النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

وجهة نظر

اعادة هندسة العولمة

رابط مختصر
العدد 8404 الجمعة 13 إبريل 2012 الموافق 21 جمادى الأولى 1433

بعد كل اللغط والرؤى المتباينة والمواقف المتعارضة التي اثيرت طيلة السنوات الماضية وعلى مختلف المستويات في كافة دول العالم تقريبا فيما يخص العولمة وافرازاتها وتداعياتها، وماعانت منه دول كثيرة بدرجات متفاوتة واشكال مختلفة، واثار سلبية على اوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية الى درجة التي ذهبت بعض الدوائر والاوساط الى وصفها بالعولمة المتوحشة واعتبارها بانها نتاج الانقياد الاعمى خلف سياسات العولمة وجراء الخطأ في فهم محتواها وطبيعتها المعقدة والعجز عن استخلاص مغزاها والاستسلام لشروطها. بعد كل ذلك، وبعد تفاقم العديد من الظواهر السلبية على الناس والمجتمعات في معظم دول العالم الثالث وعلى الايدي العاملة فيها، ها هي منظمة الامم المتحدة للتجارة والتنمية «الاونكتاد» تدعو الى اعادة هندسة العولمة. وهي الدعوة التي طرحت في الايام الماضية وايدها مدير عام منظمة العمل الدولية خوان سومافيا الذي اكد ان هذه الدعوة جاءت في وقت مناسب جدا. سومافيا في حيثيات دعوته التي جاءت بمناسبة قرب انعقاد الدورة الثالثة عشرة لـ»الاونكتاد» بالدوحة في الفترة 21 الى 26 ابريل الجاري، وبمشاركة ممثلين عن 194 بلدا من صناع القرار الاقتصادي. وهو المؤتمر الذي يعقد مرة كل اربع سنوات ويتبنى هذا المرة شعار العولمة المرتكزة الى التنمية .. نحو نمو ةتنمية مستدامة للجميع» قال: «ان الازمات الاقتصادية والمالية واتساع فجوة عدم التساوي في الدخل تعد من العيوب الكبيرة في النمط العالمي للعولمة، وهي تمثل تهديدات رئيسية لجهودنا لوضع الاقتصاد العالمي على طريق التنمية والنمو». ويشير الى ان البطالة هي اليوم اكبر المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الحاحا في وقتنا الحالي، وان الحصول على عمل محترم هو امر يرتبط بالكرامة والتمكين وتقوية صوت الافراد ويرتبط كل ذلك بتماسك المجتمعات وانتاجاتها..». الدعوة لاعادة هندسة العولمة تأتي وسط اتجاهات متنامية مناوئة للعولمة والتشكيك في جدواها، واصبح الحديث عنها وما ادت اليه من سيطرة الشركات الدولية على الاقتصاد العالمي، والمثالب الاخرى المتزايدة عاما بعد عام على اكثر من صعيد، حديثا شائعا في العالم اجمع، خاصة بعد الازمة المالية العالمية. ما نريد ان نخلص اليه هو؛ هل يمكن حقا اجراء مراجعة جذرية للعولمة واعادة هندستها ام أن آوان ذلك قد فات؟!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا