النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

وجهة نظر

اللقاء التشاوري

رابط مختصر
العدد 8395 الأربعاء 4 إبريل 2012 الموافق 12 جمادى الأولى 1433

كما توقعنا لم يخرج بشيئ جديد ذلك اللقاء التشاوري الذي دعت إليه غرفة التجارة امس لتجار سوق المنامة القديم، ولعله ذات التوقع هو الذي جعل معظم تجار السوق يعزفون عن الحضور، حيث يبدو أنهم ملّوا من وعود الجهات الرسمية بالتطوير وتلبية احتياجات السوق من مرافق وبنى تحتية، وقد عبر عن حالة الملل هذه احد تجار السوق رياض المحروس حين قال بأن النقاش حول وضع السوق يتكرر، نفس الكلام ونفس الرؤى ونفس الملاحظات ونفس الوعود، ونفس الخلل في عدم قيام الجهات الرسمية بواجبها وبدورها المفترض ان تقوم به. السوق القديم يعاني ضغوطات، ويكاد يحتضر بحسب قول النائب الاول لرئيس الغرفة ابراهيم زينل الذي كان واضحا تركيزه على نقطتين مهمتين، الاولى، ان عودة العافية للسوق وكل الاسواق والاقتصاد برمته مرهون بعودة الامن والاستقرار، والثانية دعوته بالابتعاد عن المنظور التجاري في استثمار الجهات الرسمية في اي عمليات للخدمات وللمرافق وبوجه عام البنى التحتية للسوق، وفي هذا السياق تمت الاشارة الى مواقف السيارات الذي انشئ ولم يحقق الهدف من اقامته لكون تسعيرته بنيت وفق ذلك المنظور. سوق المنامة القديم كما هو واضح لا يعاني فقط صراعا بين الماضي والحاضر كما قال احد الحضور، ولكنه ربما يعاني وفق ماطرح امس من هشاشة البنى التحتية ومن غياب التنسيق الفعلي بين الجهات الرسمية وتقاذف المسؤوليات فيما بين بعضها البعض، كما يعاني من حضور مكثف للعمالة السائبة التي تنافس بعض التجار في ارزاقهم، وكثرة اللجان التي لاتجعل أحدا يعرف من هي الجهة الرسمية المعنية حقا بالسوق، وغياب المرجعية الرسمية التي يمكن التعويل عليها في كل شئون السوق ومتابعة المشاكل اليومية لتجاره وغياب الترويج للسوق....الخ. ان القضايا والمتطلبات والمشاكل التي يعاني منها سوق المنامة القديم قائمة ومتداولة ومعروفة منذ نحو عشر سنوات وقد تفاقمت هذه الاوضاع بسبب الاوضاع الامنية، والمعطيات الجديدة في العمل التجاري الى درجة ان المتبقي من التجار البحرينيين بالسوق على ذمة احد تجاره امس «عبدالكريم الفليج» بقي منهم مابين 20 الى 30 تاجرا فيما بقية التجار أجروا سجلاتهم الى اجانب من الباطن وهذا يعني ان السوق يعاني من هجرة التجار والمتسوقين على حد سواء. لقد بات مطلوبًا وبإلحاح جدية اكبر في التعاطي مع القضايا والمشاكل والمتطلبات المتعلقة بالسوق القديم وبالقطاع التجاري بأكمله وقبل ذلك فإن هذا السوق وهذا القطاع بحاجة الى رؤية واضحة من قبل الحكومة وقرارات تنفيذية أوضح للنهوض بالسوق وبالقطاع وبالاقتصاد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا