجتماعية بعيدة المدى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا